- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 102,342
- مستوى التفاعل
- 17,138
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 1
التربية تُفعل أدوات التنفيذ الرقمي وتطور آليات تنفيذ الاستراتيجية الوطنية 2022–2031
عقدت وزارة التربية اجتماعاً موسعاً مع لجنة متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم للأعوام (2022–2031)، بمشاركة ممثلين عن مديريات التخطيط التربوي والتعليم العام والمهني، لبحث مستوى التقدم في البرامج المعتمدة وآليات تسريع وتيرة الإنجاز.
استعرض الاجتماع أبرز ما نُفذ ضمن إطار الاستراتيجية، ولا سيما الملفات المرفوعة إلى لجنة تطوير التعليم في رئاسة الوزراء، بصفتها الجهة المشرفة على متابعة التنفيذ المشترك بين وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي.
كما ناقش المجتمعون التقارير الخاصة بالاعداد (15 و16) المرتبطة بالأمر الديواني، إلى جانب وضع آليات عملية لتدريب منسقي الاستراتيجية في ديوان الوزارة والمديريات العامة للتربية في المحافظات، بهدف رفع كفاءة التنفيذ الميداني وتوحيد إجراءات المتابعة.
وفي هذا السياق، أكد وكيل وزارة التربية للشؤون العلمية، الدكتور مهدي صالح العوادي، أهمية تنظيم مسارات الاستراتيجية وفق خطط زمنية واضحة (طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد)، مع تحديد متطلبات الدعم المالي وتوزيع الأدوار بين أعضاء اللجنة، الأمر الذي يعزز الانسيابية في التنفيذ ويرفع مستوى الإنجاز.
وخلص الاجتماع إلى جملة من المخرجات، أبرزها التوجه نحو رقمنة أدوات العمل وتحويل الاستمارات إلى منصات تفاعلية تتيح إدخال البيانات بشكل مباشر، بما يوفر مؤشرات آنية لقياس الأداء وتحديث نسب الإنجاز بصورة مستمرة، إلى جانب التأكيد على تطوير آليات المتابعة بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
عقدت وزارة التربية اجتماعاً موسعاً مع لجنة متابعة تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم للأعوام (2022–2031)، بمشاركة ممثلين عن مديريات التخطيط التربوي والتعليم العام والمهني، لبحث مستوى التقدم في البرامج المعتمدة وآليات تسريع وتيرة الإنجاز.
استعرض الاجتماع أبرز ما نُفذ ضمن إطار الاستراتيجية، ولا سيما الملفات المرفوعة إلى لجنة تطوير التعليم في رئاسة الوزراء، بصفتها الجهة المشرفة على متابعة التنفيذ المشترك بين وزارتي التربية والتعليم العالي والبحث العلمي.
كما ناقش المجتمعون التقارير الخاصة بالاعداد (15 و16) المرتبطة بالأمر الديواني، إلى جانب وضع آليات عملية لتدريب منسقي الاستراتيجية في ديوان الوزارة والمديريات العامة للتربية في المحافظات، بهدف رفع كفاءة التنفيذ الميداني وتوحيد إجراءات المتابعة.
وفي هذا السياق، أكد وكيل وزارة التربية للشؤون العلمية، الدكتور مهدي صالح العوادي، أهمية تنظيم مسارات الاستراتيجية وفق خطط زمنية واضحة (طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد)، مع تحديد متطلبات الدعم المالي وتوزيع الأدوار بين أعضاء اللجنة، الأمر الذي يعزز الانسيابية في التنفيذ ويرفع مستوى الإنجاز.
وخلص الاجتماع إلى جملة من المخرجات، أبرزها التوجه نحو رقمنة أدوات العمل وتحويل الاستمارات إلى منصات تفاعلية تتيح إدخال البيانات بشكل مباشر، بما يوفر مؤشرات آنية لقياس الأداء وتحديث نسب الإنجاز بصورة مستمرة، إلى جانب التأكيد على تطوير آليات المتابعة بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
