أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب و لهو ...

إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
331,106
مستوى التفاعل
7,727
النقاط
0
بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا و حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم

المبعوث رحمة للعالمين و على آله و أصحابه أجمعين .

===================================

======== { اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب و لهو و زينة و تفاخر بينكم و تكاثر في الأموال و الأولاد ... } الحديد .

و الحياة الدنيا حين تقاس بمقاييسها هي و توزن بموازينها تبدو في العين و في الحس أمراً عظيماً هائلاً .

و لكنها حين تقاس بمقاييس الوجود و توزن بميزان الآخرة تبدو شيئاً زهيداً تافهاً .

وهي هنا في هذا التصوير تبدو لعبة أطفال بالقياس إلى ما في الآخرة من جد تنتهي إليه مصائر أهلها بعد لعبة الحياة .



======== لعب .. و لهو .. و زينة .. و تفاخر .. و تكاثر.. هذه هي الحقيقة وراء كل ما يبدو فيها من جد حافل و اهتمام شاغل .

ثم يمضي يضرب لها مثلاً مصوراً على طريقة القرآن المبدعة .. { كمثل غيث أعجب الكفار نباته } .

و الكفار هنا هم الزراع . فالكافر في اللغة هو الزارع ، يكفر أي يحجب الحبة و يغطيها في التراب .

و لكن اختياره هنا فيه تورية و إلماع إلى إعجاب الكفار بالحياة الدنيا .. { ثم يهيج فتراه مصفراً } للحصاد . فهو موقوت الأجل ينتهي عاجلاً ، و يبلغ أجله قريباً .. { ثم يكون حطاماً }.

و ينتهي شريط الحياة كلها بهذه الصورة المتحركة المأخوذة من مشاهدات البشر المألوفة .. ينتهي بمشهد الحطام .



======== فأما الآخرة فلها شأن غير هذا الشأن ، شأن يستحق أن يحسب حسابه و ينظر إليه و يستعد له :

{ و في الآخرة عذاب شديد و مغفرة من الله و رضوان }

فهي لا تنتهي في لمحة كما تنتهي الحياة الدنيا و هي لا تنتهي إلى حطام كذلك النبات البالغ أجله ..

إنها حساب و جزاء .. و دوام .. يستحق الاهتمام .

{ و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور }

فما لهذا المتاع حقيقة ذاتية ، إنما يستمد قوامه من الغرور الخادع ، كما أنه يلهي و ينسي فينتهي بأهله إلى غرور خادع .

و هي حقيقة حين يتعمق القلب في طلب الحقيقة ، حقيقة لا يقصد بها القرآن العزلة عن حياة الأرض و لا إهمال عمارتها و خلافتها التي ناطها بهذا الكائن البشري .

إنما يقصد بها تصحيح المقاييس الشعورية و القيم النفسية و الاستعلاء على غرور المتاع الزائل و جاذبيته المقيدة بالأرض هذا الاستعلاء الذي يحتاج إليه كل مؤمن بعقيدة ليحقق عقيدته و لو اقتضى تحقيقها أن يضحي بهذه الحياة الدنيا كلها .
م ن
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
116,869
مستوى التفاعل
20,115
النقاط
187
الاوسمة
2
دمت منبعاً للعطاء ومستقراً على تقديم النافع والمفيد،
وبانتظار جديدك المتميز دائماً.
بحفظ الله ورعايته.
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
331,106
مستوى التفاعل
7,727
النقاط
0
حفظكم الله على
المرور القيم
جزااكم الله
خيررر اخت أهات
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
331,106
مستوى التفاعل
7,727
النقاط
0
حفظكم الله على
المرور القيم
جزااكم الله
خيررر اخ رماد
 

العذبة~

كلي على بعضي عذوبه
LV
0
 
إنضم
27 يناير 2018
المشاركات
45,658
مستوى التفاعل
63,977
النقاط
0
جزاك الله كل خير ع طرحك القيم
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
331,106
مستوى التفاعل
7,727
النقاط
0
حفظكم الله على
المرور القيم
جزااكم الله
خيررر العذبه
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )