سجل حضورك..بأبيات من الشعر الفصيح..

طرقتُ باب الرجا والناس قد رقدوا
وقُمت أشكو إلى مولاي ما أجدُ

وقلت يا أملي في كل نائــبةٍ
ويامن عليه لكشفِ الضُرُ أعتمدُ

أشكو إليك أموراً أنتَ تعلمها
مالي على حملها صبرٌ ولا جلدُ

وقد مددت يدي بالذل مفتقراً
إليك ياخير من مدّت إليه يدُ

فلا تردنها ياربِ خائبة
ًفبحر جُودك يروي كل من يردُ

" ابن النحوي التوزري "
 

’،

"إنّي أحبُّكَ هل أدركتَ يا سَعدِي؟
‏وعشقتُ قلبكَ مهما زادَ في البُعدِ
‏إنّي أحبَّكَ لستُ الآن مُخفِيها
‏هل يملكُ القلبُ من إخفاهِ ودّي؟
‏عاهدتُ قلبيَ أن يكونَ مُتيمًا
‏ويظلَّ دومًا طولَ العُمرِ بالعهدِ
‏وغرستُ حبّكَ في الجَنانِ كأنّه
‏جناتُ عدنٍ تُزهو فيهِ بالوردِ"

’،
 

فِدَاءً لمثواكَ من مَضْجَعِ​

تَنَوَّرَ بالأبلَجِ الأروَعِ​

بأعبقَ من نَفحاتِ الجِنانِ​

رُوْحَاً ومن مِسْكِها أَضْوَعِ​

وَرَعْيَاً ليومِكَ يومِ "الطُّفوف"​

وسَقْيَاً لأرضِكَ مِن مَصْرَعِ​

وحُزْناً عليكَ بِحَبْسِ النفوس​

على نَهْجِكَ النَّيِّرِ المَهْيَعِ​

وصَوْنَاً لمجدِكَ مِنْ أَنْ يُذَال​

بما أنتَ تأباهُ مِنْ مُبْدَعِ​

 
أسليكَ عن زيدٍ لتسلى ، وقد أرى
بعينيكَ من زيد ٍ هوىً غير بارحِ.



ما اعرف الشاعر.
 
  • أعجبني
التفاعلات: ملهم و عطر ،

    عطر ،

    النقاط: 1
    بحثت عنه حتى وجدته، و تحياتي وتقديري باختيارك أو لهذه الذائقة الفريدة
«كتاب مراتب النحويين» للكاتب أبو الطيب اللغوي
يقول :
كان ابن كيسان يسأل المبرد عن مسائل فيجيبه، فيعارضها بقول الكوفيين فيقول: في هذا على من يقوله كذا ويلزمه كذا، فإذا رضي قال له: قد بقي عليك شيء، لم لا تقول كذا؟
فقال له يوما وقد لزم قولا للكوفيين ولجّ فيه: أنت كما قال جرير

أسليك عن زيد لتسلى وقد أرى
بعينيك من زيد قذى غير بارح

إذا ذكرت زيداً ترقرق دمعها
بمذروفة العينين شوساء طامح

تبكي على زيد ولم تر مثله
براء من الحمى صحيح الجوانح

فإن تقصدي فالقصد منك سجية
وإن تجمحي تلقي لجام الجوامح
 
التعديل الأخير:
عزفتَ بأعشاشٍ وما كدتَ تعزفُ
وأنكرتَ مِنْ حدراءَ ما كنتَ تعرفُ

ولجَّ بكَ الهجرانُ حتَّى كأنَّما
ترَى الموتَ في البيتِ الَّذي كنتَ تألفُ

" الفرزدق"
 
«كتاب مراتب النحويين» للكاتب أبو الطيب اللغوي
يقول :
كان ابن كيسان يسأل المبرد عن مسائل فيجيبه، فيعارضها بقول الكوفيين فيقول: في هذا على من يقوله كذا ويلزمه كذا، فإذا رضي قال له: قد بقي عليك شيء، لم لا تقول كذا؟
فقال له يوما وقد لزم قولا للكوفيين ولجّ فيه: أنت كما قال جرير

أسليك عن زيد لتسلى وقد أرى
بعينيك من زيد قذى غير بارح

إذا ذكرت زيداً ترقرق دمعها
بمذروفة العينين شوساء طامح

تبكي على زيد ولم تر مثله
براء من الحمى صحيح الجوانح

فإن تقصدي فالقصد منك سجية
وإن تجمحي تلقي لجام الجوامح
انا حفظت البيت خلال مطالعتي
لكتاب
ابو الحسن بن كيسان واراؤه في اللغة والنحو ،،منذ عقدين تقريبا
ومسني فحفظته من حينها.

مشاهدة المرفق 11036


على اختلاف كلمة (هوىً) و(قذى)
في الروايتين ..
لكني اميل الى هوىً ، لانها تتفق روحيا مع لفظة (أسليك) ،فالسلو يكبح الهوى احيانا.

شكرا لك ياعطر لانك ارفدتِنا بتلك الابيات ذات الصله .
 
من احكم شعراء الجاهليه
كان الشاعر زهير بن ابي سلمى
فأراه رائدا في علم النفس ومعرفة كنه الحياة ...

ومن نفيس شعره في هذا الجانب
قوله:
ومهما تكن عند امريءٍ من خليقةٍ
وإن خالها تخفى على الناس، تعلمِ.

وقوله في الحياة والموت:
أرى المنايا خبطَ عشواء مَن تصبْ
تمتهُ ، ومن تخطيء ، يعمّر ،فيهرمِ.
 

’،

أحمد بخيت قائلاً :

نجد الإجابة حين ننسى الأسئلة
لا تسألي المذهول عمّا أذهله
بالأمس مرّ على المدينةِ لم يجد
وجها بلا حزنٍ لكي يتأمله
سألته سيدةٌ بآخر دمعة
من أين يأتي الحزنُ حتى أقتله
من عاشَ يحتَمِلُ الحياة كمحنةٍ
أبتِ الحياة عليه أن تتحمّله

’،
 
التعديل الأخير:

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )