أدركنا إن بعض الخيبات
لا تُوجِعُ لكونها حدثت فقط،
بَـل لإنها كشفت لنا حقيقةَ أشياءٍ
كنّا نؤمِن بها بصدقٍ يشبه الطمأنينة
ثُم إنهارت أمامنا دفعةً واحدة
فشعرنا وكأنَّ جزءًا من أرواحنا
قد سقط معها، ومُنذُ ذلك الوقت
لم نعد ننظُر للأشياء كما السابق
أصبحنا أكثر صمتًا ، وأقلَ إندفاعًا
نُخفي خوفنا خلف الهدوء
ونتظاهر بالقِوىٰ
كي لا يرىٰ أحد كم من الأشياء
أطفأت فينا ذلكَ الشخص البسيط
"لبيك اللهم عفوًا وعافية، لبيك اللهم إجابةً بعد إجابة، لبيك رضا، وحُسن حاجةٍ إليك يا رب، وإن لم أكن بين الحجيج مُلبّيًا، فلبيك يا رب… والأماني بين يديك، لبيك إنا متعبون، فاجبرنا جبرًا كأننا لم نرَ حزنًا."