ما گدرت اتخطى خسارة المنتخب العراقي امام منتخب النرويج ، اكتشفت ان هناك فوارق ثقافات بين المنتخب العراقي والمنتخب النرويجي ، وليس فوارق فنية فقط، فوارق وجودية بيئية، هائلة، لاحظ مثلا هذا اللاعب هالاند فقط على (رقبته) يصرف سنويا كذا مليون دولار ، بالإضافة إلى تبني الحكومة لمشروعه منذ سن السادسة! بينما اللاعب العراقي اذا اصيب انتهى دوره، الحديث ليس عن فوارق فنية تكتيكية لكن عن صناعة الإنسان اللاعب.. احنا بعدنا الان نبحث عن كهرباءماء صالح للشرب ولاعبنا المسكين يخرج من رحم المعاناة لا رحم الرفاهية.
