ثمة أمانٌ خاص لا أجدُه إلا في ملمس يديّ جدتي... تلك الأصابع الخشنة التي أرهقها العمر، حين تمتدّ لتمسح على خدي، تحمل معها دفئاً عجيباً، كأنها أخذت قبسةً من شمس الصباح وأودعتها في داخلي.
تَجَاعِيدُ الكَفّ أُنْسٌ وَسَلْوَةٌ
وَتَحْتَ الأَنَامِلِ يُورِقُ المَجْدُ
"أنا لا أجمعُ هنا إلا ما يشبهني..
أغنيةٌ عتّقها الوقت فتسللت إلى روحي، أو نصٌّ كتبه غريبٌ وكأنه يصفني تماماً.
هذا الرواقُ هو مساحتي الخاصة؛ أهرُبُ إليها من صخبِ العالم الحادث، لأجلس مع حبري، وأسطواناتي القديمة،وأوراقي المُبعثرة
"/