ستكون هناك خربطه في الموقع لمده ٢٤ ساعه او ٤٨ ساعه والسبب تحديث الموقع بالكامل لنسخه جديده لغرض اضافة خواص الذكاء الاصطناعي

لــــــ أحدهــ♥ــــم ♥

قبل خلودك للنوم :

لا تنسى أن تُطبطب على قلبك النقي وتُخبره كم تُحبه مهما كان حال يومك!
أخبرهُ بأنك ستنجح، وستزول آثارُ هذه الندوب والذنوب يوماً ما،
ولا تنسى أيضاً أن تحتضن أحلامك الكبيرة، الكبيرة جداً التي بحجم المجرات، والصغيرة منها بحجم حبةِ السُكر فأنت قادرٌ على جعلها حقيقة،
ولا تنسى اللّحظة الأهم وهي مُحادثتك اليومية مع الله أخبرهُ بكُل ما يؤرق روحك ويُخيفُ قلبك، ودع لهُ الباقي، هو سيشفيك بلُطفه لا محال، سيغفرُ لك، ويُجدد حبك ويقينك به، وتذكر دائماً بأن الله قادرٌ ليفعلها وسيفعلها، لكن في اللّحظة المناسبة.

سيُداويك اللهُ دائم
إنّ الله غفورٌ رحيم 🤍✨
 
يتلاشى حبُّك في داخلي كما يتلاشى القمر عند انطفاءِ آخرِ سحابة…
وأنا — لم أعتد أن أرى الضوء ينسحب من صدري هكذا،
بهذا البطء القاسي.
أصرخ باسمك…
لكن صوتي يرتدُّ إليّ،
كأن المسافة بيننا صارت أكبر من احتمالي.
كنتُ أعيش على الفتات،
على رسالةٍ تأتي متأخرة،
على اهتمامٍ يزورني صدفة،
على وعدٍ لا يكتمل.
كنتُ أرتّب قلبي حول القليل منك،
وأقنعه أن القليل يكفي…
حتى نفد القليل.
كيف أصمد
وأنا أتضور شوقًا؟
كيف أواصل الطريق
وأنا أمشي وحدي
في علاقةٍ كان يجب أن يسير فيها اثنان؟
صدقني…
كم أردتُ أن أستمر،
كم صبرتُ حتى تشقّق الصبر في يدي،
كم انتظرتُ أن تعود كما كنت،
أن تختارني مرةً واحدة بوضوح،
أن تقول: ابقي.
لكن الرجوع لم يأتِ،
وأنا تعبتُ من الوقوف عند الأبواب.
الآن…
أكتب سطر النهاية،
لا لأنني لم أعد أحبك،
بل لأنني أحببتك أكثر مما ينبغي،
حتى كدتُ أختفي.
فالقلبُ لا يموتُ مرّةً واحدة،
بل ينهضُ من رماده كلَّ مرّة…
وسيأتي حبٌّ بعدك — نعم —
لكنَّه سيكونُ أنت.
سأراكَ في كلِّ وجهٍ يقترب،
وأسمعُ نبرتكَ في كلِّ صوتٍ يحاولُ أن يطمئنني،
وسأزرعُ حبَّك داخلي مع كلِّ بدايةٍ جديدة،
كأنني أعيدُ غرس الشجرةِ ذاتها
في تربةٍ أخرى.
كلَّما حاولتُ أن أفتح قلبي لغيرك،
وجدتُكَ جالسًا في صدره،
تبتسم بثقةِ من يعرف
أن لا أحد يشبهه.
سأزرعك مرةً بعد مرة،
وأروي اسمك،
وأنتظر أن تُزهر في رجلٍ آخر…
حتى يملَّ الحبُّ منّي،
ويهمس لي أخيرًا:
أما آنَ لكِ
أن تُحبي رجلًا
لا يسكنه رجلٌ آخر؟

قد يكون رسمًا توضيحيًا
 
‏في كلِ وجه أراك،
كأنَ الملامحَ استعارت ظلك
ومضت تتشابه.

أمدُ قلبي نحو طيفٍ عابر،
ثم أعودُ خاليَ اليدين
إلا من شوق يفضحني.

أقول: نسيت…
فيبتسم الحنين ساخرا،
ويعيدني إليك،،
كأنني لم أغادر.

ليس ضعفا،
لكن القلب إذا أحب
تعثر باسمه في كل الجهات....
 
انهكني_غيابك‬⁩
‏حتى بات الصمت يشبهني•
‏فكيف أشرح للقلب••
‏ إن ما غاب عني لم يكن شخصاً••
‏ بل حياةً كاملة؟•
 
رمضان كريم
الله يتقبل صيامكم وقيامكم.

🌸
 
كلُّ هذا البعد كاذب … أنا من الدّاخل أعانقك كثيراً.


لا يتوفر وصف للصورة.
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 0 ( الاعضاء: 0, الزوار: 0 )