قد تعجز الكلمات أحيانًا عن أن تمنحكِ ما تستحقه من وصف، وقد تخونني العبارات كلما حاولت أن أعبّر عمّا تمثلينه في حياتي، لكنني على يقينٍ بأن وجودكِ كان أجمل هدية أهدتها لي الأيام. أحبكِ حبًا لا تحدّه الحروف، ولا تحتويه الجمل، حبًا تسلل إلى القلب بهدوء حتى أصبح جزءًا من نبضه، ثم امتد ليملأ الروح كلها دفئًا وحياة.
كثيرًا ما أقف أمام مشاعري نحوكِ صامتًا، لا لأن ما أشعر به قليل، بل لأن المشاعر العظيمة تضيق عنها اللغة. كيف أصف امرأةً أصبحت تفصيلًا أصيلًا من أيامي، وحضورًا دائمًا في دعائي، ووجهةً ألوذ بها كلما أثقلت الحياة كتفي؟ كيف أخبركِ أن رؤيتكِ وحدها تمنح الأشياء من حولي معنى أجمل، وتجعل العالم أكثر رحمة واتساعًا؟
أخاف عليكِ كما يخاف القلب فقدان نبضه، وأرتبك من فكرة الغياب كما يرتبك المسافر حين يضل طريق العودة. ليس لأنني اعتدت وجودكِ فحسب، بل لأن روحي اختارتكِ موطنًا لها، والروح لا تجيد الحياة بعيدًا عمّن تسكن إليه.
لا أبحث في هذه الحياة عن الكثير، وكل ما أتمناه حقًا أن تبقي إلى جواري، أن تمضي الأعوام ونحن نحمل الحكاية ذاتها؛ حكاية قلبٍ وجد في قلبٍ آخر سكينته بعد طول تيه وانتظار. وإن سألتِني يومًا عمّا أريده منكِ، فلن أطلب أكثر من ألا تسمحي للمسافات أن تسرقكِ مني.
فكل يوم يمضي يجعلني أدرك أن محبتي لكِ أعمق مما ظننت، وأن شوقي إليكِ أكبر مما أستطيع البوح به، وأن تعلقي بكِ تجاوز حدود الكلام. وإن كان للحب معنى يُختصر في إنسان، فأنتِ معناه، وإن كان للحنين صورة، فهي صورتكِ، وإن كان للعمر أمنية أخيرة، فهي أن تبقي معي ما بقي في القلب نبض، وما بقي في الروح متسع للحياة.
كثيرًا ما أقف أمام مشاعري نحوكِ صامتًا، لا لأن ما أشعر به قليل، بل لأن المشاعر العظيمة تضيق عنها اللغة. كيف أصف امرأةً أصبحت تفصيلًا أصيلًا من أيامي، وحضورًا دائمًا في دعائي، ووجهةً ألوذ بها كلما أثقلت الحياة كتفي؟ كيف أخبركِ أن رؤيتكِ وحدها تمنح الأشياء من حولي معنى أجمل، وتجعل العالم أكثر رحمة واتساعًا؟
أخاف عليكِ كما يخاف القلب فقدان نبضه، وأرتبك من فكرة الغياب كما يرتبك المسافر حين يضل طريق العودة. ليس لأنني اعتدت وجودكِ فحسب، بل لأن روحي اختارتكِ موطنًا لها، والروح لا تجيد الحياة بعيدًا عمّن تسكن إليه.
لا أبحث في هذه الحياة عن الكثير، وكل ما أتمناه حقًا أن تبقي إلى جواري، أن تمضي الأعوام ونحن نحمل الحكاية ذاتها؛ حكاية قلبٍ وجد في قلبٍ آخر سكينته بعد طول تيه وانتظار. وإن سألتِني يومًا عمّا أريده منكِ، فلن أطلب أكثر من ألا تسمحي للمسافات أن تسرقكِ مني.
فكل يوم يمضي يجعلني أدرك أن محبتي لكِ أعمق مما ظننت، وأن شوقي إليكِ أكبر مما أستطيع البوح به، وأن تعلقي بكِ تجاوز حدود الكلام. وإن كان للحب معنى يُختصر في إنسان، فأنتِ معناه، وإن كان للحنين صورة، فهي صورتكِ، وإن كان للعمر أمنية أخيرة، فهي أن تبقي معي ما بقي في القلب نبض، وما بقي في الروح متسع للحياة.
