يا مولاي الدنيا ضاگت بينا والوجع كبُر والأمان اللي چنا نغفى بحضنه صار حلم بعيد ندري ذنوبنا صارت جبال واستغفارنا باهت ما بي حيل يوصل للسما بس عشمنا بيك مو بفعالنا عشمنا بدمعتنا اللي توگع كلما نذكر اسمك إحنا يتامى غيبتك واليتيم لو أذنب يظل يحن لحضن أبوه لا تتركنا لضيم الوكت ونظرة منك تسوى الدنيا وما بيها
