- إنضم
- 13 مايو 2024
- المشاركات
- 54,820
- مستوى التفاعل
- 41,899
- النقاط
- 1,410
- الاوسمة
- 1
- الإقامة
- فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
ما أصعب الوداع حين يطرق أبواب حياتنا دون استئذان
شعور لا يشبه سواه .. يترك في القلب فراغًا لا يملؤه شيء بسهولة..
قد يكون وداع شخص عزيز كان جزءًا من تفاصيل أيامنا
أو وداع حبٍ ظننا أنه سيبقى إلى الأبد
أو حتى وداع مرحلة جميلة من العمر حملت أجمل الذكريات واللحظات
فالوداع لا يعني الرحيل فقط، بل يعني أن تبقى الأماكن كما هي، بينما يغيب من كان يمنحها الحياة.
أن تعود إلى الذكريات فتبتسم للحظة، ثم تشعر بوخزة حنين لأن تلك الأيام لن تعود كما كانت. هناك وداع للأشخاص ووداع للأحلام، ووداع للأوقات التي سرقتها منا السنون وكلها تترك في الروح أثرًا لا يمحوه الزمن، بل يتعلم القلب كيف يتعايش معه.
وربما تبقى الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يرفض الوداع؛ تزورنا بين حين وآخر، تحمل معها أصواتًا غابت، ووجوهًا اشتقنا إليها، ومواقف كانت يومًا جزءًا من حياتنا. لذلك يبقى الوداع من أصعب التجارب الإنسانية، لأنه يعلمنا أن بعض الأشياء لا يمكن تعويضها، وإنما تُحفظ بمحبة في أعماق القلب وتظل خالدة ما دامت الذاكرة تنبض بالحياة.
ورغم أن الزمن يمضي، فإن بعض أنواع الوداع لا تنتهي أبدًا؛ فهي تبقى ساكنة في أعماقنا، تعلمنا أن الحب الحقيقي لا يموت، وأن الأحباب وإن غابوا، تظل أرواحهم تعيش في دعواتنا، وفي ذكرياتنا، وفي كل لحظة نتمنى لو أن الزمن يعود بنا لنعيش معهم ولو دقيقة واحدة أخرى..
كلمة وداعا موجعة
لان الوداع الحقيقي ليس أن نقول "وداعاً"... الوداع الحقيقي أن نكمل الحياة بشيء ناقص، ونبتسم وفي داخلنا ألف غياب. ---
هو أصعب درس تمنحه الحياة للإنسان، لأنه يعلمنا أن بعض الأشياء لا تُنسى، بل تبقى خالدة في القلب ما دام ينبض بالحب والوفاء.
شعور لا يشبه سواه .. يترك في القلب فراغًا لا يملؤه شيء بسهولة..
قد يكون وداع شخص عزيز كان جزءًا من تفاصيل أيامنا
أو وداع حبٍ ظننا أنه سيبقى إلى الأبد
أو حتى وداع مرحلة جميلة من العمر حملت أجمل الذكريات واللحظات
فالوداع لا يعني الرحيل فقط، بل يعني أن تبقى الأماكن كما هي، بينما يغيب من كان يمنحها الحياة.
أن تعود إلى الذكريات فتبتسم للحظة، ثم تشعر بوخزة حنين لأن تلك الأيام لن تعود كما كانت. هناك وداع للأشخاص ووداع للأحلام، ووداع للأوقات التي سرقتها منا السنون وكلها تترك في الروح أثرًا لا يمحوه الزمن، بل يتعلم القلب كيف يتعايش معه.
وربما تبقى الذكريات هي الشيء الوحيد الذي يرفض الوداع؛ تزورنا بين حين وآخر، تحمل معها أصواتًا غابت، ووجوهًا اشتقنا إليها، ومواقف كانت يومًا جزءًا من حياتنا. لذلك يبقى الوداع من أصعب التجارب الإنسانية، لأنه يعلمنا أن بعض الأشياء لا يمكن تعويضها، وإنما تُحفظ بمحبة في أعماق القلب وتظل خالدة ما دامت الذاكرة تنبض بالحياة.
ورغم أن الزمن يمضي، فإن بعض أنواع الوداع لا تنتهي أبدًا؛ فهي تبقى ساكنة في أعماقنا، تعلمنا أن الحب الحقيقي لا يموت، وأن الأحباب وإن غابوا، تظل أرواحهم تعيش في دعواتنا، وفي ذكرياتنا، وفي كل لحظة نتمنى لو أن الزمن يعود بنا لنعيش معهم ولو دقيقة واحدة أخرى..
كلمة وداعا موجعة
لان الوداع الحقيقي ليس أن نقول "وداعاً"... الوداع الحقيقي أن نكمل الحياة بشيء ناقص، ونبتسم وفي داخلنا ألف غياب. ---
هو أصعب درس تمنحه الحياة للإنسان، لأنه يعلمنا أن بعض الأشياء لا تُنسى، بل تبقى خالدة في القلب ما دام ينبض بالحب والوفاء.
التعديل الأخير:
