أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

سماهر الرئيسي 📚 .. على طاولة الشـاي

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
133,057
مستوى التفاعل
24,869
النقاط
187
الاوسمة
2
مشاهدة المرفق 193599



١- يُلاحظ أن ردودكِ في القسم العام ليست مجرد مجاملات سريعة بل تعقيبات طويلة وعميقة.. ما الذي يحدد لدى سماهر أن هذا الموضوع يستحق أن تسكب فيه قلمكِ وتكتبين له رداً خاصاً ومفصلاً؟

لا أقيس الموضوع بطوله، ولا بعدد كلماته، بل بقدرته على إيقاظ شيءٍ ساكن في داخلي .. هناك مواضيع تُقرأ بالعين، وأخرى تُقرأ بالقلب، فإذا شعرت أن الكاتب كتب قطعةً من روحه، وجدت من الوفاء أن أكتب له قطعةً من روحي أيضًا.
فالرد عندي ليس مجاملة، بل حوارٌ آخر يبدأ حين تنتهي كلمات صاحب الموضوع.

٢- كمشرفة، هل يراودكِ أحياناً فضول أدبي لتعديل صياغة بعض مشاركات الأعضاء لتصبح أكثر جمالاً ورقة، أم تفضلين بقاء النصوص بعفويتها كما هي؟

أؤمن أن لكل قلم بصمته، وأن العفوية الصادقة أجمل من البلاغة المصطنعة. قد يهمس لي داخلي أحيانًا باقتراح صياغة أجمل، لكنني أفضّل أن يبقى النص محتفظًا بأنفاس صاحبه، لأن الجمال الحقيقي ليس في الكمال اللغوي، بل في الصدق الذي لا تستطيع أي صياغة أن تصنعه.

٣- لو أتيحت لكِ الفرصة لتنظيم فعالية تفاعلية خاصة جدًا في القسم العام تعبر عن طقوس الشاي والهدوء وتشارك التجارب الحياتية، ما هي الفكرة التي تتمنين تطبيقها فورًا؟

سأسميها: "مقعدٌ لا يجلس عليه إلا الصدق."
يجتمع الأعضاء حول سؤال واحد فقط في كل لقاء، لا يبحث عن الإجابة المثالية، بل عن التجربة الإنسانية. أريد مكانًا تتحدث فيه الأرواح قبل الأقلام، حيث يشعر كل عضو أن حكايته الصغيرة قد تكون النور الذي يحتاجه شخص آخر.


٤- يُلاحظ أن تفاعل الأعضاء والردود في القسم العام قليل نسبياً.. كيف يسعى قلم المشرفة لكسر هذا الهدوء وتشجيع الأعضاء على التواجد؟

أنا لا أؤمن أن النشاط يُفرض، بل يُلهم ..
لذلك أحاول أن يكون كل موضوع أكتبه دعوةً للحوار لا خطابًا مغلقًا، وأن يكون كل رد أقدمه رسالةً تقول للكاتب: "لقد قرأتك حقًا." فالاهتمام الصادق معدٍ، وإذا شعر الإنسان أن كلماته تجد من يصغي إليها، فإنه يعود إليها بشغف أكبر.


٥- هل حدث يوماً أن قرأتِ موضوعاً أو تفاعلاً لأحد الأعضاء في القسم العام وألهمكِ فوراً لتبدئي بكتابة أحداث جديدة في إحدى رواياتكِ؟

كثيرًا.. فالكتّاب لا يستلهمون من الأحداث الكبيرة فقط، بل من التفاصيل التي يمر بها الآخرون دون أن ينتبهوا إليها. أحيانًا جملة عابرة، أو اعتراف بسيط، أو حنين كتبه أحدهم في منتصف الليل، يكفي لأن يولد فصل كامل في رواية لم تكن موجودة قبل تلك اللحظة.

٦- ككاتبة قبل أن تكوني مشرفة، ما هي نوعية المواضيع التي تجذب قلمكِ وتجعل سماهر تشعر بمتعة القراءة والتعقيب عليها؟

تجذبني المواضيع التي تطرح سؤالًا أكثر مما تقدم جوابًا، والتي تجعلني أغلق الصفحة وأنا أفكر، لا وأنا أكتفي بالقراءة..
أحب المواضيع التي تحترم عقل القارئ، وتفتح أمامه نوافذ جديدة، لأن الكتابة التي لا تغيّر شيئًا فينا، ليست سوى كلمات مرت مرورًا عابرًا.

