عندي مشكلة مكررة مع واحد من أقاربي [قريب/زميل/صديق]، وهو شخص طيب وأعزّه، لكن فيه صفة تضايقني جداً... كل ما جلسنا في مجلس عام أو مناسبة عائلية، يبدأ يعلّق على تصرفاتي أو شكلي أو اختياراتي "بمزح ثقيل" وأمام الكل... ويحسب إني أتقبل.
اولا اهلا بك في فخافة
وتمنيت لو الاخت الحبوبة
@الفصول الأربعة كانت موجودة
حتى تفصل لك الموضوع لانها من اهم المواضيع الاجتماعية
حتى دوليا حرب ايران وامريكا والكيان الان هذه
وهي الكيل بمكايلين يقصفون مدارس واذا ردت
تكون دولة ارهابية وقصف غاشم.. الخ
أنا بطبعي ما أحب أجرح أحد ولا أصعّد الأمور ودايماً أبلعها وأضحك... لكن صار الموضوع متعب نفسياً ويضايقني أيام بعد الموقف.
فعلا هذا التصرف مزعج وليس عليك تحمله
وسوف اعطيك الحل الاخلاقي لهذا
سؤالي لكم:
1. كيف تتصرفون في مثل هذا الموقف؟
اولا اخي يجب ان تعرف هل هذا المعتدي قصدك فعلا او لا
وهل هو طبعه هزيل هكذا او متعمد اذيتك وعلى غرار
معرفتك ياتي علاجه
2. هل تعتقدون أن السكوت هو الحل الأفضل أم المواجهة بحدود؟
لا طبعا ليس بكل الحالات ومن ينصحك بالتجاهل نفسه لا يطبق هذا العلاج ولو اختبرته وجرحته سوف يرد لك الصاع صاعين فالسكوت والتجاهل بحالة واحدة فقط في بداية الامر حتى تكشف نوع المسيء
3. لو كنتم مكاني... ماذا تقولون له بالضبط (حرفياً) يوقفه عند حده وما يخسر العلاقة؟
لو كنت مكانك اولا
1. انبهه انه يؤذيني
اذا استمر
2. احذره تحذير ان يكف
اذا استمر يعني متعمد اهانتك واذيتك
وبالنسبة لسؤالك نعم مررت بهذا وكان احدهم يقصدني بكلام مو حلو وكل ما انبهه يكتب (انا لا ابالي) صبرت عليه شهور ويزيد لذلك قلت لك لاتسكت لان بعض البشر يفهمه ضعف لا يفهم سكوتك طيب اخلاق وطبع وذوق ويجب ان تطبق عليه الحل الثالث
3. الرد بالمثل
قال تعالى (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)
وهذا مو ثأر هذا اسمه حق الرد
حتى يعلم مثل ما لديه مشاعر تجرح الناس لها مشاعر
لكن قلت لك تاكد اولا من نوعه ودافع تصرفه اولا لانه احيانا يفعلوها محبة لكن سوء تصرف واحيانا سفاهة تصرف ولكن الاسوء الذي يتعمد لغاية بقلبه او خدمة لغيره من وراها مصلحة او شيء هنا ياتي قرارك للعلاج.
واهلا بك وسهلا