
،
على شفا الهاويةِ أتسمّر ..
بُعَيدَ مَسيرٍ أنحلَ الروحَ وأدمى خُطى الصبر.
تلك الدّروبُ التي طويتُها خلفي بكلِّ
ندوبِها وعثراتِها
تُلِحُّ عليَّ بأنِّي قد استوفيتُ ثمنَ التحليق وأنّ عدالةَ التعبِ تقتضي لي جناحين ..
بيدَ أنّ هذا السحيقَ الماثلَ أمامي بصمتهِ الموحش يَبُثُّ في مَسامعي وسوسةً مريرة:
"لعلَّ هذا المدى ليس إلا فخًا
مُعدًّا للسقوط"
في هجعةِ الرُّوح ينزوي تساؤلٌ مصلوب ..
أهو رُعبُ الارتطام بالخاتمة؟
أم هي ريبةٌ تنهشُ اليقين بأن يكونَ هذا العمرُ الذي بذلتُه في الصعود قد أفضى بي في نهاية المطاف إلى عَدَم؟
،
/