أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

رسـائل

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
92,914
مستوى التفاعل
11,666
النقاط
187
الاوسمة
1
‏عنـــــــدما أشــــــــــتاق لـــك أنشــــــــر شيـــــــــئا لا يفهـــــــــمه إلا أنــــــــا ... و أنـــــــــــــت ...
جميعهــــــــم يقـــــــــرأون السطـــــــــور وحــــــــدك تقـــــــــرأ مابينـــــــــــها ....
.يقــــــــال ان الڪبــــــــــرياء
قــــــــــد يمــــــــنعك مــــــن الســــــــؤال عــــــن مـــــن تحـــــــب
ولڪــــن الشــــــــــوق يجـــــــــــبرڪ علـــــــئ مراقبــــــــــته
مـــــــــــن بعـــــــــــــــيد .....
فـ عشــــــــــق الـــــــــروح للــــــــــــروح ....
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
92,914
مستوى التفاعل
11,666
النقاط
187
الاوسمة
1
أحبك حتى حدود السماء
أحبك حتى يضيق الفضاء
أحبك في كل أشراقة شمس حتى المساء
أحبك كلما داعب الورد نسيم الهواء
أحبك عدد ما ذرفت عيون الحزن دموع البكاء
أحبك عدد مافي البحور الكون قطرات ماء
أحبك بلا حدود و بلا شروط و بلا أنتهاء❤️❤️
 

مـصطفى

الابن المدلل لقبيلة الجن
LV
1
 
إنضم
29 أبريل 2020
المشاركات
22,821
مستوى التفاعل
28,151
النقاط
2
الاوسمة
1
الإقامة
في المـرايا
الموقع الالكتروني
www.facebook.com
@شَمَّـمْ🤍

أكتب إليك من العمارة مقبرة الامال والطموحات ومعقل الحركات الليبرالية واليسارية . هذه المدينة التي لا تتوقف عن الحلم ولا تشفى من الحزن. مدينة تمشي على رمادها وتضحك بعيون دامعة، وتدندن بالحياة بينما تدوسها. العمارة، المجنونة بكل شيء، حتى الحزن صار فيها عادة والفرح إن وُجد، يأتي كزائرٍ غريب لا يعرف لغة الجلوس الطويل.
في هذا الليلة الرمادية، والمدينة تغلي بصمتٍ غريب
أستمع إلى صديقنا محمد عبده وهو يغني:

"مذهلة ماهي بَــس قصة حسن وكل شــي فيها طــبيـعي ومو طــبيـعي احمل مــن الاخيلة "

كأن الأغنية تأتي من قلب المدينة ذاته. هذا المقطع يــآ شمم ، يُشبه العمارة. يشبه من قالوا لها انتهينا
ثم عادوا يطرقون بابها بالثورات، والدم، والخذلان.
العمارة لا تنتهي. ولا تنسى. كل ثورة تمر بها تترك قميصا على حبل غسيل قديم، ودمعة في شارع، وصورة شهيد على جدار. هي لا تتعب من استقبال الثورة، ولا من احتضان الخذلان. كأنها أُام قدرت لها الولادات المتكررة دون أن تنال فرصة الحضانة.

وهذه الأغنية التي تقول:

"تتصورني مجنون وأنسى دموع العيون؟"
كأنها كتبت لكل الذين تركوا خلفهم الحب والثورة والدخان وعادوا ليمسكوا بالنار ليحترقوا عن طيب خاطر.
نحن نعلم أن الطرق تؤدي إلى الينا، لكننا نسير. نعلم أن الحزن ينتهي، لكننا نعود إليه. نعلم أن الوطن موجوع، لكننا نحبه أكثر كلما نزف.

كأننا لا نطلب من الحياة إلا أن تكون صادقة في وجعها، وأن تمنحنا شرف التجربة، ولو كانت مؤلمة.
كأننا نحن، أبناء المدن المثقوبة، لا نُشفى من حنينٍ غامضٍ لأشياء انتهت، ولأشياء لم تبدأ بعد.

أكتب لك ليلاً وانا على ضفاف دجلة ، لأن النهار في العمارة مؤلم.
فهو امتداد لصوت من سقطوا
لمن بقوا، لمن لم يعرفوا النوم إلا في حضن الرصاص.
أكتب لأن الكتابة صارت الشيء الوحيد الذي لا يخذلنا في المدن التي خذلتها الكلمات.

فقط قولي لي، هل كنت لتعودين ، لو علمت أن النار تنتظرك بذراعين مفتوحتين؟! أم أنكِ مثلي لاتستطيعين أن تري اللهب دون أن تُجربين لمسه.

IMG_9221.jpeg
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )