سجل حضورك..بأبيات من الشعر الفصيح..

وفي مصراً اراكَ وأنت لاهٍ
وقلبُكَ في العراق جوىً يذوبُ

فكم والى مَ تنحبُ ثم تبكي
فلا يجدي البكاءُ ولا النحيبُ

فلا حلوانَ في عَينيَّ تحلو
ولا طيب الجُنينةِ ليْ يطيبُ.


عبد المحسن الكاظمي
في منفاه في مصر.
 
وفي مصراً اراكَ وأنت لاهٍ
وقلبُكَ في العراق جوىً يذوبُ

فكم والى مَ تنحبُ ثم تبكي
فلا يجدي البكاءُ ولا النحيبُ

فلا حلوانَ في عَينيَّ تحلو
ولا طيب الجُنينةِ ليْ يطيبُ.


عبد المحسن الكاظمي
في منفاه في مصر.
الله الله
 
تأملوا أحبتي هذه الأبيات البديعة

يقولُ قلبي لِطَرْفي إذا بَكَـى جَزَعَا
أتبْكِي،وأنتَ الذي حَمَّلْتني الوَجَعَا..؟؟!!

فقالَ طرْفي له فيما يُـــــــــــعَاتِبُه
بَـلْ أنتَ حَمَّلْتَنِي الآمَالَ والطَّمَعَا..!!

حتى إذا ما خَـــــــــلاَ كُـــــــلٌّ بصاحــبِه
كِلاَهُــــما بِــــطُولِ السُّقْــــمِ قــد قـَنَـــعَا

نادَتْهُمَا كَــبِــــــــدِي:لاَ تَتْعَبَا فـلَقَــــــدْ
قَطَّعْتُـــمَاني بــــما لاَقِــيتُمَا قِــطَــــــعَا..!!

لا أعرف الشاعر
 

’،

هل شاب حبك مثل شَعرك سيدي
فرفعتَ راية شيبك استنفارا؟

فأجبتها: ما شاب رأسي إنٍما
وقع الرمادُ بمفرقي فأنارا

من نار حبك يا حبيبة مسّني
هذا البياض أتطفئين النارا؟!

سيعود شعري أسودا لكن لي
قلب أقر حبيبتي إقرارا

سيدوم فيه الشيب عند فراقنا
يا ليت لي في حبنا أعمارا ..

’،
 
أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا
وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا

تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ
أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا

" جدنا المتنبي"
 
يقول الزبير بن بكار :
لمّا مات يزيدُ بن مَزيد بأرمينية قام حبيب بن البَراء خطيباً، فقال: أيها الناس، لا تَقْنَطوا من مثله وإن كان قليلَ النظير، وهَبُوهُ من صالح دعائكم مثل الذي أخلَص فيكم من نواله، والله ما تفعل الديمة الهَطْلة في البقعة الجَدْبة ما عملت فينا يدَاه من عدله وندَاه.
فسرق هذا أبو لُبابة الشاعر فقال:

ما بقعةٌ جادَها غَيْثٌ وقَرَّبها
فأزهرتْ بأَقَاحي النَّبْتِ ألوانا

أبهى وأحسنُ ممّا أثَّرَتْ يدهُ
في الشرق والغربِ معروفاً وإحسانا
 
وقد كنتُ أبكي والنَّوى مُطمئنَّةٌ
مُحاذرة من علمِ ما البينُ صانعُ

وأُشفقُ من هجرانكُمْ وتشفُّني
مخافةُ وشكِ البينِ والشَّملُ جامعُ

وأهجركُمْ هجرَ البغيضِ وحبُّكمْ
علَى كبدي منه شؤونٌ صوادعُ

" ذو الرمة"
 

’،

نَعَمْ «أُحِبُّكِ» لكن لن أبوحَ بها
كم كاذبٍ قالها قَبْلي وكم قاسي

ناشدتُكِ اللهَ هل تدرينَ فاتنتي
عن كِلْمةٍ غيرِها تَرقَى لإحساسي؟!

أُحِسُّ أن اشتعالي لا يلائمُها
وأن إيحاءَها يخبو بأنفاسي

كم كِلْمَةٍ عذبةٍ أصبحتُ أمقُتُها
لأنها ابتُذِلَتْ في ألسُنِ النـــاسِ!


" فواز اللعبون (قدموس) "

’،
 
تأملوا أحبتي هذه الأبيات البديعة

يقولُ قلبي لِطَرْفي إذا بَكَـى جَزَعَا
لعلها إنْ بدل اذا
فهي اسلسل وزنا وانسيابا.
أتبْكِي،وأنتَ الذي حَمَّلْتني الوَجَعَا..؟؟!!

فقالَ طرْفي له فيما يُـــــــــــعَاتِبُه
بَـلْ أنتَ حَمَّلْتَنِي الآمَالَ والطَّمَعَا..!!

حتى إذا ما خَـــــــــلاَ كُـــــــلٌّ بصاحــبِه
كِلاَهُــــما بِــــطُولِ السُّقْــــمِ قــد قـَنَـــعَا

نادَتْهُمَا كَــبِــــــــدِي:لاَ تَتْعَبَا فـلَقَــــــدْ
قَطَّعْتُـــمَاني بــــما لاَقِــيتُمَا قِــطَــــــعَا..!!

لا أعرف الشاعر
 
أبكيك لو نقعَ الغليلَ بكائي
وأقولُ لو ذهبَ المقالُ بدائي

وأعوذُ بالصبر الجميل تعزّيا
لو كان بالصبر الجميل عزائي

كمْ عبرةٍ موّهتُها بأناملي
وسترتُها ،متجملا بردائي

أبدي التجلدَ للعدو ولو درى
بتململي، لقد أشتفى اعدائي

مما احفظ من مرثية
الشريف الرضي
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )