- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 97,947
- مستوى التفاعل
- 14,685
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
دراسة تكشف رابطاً خفياً بين التوحد وفرط الحركة
شدة الأعراض قد تكون العامل الحاسم لا التشخيص

تفتح دراسة جديدة الباب لفهم مختلف لاضطرابات النمو العصبي، بعد أن كشفت عن ارتباط بيولوجي أعمق بين التوحد واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، يتجاوز التصنيفات الطبية التقليدية.
وبحسب تقرير نشرته ScienceDaily، فإن شدة أعراض التوحد، وليس التشخيص الرسمي، ترتبط بأنماط محددة في نشاط الدماغ والتعبير الجيني، سواء لدى المصابين بالتوحد أو بفرط الحركة.
وتوضح البيانات أن الدراسة شملت 166 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً، حيث أظهرت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي وجود ترابط أقوى بين شبكات دماغية مسؤولة عن التفكير الاجتماعي والوظائف التنفيذية لدى الأطفال الذين لديهم أعراض توحد أكثر وضوحًا.
اختلاف في تطور الدماغ
تشير المعطيات إلى أن هذه الشبكات، التي يُفترض أن تقل درجة ترابطها مع التقدم في العمر للسماح بتخصص الدماغ، ظلت أكثر اتصالًا لدى هؤلاء الأطفال، ما يعكس مسارًا مختلفًا في تطور الدماغ.كما كشفت الدراسة عن ارتباط هذه الأنماط بمناطق جينية نشطة مرتبطة بنمو الجهاز العصبي، وهي جينات سبق ربطها بكل من التوحد وفرط الحركة، ما يعزز فرضية وجود أساس بيولوجي مشترك بين الحالتين.
مرض التوحد (آيستوك)
ويعكس هذا التوجه تحولًا في فهم هذه الاضطرابات، من اعتبارها حالات منفصلة إلى النظر إليها كطيف متداخل يعتمد على شدة الأعراض والخصائص الفردية.
ورغم أهمية النتائج، فإنها لا تعني أن التوحد وفرط الحركة حالة واحدة، بل تشير إلى وجود تقاطعات بيولوجية تحتاج إلى مزيد من الدراسة لتحديد طبيعتها بدقة.
ومن المهم التمييز بين الارتباط والسببية، إذ إن التشابه في نشاط الدماغ والجينات يرتبط بالأعراض، لكنه لا يثبت سببًا مباشرًا مشتركًا بشكل كامل.
بشكل عام، قد تسهم هذه النتائج في تطوير أساليب تشخيص وعلاج أكثر دقة، تعتمد على فهم فردي لخصائص كل حالة بدلًا من الاعتماد على التصنيفات التقليدية فقط.