٧- اختياركِ الرد بأسلوب عميق ومفصل يُظهر أنكِ تركزين على جودة التعقيب لا عدده.. ألا تقلقين أحياناً من أن يُفهم تخطيكِ لبعض المواضيع بشكل خاطئ؟

قد يحدث ذلك، لكنني تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يكون حاضرًا في كل مكان، وإنما يستطيع أن يكون صادقًا حيث يحضر غيابي عن موضوع لا يعني التقليل من قيمته، وإنما يعني أنني أنتظر اللحظة التي أستطيع فيها أن أقدم ما يليق بصاحبه، لا كلمات أكتبها على عجل ثم أنساها.

٨- في ظل قلة التفاعل، كيف توازنين بين رغبتكِ في تشجيع الأعضاء على الرد والتواجد، وبين حرصكِ على أن تكون التعقيبات ذات قيمة؟

أنا أفضل أن يخرج من الموضوع رد واحد يترك أثرًا على أن تمتلئ صفحاته بردود لا يذكرها أحد بعد دقائق ..
نحن لا نبني أرقامًا، بل نبني ذاكرة جميلة للمنتدى، والذاكرة لا تحفظ إلا الكلمات التي كُتبت بمحبة وفكر واحترام.

٩- اتخذتِ من عبارة (الكلمة مسؤولية) شعاراً ثابتاً للقسم العام.. كيف نجحتِ في تحويل هذه المسؤولية إلى دافع شغوف لدى الأعضاء؟

لأنني لم أرفعها كشعار يُقرأ، بل حاولت أن أمارسها في كل موضوع وكل رد .. فالقيم لا تنتقل بالمواعظ، وإنما بالقدوة ..
وعندما يرى العضو أن الكلمة تُستقبل بالاحترام، وأن الفكرة تجد من يقدرها

يبدأ تلقائيًا بالاهتمام بما يكتب، لأن الاحترام يصنع احترامًا مثله.

١٠- لو أتيح لكِ أن تكتبي رسالة إهداء قصيرة في مقدمة كتابكِ الجديد تُهدينها للقسم العام ولأعضائه الذين وصفتِهم
بـ"شركاء التميز"، ماذا ستسطرين فيها؟


سأكتب ..

"إلى أولئك الذين أثبتوا لي أن الكلمة لا تعيش وحدها، بل تكبر حين تجد قلبًا يصغي إليها... إلى شركاء التميز الذين منحوا الحروف معنى، وللحوار روحًا، وللمنتدى دفئًا يشبه لقاء الأصدقاء بعد غياب... أهديكم هذه الصفحات، لأن بين سطورها شيئًا من حضوركم، وكثيرًا من الامتنان."

╔═══❖•ೋ° °ೋ•❖═══╗
✒️ بقلم الكاتبة
🌹 سماهر الرئيسي 🌹
╚═══❖•ೋ° °ೋ•❖═══╝

مشاهدة المرفق 193598
يا لروعة وعمق كلامكِ يا سماهر..
إجاباتكِ تدرّس وبصمتكِ ككاتبة ومشرفة واضحة ومميزة في كل سطر.
طريقتكِ في رؤية الأمور واحتوائكِ الواعي للأعضاء يثبت فعلاً أن "الكلمة مسؤولية" وأنتِ خير قدوة لنا في هذا المكان.
فكرتكِ عن فعالية المقعد والصدق تلمس القلب،
والإهداء الأخير يُبكي من شدة جماله ووفائه.

والشكر الجزيل والامتنان للغالية ماسة على هذه الأسئلة الذكية والعميقة؛
اختيارها للمحاور كان بقمة الذوق،
وهي التي فتحت لنا هذه النافذة لنبحر خلف كواليس قلمكِ الساحر ونتعلم منكِ.
جلستنا اليوم "على طاولة الشاي" معكِ لا تُنسى ولها طعم مختلف تماماً،
نورتِ الدردشة بهذه الإطلالة الراقية يا غالية،
وأسعدتِ قلوبنا بحديثكِ الدافئ.
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,781
مستوى التفاعل
22,472
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
مشاهدة المرفق 193599



١- يُلاحظ أن ردودكِ في القسم العام ليست مجرد مجاملات سريعة بل تعقيبات طويلة وعميقة.. ما الذي يحدد لدى سماهر أن هذا الموضوع يستحق أن تسكب فيه قلمكِ وتكتبين له رداً خاصاً ومفصلاً؟

لا أقيس الموضوع بطوله، ولا بعدد كلماته، بل بقدرته على إيقاظ شيءٍ ساكن في داخلي .. هناك مواضيع تُقرأ بالعين، وأخرى تُقرأ بالقلب، فإذا شعرت أن الكاتب كتب قطعةً من روحه، وجدت من الوفاء أن أكتب له قطعةً من روحي أيضًا.
فالرد عندي ليس مجاملة، بل حوارٌ آخر يبدأ حين تنتهي كلمات صاحب الموضوع.

٢- كمشرفة، هل يراودكِ أحياناً فضول أدبي لتعديل صياغة بعض مشاركات الأعضاء لتصبح أكثر جمالاً ورقة، أم تفضلين بقاء النصوص بعفويتها كما هي؟

أؤمن أن لكل قلم بصمته، وأن العفوية الصادقة أجمل من البلاغة المصطنعة. قد يهمس لي داخلي أحيانًا باقتراح صياغة أجمل، لكنني أفضّل أن يبقى النص محتفظًا بأنفاس صاحبه، لأن الجمال الحقيقي ليس في الكمال اللغوي، بل في الصدق الذي لا تستطيع أي صياغة أن تصنعه.

٣- لو أتيحت لكِ الفرصة لتنظيم فعالية تفاعلية خاصة جدًا في القسم العام تعبر عن طقوس الشاي والهدوء وتشارك التجارب الحياتية، ما هي الفكرة التي تتمنين تطبيقها فورًا؟

سأسميها: "مقعدٌ لا يجلس عليه إلا الصدق."
يجتمع الأعضاء حول سؤال واحد فقط في كل لقاء، لا يبحث عن الإجابة المثالية، بل عن التجربة الإنسانية. أريد مكانًا تتحدث فيه الأرواح قبل الأقلام، حيث يشعر كل عضو أن حكايته الصغيرة قد تكون النور الذي يحتاجه شخص آخر.


٤- يُلاحظ أن تفاعل الأعضاء والردود في القسم العام قليل نسبياً.. كيف يسعى قلم المشرفة لكسر هذا الهدوء وتشجيع الأعضاء على التواجد؟

أنا لا أؤمن أن النشاط يُفرض، بل يُلهم ..
لذلك أحاول أن يكون كل موضوع أكتبه دعوةً للحوار لا خطابًا مغلقًا، وأن يكون كل رد أقدمه رسالةً تقول للكاتب: "لقد قرأتك حقًا." فالاهتمام الصادق معدٍ، وإذا شعر الإنسان أن كلماته تجد من يصغي إليها، فإنه يعود إليها بشغف أكبر.


٥- هل حدث يوماً أن قرأتِ موضوعاً أو تفاعلاً لأحد الأعضاء في القسم العام وألهمكِ فوراً لتبدئي بكتابة أحداث جديدة في إحدى رواياتكِ؟

كثيرًا.. فالكتّاب لا يستلهمون من الأحداث الكبيرة فقط، بل من التفاصيل التي يمر بها الآخرون دون أن ينتبهوا إليها. أحيانًا جملة عابرة، أو اعتراف بسيط، أو حنين كتبه أحدهم في منتصف الليل، يكفي لأن يولد فصل كامل في رواية لم تكن موجودة قبل تلك اللحظة.

٦- ككاتبة قبل أن تكوني مشرفة، ما هي نوعية المواضيع التي تجذب قلمكِ وتجعل سماهر تشعر بمتعة القراءة والتعقيب عليها؟

تجذبني المواضيع التي تطرح سؤالًا أكثر مما تقدم جوابًا، والتي تجعلني أغلق الصفحة وأنا أفكر، لا وأنا أكتفي بالقراءة..
أحب المواضيع التي تحترم عقل القارئ، وتفتح أمامه نوافذ جديدة، لأن الكتابة التي لا تغيّر شيئًا فينا، ليست سوى كلمات مرت مرورًا عابرًا.

٧- اختياركِ الرد بأسلوب عميق ومفصل يُظهر أنكِ تركزين على جودة التعقيب لا عدده.. ألا تقلقين أحياناً من أن يُفهم تخطيكِ لبعض المواضيع بشكل خاطئ؟

قد يحدث ذلك، لكنني تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يكون حاضرًا في كل مكان، وإنما يستطيع أن يكون صادقًا حيث يحضر غيابي عن موضوع لا يعني التقليل من قيمته، وإنما يعني أنني أنتظر اللحظة التي أستطيع فيها أن أقدم ما يليق بصاحبه، لا كلمات أكتبها على عجل ثم أنساها.

٨- في ظل قلة التفاعل، كيف توازنين بين رغبتكِ في تشجيع الأعضاء على الرد والتواجد، وبين حرصكِ على أن تكون التعقيبات ذات قيمة؟

أنا أفضل أن يخرج من الموضوع رد واحد يترك أثرًا على أن تمتلئ صفحاته بردود لا يذكرها أحد بعد دقائق ..
نحن لا نبني أرقامًا، بل نبني ذاكرة جميلة للمنتدى، والذاكرة لا تحفظ إلا الكلمات التي كُتبت بمحبة وفكر واحترام.

٩- اتخذتِ من عبارة (الكلمة مسؤولية) شعاراً ثابتاً للقسم العام.. كيف نجحتِ في تحويل هذه المسؤولية إلى دافع شغوف لدى الأعضاء؟

لأنني لم أرفعها كشعار يُقرأ، بل حاولت أن أمارسها في كل موضوع وكل رد .. فالقيم لا تنتقل بالمواعظ، وإنما بالقدوة ..
وعندما يرى العضو أن الكلمة تُستقبل بالاحترام، وأن الفكرة تجد من يقدرها

يبدأ تلقائيًا بالاهتمام بما يكتب، لأن الاحترام يصنع احترامًا مثله.

١٠- لو أتيح لكِ أن تكتبي رسالة إهداء قصيرة في مقدمة كتابكِ الجديد تُهدينها للقسم العام ولأعضائه الذين وصفتِهم
بـ"شركاء التميز"، ماذا ستسطرين فيها؟


سأكتب ..

"إلى أولئك الذين أثبتوا لي أن الكلمة لا تعيش وحدها، بل تكبر حين تجد قلبًا يصغي إليها... إلى شركاء التميز الذين منحوا الحروف معنى، وللحوار روحًا، وللمنتدى دفئًا يشبه لقاء الأصدقاء بعد غياب... أهديكم هذه الصفحات، لأن بين سطورها شيئًا من حضوركم، وكثيرًا من الامتنان."

╔═══❖•ೋ° °ೋ•❖═══╗
✒️ بقلم الكاتبة
🌹 سماهر الرئيسي 🌹
╚═══❖•ೋ° °ೋ•❖═══╝

مشاهدة المرفق 193598

نحن لا نبني أرقاماً.. بل نبني ذاكرة جميلة للمنتدى☕

جواب يختصر فلسفة وعمق حضوركِ
شكراً لأنكِ تمنحين الكلمة قيمتها، ولأن وجودكِ يجعل من القسم العام زاوية ناطقة بالدفء والجمال. 🌸🍃
 

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
385,653
مستوى التفاعل
15,091
النقاط
0
الاوسمة
2
٩- اتخذتِ من عبارة (الكلمة مسؤولية) شعاراً ثابتاً للقسم العام.. كيف نجحتِ في تحويل هذه المسؤولية إلى دافع شغوف لدى الأعضاء؟

لأنني لم أرفعها كشعار يُقرأ، بل حاولت أن أمارسها في كل موضوع وكل رد .. فالقيم لا تنتقل بالمواعظ، وإنما بالقدوة ..
وعندما يرى العضو أن الكلمة تُستقبل بالاحترام، وأن الفكرة تجد من يقدرها
يبدأ تلقائيًا بالاهتمام بما يكتب، لأن الاحترام يصنع احترامًا مثله.

سسؤال احترااافي جدا
والرد كان مقنع وإجابي فعندما يكون المسؤل قدوه
فحتما سوف يقتدى به الاخرين ففي كل مكان طالما وجد الاحترام والاسلوب والتقديرر فهنا
اسس النجاح موجوده حتما دمتم بسعاده
دائما يانحوم القخامه لكم مني ومن الجميع
التقدير والاحترام
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,781
مستوى التفاعل
22,472
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
مساؤكم نكهات دافئة.. 🌸
كما يحتاج الشاي إلى الوقت كي يختمر وتظهر نكهته الأصلية، تحتاج المشاعر والروح الإنسانية إلى التمهل لنفهم سر جمالها..
نصل معكم الليلة إلى محطة نبتعد فيها قليلاً عن صرير القلم لنقترب من نبض القلب، ونستكشف مع الغالية @سماهر الرئيسي 📚 كيف تتشكل مشاعرها وعلاقاتها على مهل وبصدق..


♩♪♫♬──────────────────♬♫

☕
الفقرة الرابعة: "على مهل.. كـ اختمار الشاي" 🍂


١- الشاي لا يعطي طعمه الحقيقي إلا إذا تُرك يختمر على مهل.. هل سماهر من الأشخاص الذين يحتاجون وقتاً لـ "تخمر" مشاعرهم وعلاقاتهم مع الآخرين، أم أنكِ تثقين وتتآلفين سريعاً؟

٢- أحياناً يزيد غليان الشاي فيصبح مرّاً.. عندما يضعكِ موقف أو شخص أمام مرارة الخيبة، كيف تتجاوزين ذلك بحسكِ الأدبي المرهف؟

٣- لو كان بوسعكِ سكب "قطرة عسل" من قائمة التحلية على موقف قديم في حياتكِ ليعتدل مذاقه.. ما هو هذا الموقف؟

٤- ما هي الصفة التي إن توفرت في شخص ما، تجعلكِ تدعينه بترحيب ليشارككِ "كوب شاي وعزلة" دون أن تشعري بتكلف؟

٥- متى تشعرين أن جليسكِ يفهمكِ من دون كلام، تماماً كما يفهم عشّاق الشاي سر الهدوء الذي يخلقه الكوب؟

٦- في اتخاذ القرارات المصيرية، من يمسك بزمام الأمور لدى سماهر؛ دفء العاطفة أم ثبات المنطق والعقل؟

٧- ما هي النصيحة الأدبية أو الحياتية التي أُهديت لكِ يوماً وما زالت تُسكَب في ذهنكِ كلما أردتِ اتخاذ قرار مهم؟

٨- لو كُتب عليكِ اختصار فلسفتكِ في هذه الحياة بجملة واحدة تُنقش على ميدالية فضية، ماذا ستكتبين؟

1785946573143.png
 

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,829
مستوى التفاعل
42,066
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
أحبتي أعضاء منتدانا الغالي

مساؤكم دفءٌ يليق بقلوبكم، ومساؤكم شايٌ تُزهر معه الحكايات وتطيب المجالس.

ومساءٌ خاص معطّر بالمودة للغالية ماسة، التي تقود هذا الحوار بذوقٍ راقٍ وحضورٍ أنيق، لتجعل من كل محطة لقاءً يستحق التأمل.

أرحب بكم جميعاً، وأدعوكم لمرافقتي في هذه الاستضافة
علّ إجاباتي تحمل بين سطورها شيئاً من ذاتي
ومن تأملاتي في الحياة والإنسان
وتجد طريقها إلى قلوبكم بكل صدق ومحبة

aacdf76fee3039f89978f11644d94853.jpg




١- الشاي لا يعطي طعمه الحقيقي إلا إذا تُرك يختمر على مهل..
هل سماهر من الأشخاص الذين يحتاجون وقتاً لـ "تخمر" مشاعرهم وعلاقاتهم مع الآخرين، أم أنكِ تثقين وتتآلفين سريعاً؟


أنا من الأشخاص الذين يؤمنون أن العلاقات الجميلة لا تُبنى بالسرعة، بل بالتراكم..
لا أثق بسرعة، ليس خوفاً من الناس، وإنما احتراماً لمعنى الثقة نفسها. فكما يحتاج الكتاب إلى فصول ليكتمل، يحتاج الإنسان إلى مواقف ليُقرأ جيداً. أحب أن أمنح الوقت حقه، لأن الزمن وحده يكشف المعادن ويُعرّي الأقنعة، وحينها فقط تصبح العلاقة وطناً لا محطة عابرة.


٢- أحياناً يزيد غليان الشاي فيصبح مرّاً..
عندما يضعكِ موقف أو شخص أمام مرارة الخيبة، كيف تتجاوزين ذلك بحسكِ الأدبي المرهف؟


لم أعد أحارب الخيبات كما كنت أفعل في السابق، بل صرت أعتبرها معلمة قاسية لا تجيد إلا قول الحقيقة..
كل خيبة تركت داخلي مساحة جديدة للنضج، وكل انكسار علّمني أن الإنسان لا يكبر بأيامه، بل بما يتجاوزه. ألجأ إلى الكتابة، لأنها المكان الوحيد الذي تتحول فيه الجراح إلى حكمة، والدموع إلى لغة لا يراها أحد لكنها تُنضج الروح.


٣- لو كان بوسعكِ سكب "قطرة عسل" من قائمة التحلية على موقف قديم في حياتكِ ليعتدل مذاقه.. ما هو هذا الموقف؟

ربما سأختار كل لحظة تأخرت فيها عن قول كلمة أحبك لمن يستحقها، أو شكراً لمن منحني شيئاً من قلبه.
الزمن علمني أن بعض الكلمات لو قيلت في موعدها لغيّرت أعماراً كاملة. لذلك لو امتلكت قطرة عسل واحدة، لسكبتها على كل لحظة صمت ظننتها عابرة، وكانت في الحقيقة تستحق الكلام.


٤- ما هي الصفة التي إن توفرت في شخص ما، تجعلكِ تدعينه بترحيب ليشارككِ "كوب شاي وعزلة" دون أن تشعري بتكلف؟

الطمأنينة...
فهناك أشخاص لا يلفتون انتباهك بكثرة حديثهم، بل براحة حضورهم. أحب الإنسان الذي لا يرهقني بمحاولة إبهاره، ولا يقتحم خصوصية صمتي، بل يجلس بجوارك وكأن الصمت بينكما لغة مكتملة. فالعزلة لا يشاركها إلا من يحترمها.


٥- متى تشعرين أن جليسكِ يفهمكِ من دون كلام، تماماً كما يفهم عشّاق الشاي سر الهدوء الذي يخلقه الكوب؟

حين لا يطالبني بالشرح .. حين يقرأ تغير نبرة صوتي أو يلاحظ الصمت الذي يسبق ابتسامتي ..
الفهم الحقيقي لا يعتمد على كثرة الأسئلة، بل على دقة الملاحظة ورهافة الإحساس..
أجمل العلاقات هي التي لا تُرهقك بتفسير نفسك في كل مرة
لأن الأرواح إذا انسجمت اختصرت آلاف الكلمات بنظرة واحدة.


٦- في اتخاذ القرارات المصيرية، من يمسك بزمام الأمور لدى سماهر؛ دفء العاطفة أم ثبات المنطق والعقل؟
أنا شاعرية وعاطفية بطبيعتي ، وأؤمن أن العاطفة هي اللون الذي يمنح الحياة دفئها، لكن عندما يتعلق الأمر بالقرارات المصيرية، أجعل العقل قائداً، وتكون العاطفة مستشاراً لا حاكماً.

تعلمت أن القلب يرى الجمال، أما العقل فيرى العواقب، وكلاهما مهم، لكن القيادة يجب أن تكون لمن يستطيع النظر إلى أبعد من اللحظة. لذلك أحاول أن أوازن بين دفء الشعور وثبات المنطق، لأن القرار الذي يولد من هدوء العقل غالباً ما يكون أكثر عدلاً للنفس، وأقل ندماً في المستقبل.

٧- ما هي النصيحة الأدبية أو الحياتية التي أُهديت لكِ يوماً وما زالت تُسكَب في ذهنكِ كلما أردتِ اتخاذ قرار مهم؟

أجمل ما بقي في ذاكرتي :
هو:
"لا تتخذ قراراً وأنت في ذروة الغضب، ولا تقطع وعداً وأنت في ذروة الفرح."
لأن المشاعر العالية، سواء كانت حزناً أو فرحاً، تجعل الأشياء أكبر أو أصغر من حقيقتها. لذلك صرت أؤمن أن القرار الذي يُولد في لحظة هدوء هو الأقرب إلى الصواب، فالسكينة تمنح الإنسان بصيرة لا تمنحها العواطف المتقلبة.


٨- لو كُتب عليكِ اختصار فلسفتكِ في هذه الحياة بجملة واحدة تُنقش على ميدالية فضية، ماذا ستكتبين؟

"لا تُقاس قيمة الإنسان بما يملكه، بل بالأثر الهادئ الذي يتركه في قلوب من مرّ بهم."

لذلك أؤمن أن الحياة ليست سباقاً لجمع الأشياء، بل رحلة قصيرة نغادرها جميعاً، ولا يبقى منا إلا كلمة طيبة، وذكرى جميلة، وأثر خفيف يشبه عبير الياسمين ... لا يُرى لكنه يبقى عالقاً في الذاكرة طويلاً.

.
.

✦ ༺ الكاتبة ✿ سماهر الرئيسي ༻ ✦


74cd9abdfc3e76cbcd924dab3a4519eb.jpg
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,781
مستوى التفاعل
22,472
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
أحبتي أعضاء منتدانا الغالي

مساؤكم دفءٌ يليق بقلوبكم، ومساؤكم شايٌ تُزهر معه الحكايات وتطيب المجالس.

ومساءٌ خاص معطّر بالمودة للغالية ماسة، التي تقود هذا الحوار بذوقٍ راقٍ وحضورٍ أنيق، لتجعل من كل محطة لقاءً يستحق التأمل.

أرحب بكم جميعاً، وأدعوكم لمرافقتي في هذه الاستضافة
علّ إجاباتي تحمل بين سطورها شيئاً من ذاتي
ومن تأملاتي في الحياة والإنسان
وتجد طريقها إلى قلوبكم بكل صدق ومحبة

مشاهدة المرفق 193663



١- الشاي لا يعطي طعمه الحقيقي إلا إذا تُرك يختمر على مهل..
هل سماهر من الأشخاص الذين يحتاجون وقتاً لـ "تخمر" مشاعرهم وعلاقاتهم مع الآخرين، أم أنكِ تثقين وتتآلفين سريعاً؟


أنا من الأشخاص الذين يؤمنون أن العلاقات الجميلة لا تُبنى بالسرعة، بل بالتراكم..
لا أثق بسرعة، ليس خوفاً من الناس، وإنما احتراماً لمعنى الثقة نفسها. فكما يحتاج الكتاب إلى فصول ليكتمل، يحتاج الإنسان إلى مواقف ليُقرأ جيداً. أحب أن أمنح الوقت حقه، لأن الزمن وحده يكشف المعادن ويُعرّي الأقنعة، وحينها فقط تصبح العلاقة وطناً لا محطة عابرة.


٢- أحياناً يزيد غليان الشاي فيصبح مرّاً..
عندما يضعكِ موقف أو شخص أمام مرارة الخيبة، كيف تتجاوزين ذلك بحسكِ الأدبي المرهف؟


لم أعد أحارب الخيبات كما كنت أفعل في السابق، بل صرت أعتبرها معلمة قاسية لا تجيد إلا قول الحقيقة..
كل خيبة تركت داخلي مساحة جديدة للنضج، وكل انكسار علّمني أن الإنسان لا يكبر بأيامه، بل بما يتجاوزه. ألجأ إلى الكتابة، لأنها المكان الوحيد الذي تتحول فيه الجراح إلى حكمة، والدموع إلى لغة لا يراها أحد لكنها تُنضج الروح.


٣- لو كان بوسعكِ سكب "قطرة عسل" من قائمة التحلية على موقف قديم في حياتكِ ليعتدل مذاقه.. ما هو هذا الموقف؟

ربما سأختار كل لحظة تأخرت فيها عن قول كلمة أحبك لمن يستحقها، أو شكراً لمن منحني شيئاً من قلبه.
الزمن علمني أن بعض الكلمات لو قيلت في موعدها لغيّرت أعماراً كاملة. لذلك لو امتلكت قطرة عسل واحدة، لسكبتها على كل لحظة صمت ظننتها عابرة، وكانت في الحقيقة تستحق الكلام.


٤- ما هي الصفة التي إن توفرت في شخص ما، تجعلكِ تدعينه بترحيب ليشارككِ "كوب شاي وعزلة" دون أن تشعري بتكلف؟

الطمأنينة...
فهناك أشخاص لا يلفتون انتباهك بكثرة حديثهم، بل براحة حضورهم. أحب الإنسان الذي لا يرهقني بمحاولة إبهاره، ولا يقتحم خصوصية صمتي، بل يجلس بجوارك وكأن الصمت بينكما لغة مكتملة. فالعزلة لا يشاركها إلا من يحترمها.


٥- متى تشعرين أن جليسكِ يفهمكِ من دون كلام، تماماً كما يفهم عشّاق الشاي سر الهدوء الذي يخلقه الكوب؟

حين لا يطالبني بالشرح .. حين يقرأ تغير نبرة صوتي أو يلاحظ الصمت الذي يسبق ابتسامتي ..
الفهم الحقيقي لا يعتمد على كثرة الأسئلة، بل على دقة الملاحظة ورهافة الإحساس..
أجمل العلاقات هي التي لا تُرهقك بتفسير نفسك في كل مرة
لأن الأرواح إذا انسجمت اختصرت آلاف الكلمات بنظرة واحدة.


٦- في اتخاذ القرارات المصيرية، من يمسك بزمام الأمور لدى سماهر؛ دفء العاطفة أم ثبات المنطق والعقل؟
أنا شاعرية وعاطفية بطبيعتي ، وأؤمن أن العاطفة هي اللون الذي يمنح الحياة دفئها، لكن عندما يتعلق الأمر بالقرارات المصيرية، أجعل العقل قائداً، وتكون العاطفة مستشاراً لا حاكماً.

تعلمت أن القلب يرى الجمال، أما العقل فيرى العواقب، وكلاهما مهم، لكن القيادة يجب أن تكون لمن يستطيع النظر إلى أبعد من اللحظة. لذلك أحاول أن أوازن بين دفء الشعور وثبات المنطق، لأن القرار الذي يولد من هدوء العقل غالباً ما يكون أكثر عدلاً للنفس، وأقل ندماً في المستقبل.

٧- ما هي النصيحة الأدبية أو الحياتية التي أُهديت لكِ يوماً وما زالت تُسكَب في ذهنكِ كلما أردتِ اتخاذ قرار مهم؟

أجمل ما بقي في ذاكرتي :
هو:
"لا تتخذ قراراً وأنت في ذروة الغضب، ولا تقطع وعداً وأنت في ذروة الفرح."
لأن المشاعر العالية، سواء كانت حزناً أو فرحاً، تجعل الأشياء أكبر أو أصغر من حقيقتها. لذلك صرت أؤمن أن القرار الذي يُولد في لحظة هدوء هو الأقرب إلى الصواب، فالسكينة تمنح الإنسان بصيرة لا تمنحها العواطف المتقلبة.


٨- لو كُتب عليكِ اختصار فلسفتكِ في هذه الحياة بجملة واحدة تُنقش على ميدالية فضية، ماذا ستكتبين؟

"لا تُقاس قيمة الإنسان بما يملكه، بل بالأثر الهادئ الذي يتركه في قلوب من مرّ بهم."

لذلك أؤمن أن الحياة ليست سباقاً لجمع الأشياء، بل رحلة قصيرة نغادرها جميعاً، ولا يبقى منا إلا كلمة طيبة، وذكرى جميلة، وأثر خفيف يشبه عبير الياسمين ... لا يُرى لكنه يبقى عالقاً في الذاكرة طويلاً.

.
.

✦ ༺ الكاتبة ✿ سماهر الرئيسي ༻ ✦


مشاهدة المرفق 193664

أثر خفيف كالياسمين يفوح في أرجاء منتدانا ، ممتنة جداً لبوحكِ الراقٍ ، إلى هنا تنتهي محطتنا لليوم، ولقاؤنا يتجدد غداً بإذن الله مع فقرة جديدة ومشوقة.. فكونوا بالقرب أحبتي 🍃🌸
 

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
385,653
مستوى التفاعل
15,091
النقاط
0
الاوسمة
2
٤- ما هي الصفة التي إن توفرت في شخص ما، تجعلكِ تدعينه بترحيب ليشارككِ "كوب شاي وعزلة" دون أن تشعري بتكلف؟

الطمأنينة...
فهناك أشخاص لا يلفتون انتباهك بكثرة حديثهم، بل براحة حضورهم. أحب الإنسان الذي لا يرهقني بمحاولة إبهاره، ولا يقتحم خصوصية صمتي، بل يجلس بجوارك وكأن الصمت بينكما لغة مكتملة. فالعزلة لا يشاركها إلا من يحترمها.
الطمآنيه
جوااب شافي سيدة الحرف والكلمه اذا حضرة
الطمآنيه وكانت شعار الانسان فهنا تكتمل اغلب
الصفاة التي تجعلك ترتاح للاشخاص سؤال
مميز ورد مميز جميل جدا هذا الحضور المخملي
حفطكم الله
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )