لا تخف من غضبي وثورتي،...
بل عليك أن تخاف من هدوئي!!..
ذلك الهدوء الذي يعني أن الصبر قد نفذ ،...
وأن النفس قد سئمت، ...وأن الروح قد تعبت،....
وان القلب قد هلك..... وأن الكلام قد انتهى،...
وأن الوصل قد انقطع،... وأن الجفاء قد بدأ،...
وأن الرحيل قد وجب،...
وان والبقاء معك وبرفقتك ما هو إلا ألمٌ ، وشقاء....
فإن صمّت وانقطع حديثي،.. وقل عتابى،.. فعليك بالحذر " ٠٠