يسرّني فتح مدونتي الجديدة بعد رجوعي من مصر، المحمّلًة بذكرياتٍ لا تشبه سواها، وبمشاعر امتزج فيها الانبهار بالامتنان، والدهشة بالحنين. عدتُ من هناك وأنا أحمل في ذاكرتي صورًا لا تُنسى؛ من شوارع تعجّ بالحياة، إلى معالم تحكي تاريخًا أقدم من الحكايات نفسها، ومن جلسات بسيطة على ضفاف النيل إلى ضحكات عفوية مع أناس لم تجمعني بهم معرفة سابقة، لكن جمعتني بهم إنسانية صادقة. كانت الرحلة أكبر من مجرد سياحة، كانت تجربة شعورية غيّرت في داخلي الكثير، وفتحت أمامي أبوابًا جديدة للفهم والتأمل
،،،
ومن هنا جاءت فكرة هذه المدونة؛ مساحة أكتب فيها ما عجزت الذاكرة عن حفظه وحدها، وأوثّق تفاصيل رحلة صنعت أثرًا عميقًا في نفسي. سأحاول أن أنقل لكم مصر كما رأيتها وشعرت بها، لا كما تُعرض في الصور فقط، بل كما تُعاش في اللحظات الصغيرة: في نبرة صوت، في دعاء عابر، في كوب شاي على مقهى شعبي، وفي حديثٍ صادق مع شخصٍ لا يعرفك لكنه يعاملك كأنك واحدٌ من أهله. هذه المدونة ليست دليل سفر تقليدي، بل حكاية قلبٍ عاد ممتلئًا، وقرر أن يشارك امتلاءه بالكلمات

،،،
ومن هنا جاءت فكرة هذه المدونة؛ مساحة أكتب فيها ما عجزت الذاكرة عن حفظه وحدها، وأوثّق تفاصيل رحلة صنعت أثرًا عميقًا في نفسي. سأحاول أن أنقل لكم مصر كما رأيتها وشعرت بها، لا كما تُعرض في الصور فقط، بل كما تُعاش في اللحظات الصغيرة: في نبرة صوت، في دعاء عابر، في كوب شاي على مقهى شعبي، وفي حديثٍ صادق مع شخصٍ لا يعرفك لكنه يعاملك كأنك واحدٌ من أهله. هذه المدونة ليست دليل سفر تقليدي، بل حكاية قلبٍ عاد ممتلئًا، وقرر أن يشارك امتلاءه بالكلمات

التعديل الأخير:


























