أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

من رمال التحديات إلى آفاق الإنجاز جامعة بغداد تنهض

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
101,762
مستوى التفاعل
16,799
النقاط
187
الاوسمة
1

بقيادة البروفيسور علاء عبد الحسين حين تتعانق الخبرة مع الرؤية: .. الرصانة الأكاديمية والإدارة الحديثة عنوان المرحلة .

الجامعة الأم… حين يتحول النقد إلى أداة للبناء والإصلاح
تبقى جامعة بغداد رغم كل التحولات والتحديات واحدة من أهم القلاع العلمية في العراق والعالم العربي فهي الجامعة التي صنعت ذاكرة العراق الأكاديمية وأسهمت في تخريج أجيال من العلماء والمفكرين والأدباء والباحثين الذين حملوا اسم العراق إلى المحافل العلمية والثقافية الدولية.
وفي زمن تتسارع فيه متغيرات التعليم العالي تبرز الحاجة إلى قيادة تمتلك الرؤية والخبرة والقدرة على إعادة بناء المؤسسة الجامعية وفق أسس حديثة تجمع بين الرصانة العلمية والكفاءة الإدارية. ومن هنا، جاء تكليف البروفيسور الدكتور علاء عبد الحسين، مستشار معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، برئاسة جامعة بغداد ليشكل محطة مهمة أعادت الأمل بمرحلة جديدة عنوانها الإصلاح والتطوير والاستقرار المؤسسي.
إن جامعة بغداد ليست مجرد مؤسسة تعليمية بل هي “الجامعة الأم” التي تمثل هوية العراق العلمية والحضارية ومن هذا المنطلق فإن أي مشروع للنهوض بها يبدأ من التفاصيل الصغيرة قبل القرارات الكبرى لأن قوة الجامعات لا تُقاس بالمباني فقط، بل بكفاءة إدارتها وثقافة موظفيها وطريقة تعاملها مع الإنسان.

بين النقد البنّاء ومسؤولية الإصلاح الإداري .
وخلال جولات ميدانية أجراها فريق الصد الإلكتروني داخل عدد من مفاصل الجامعة ولا سيما قسم التصاريح الأمنية والمتابعة تم تسجيل جملة من الملاحظات الإدارية التي تستحق التوقف عندها بروح مهنية مسؤولة بعيدًا عن لغة التسقيط أو الاستهداف الشخصي إذ إن الهدف الأساس هو دعم مسيرة الإصلاح وتعزيز الأداء المؤسسي بما ينسجم مع مكانة الجامعة الأم.
فالواجهة الإدارية لأي مؤسسة أكاديمية تمثل صورتها الأولى أمام الأساتذة والطلبة والباحثين والوفود الرسمية الأمر الذي يتطلب وجود شخصيات تمتلك الخبرة والاتزان والقدرة على حسن التعامل وإدارة المواقف المختلفة لأن الاحترام والثقافة المؤسسية عنصران أساسيان في هيبة الجامعة ومكانتها.
وقد شهدت بعض المفاصل الإدارية خلال السنوات الماضية تراجعًا في انسيابية الأداء وآليات التعامل الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على مستوى الخدمة المقدمة داخل بعض الأقسام المهمة وفي مقدمتها قسم التصاريح الأمنية والمتابعة الذي يُعد بوابة رئيسة لاستقبال الضيوف والوفود والشخصيات الأكاديمية.

الإصلاح يبدأ من التفاصيل .
إن إدارة مفصل إداري بهذا الحجم والحساسية لا تحتاج إلى أداء روتيني فقط، بل إلى شخصيات تمتلك ثقافة إدارية، ومرونة في التعامل، وقدرة على احتواء المواقف المختلفة لأن الانطباع الأول غالبًا ما يختصر صورة المؤسسة بأكملها.
ومن هنا فإن النقد الذي يطرحه فريق الصد الإلكتروني يأتي انطلاقًا من الحرص على سمعة الجامعة وتاريخها العريق مع التأكيد على احترام جميع العاملين في أقسام المتابعة والتصاريح الأمنية وتقدير الجهود التي يبذلها الكثير منهم رغم ضغوط العمل والظروف الاستثنائية.
وفي هذا السياق، تتجه الأنظار نحو السيد رئيس الجامعة المحترم، لما يمتلكه من حكمة إدارية ورؤية أكاديمية قادرة على إعادة تنظيم المهام وتوزيع المسؤوليات وفق معايير الخبرة والكفاءة، بما يحقق التوازن بين متطلبات العمل الإداري والثقافة المؤسسية والمؤهل العلمي، ولا سيما في الظروف الاستثنائية التي تتطلب شخصيات تمتلك القدرة على إدارة الأزمات بحنكة ومسؤولية. فالعاملون في مجال المتابعة والتصاريح الأمنية ينبغي أن يتمتعوا بصفات مهنية رصينة، تجمع بين الخبرة والانضباط وحسن التصرف والقدرة على تمثيل المؤسسة الجامعية بما ينسجم مع مكانتها العلمية العريقة.
كما أن وجود السيد عصام العتابي، بما يمتلكه من خبرة إدارية طويلة وتجربة متراكمة في هذا الملف، يمثل دعامة مهمة لإعادة تقييم آليات العمل، واختيار الكفاءات القادرة على أداء مهامها بمهنية عالية، بما يعكس الصورة الحقيقية للجامعة وتاريخها الأكاديمي المرموق.

ونضع هذه المؤشرات كذلك أمام أنظار الدكتور وسام اللامي، مدير قسم التصاريح الأمنية والمتابعة في الوزارة، بوصفه من المسؤولين المعنيين بتطوير هذا القطاع الحيوي، آملين أن تكون المصلحة العامة فوق جميع الاعتبارات، وأن يبقى معيار الكفاءة والنزاهة والخبرة المهنية هو الأساس في تسنم المسؤوليات الإدارية، بعيدًا عن المحسوبية أو العلاقات الشخصية.
كما نؤكد ثقتنا الكبيرة بالسادة أعضاء مجلس النواب المحترمين، وإيماننا بأنهم منشغلون بقضايا الوطن الكبرى وخدمة المواطنين، وأنهم أسمى من التدخل في التفاصيل الإدارية الخاصة بتعيين أو تنصيب عناصر المتابعة والتصاريح الأمنية داخل أروقة الجامعة، لأن الجامعة تبقى بيت الجميع ورمزًا علميًا وطنيًا ينبغي أن تُدار شؤونها وفق الضوابط المؤسسية والمعايير المهنية الرصينة التي تحفظ مكانتها وهيبتها الأكاديمية.

جامعة بغداد… مشروع نهوض لا يقبل المجاملة
إن المؤسسات العلمية الرصينة لا تُبنى بالمجاملات أو العلاقات الضيقة، بل بالكفاءة والانتماء الحقيقي لرسالة الجامعة. فالمناصب الإدارية مسؤولية وطنية وأخلاقية قبل أن تكون مواقع وظيفية، والجامعة التي تحمل اسم بغداد تستحق أن يقود مفاصلها الإدارية أصحاب الخبرة والرؤية والقدرة على صناعة بيئة أكاديمية تليق بتاريخ العراق العلمي.
وعند الشدائد تُعرف المعادن، وجامعة بغداد أثبتت عبر تاريخها الطويل أنها قادرة على تجاوز الأزمات واستعادة مكانتها كلما توفرت القيادة الواعية والإرادة الحقيقية للإصلاح.

واليوم، ومع المرحلة الجديدة التي يقودها البروفيسور الدكتور علاء عبد الحسين، تتجدد الآمال بأن تستعيد الجامعة الأم بريقها الأكاديمي والإداري، وأن تعود مركزًا للإبداع والبحث العلمي والتبادل الثقافي، ومنارةً تليق بتاريخ العراق ومستقبل أجياله العلمية.

وستبقى جامعة بغداد، مهما تعاظمت التحديات، قلب العراق الأكاديمي النابض، ومنارة العلم التي لا تنطفئ.
693488616_122134423653136139_5725411088474074879_n.jpg



695406131_122134423701136139_5416484021937002290_n.jpg





 

sally

وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ 💎
LV
1
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
37,864
مستوى التفاعل
17,573
النقاط
188
الاوسمة
1
الإقامة
بغداد
كل الشّكر للجهد و العطاء
لروحك الود و الورد
🌸🍃
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
101,762
مستوى التفاعل
16,799
النقاط
187
الاوسمة
1
شكرا للمرور العطر
ودي والتقدير
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )