إلى مَن جعلونا كحرف الواو بينَ السماءِ و الأرض ، بينَ الحياةِ و الموت ، بينَ الألمِ و الغضب ، بينَ الغيابِ و الفقد ... إلى من علّمونا كيف يكون كل هذا في آن واحد : ليتنا مرّرنا بأقدارٍ أخرى كي تفوتنا دقيقةَ اللقاء الأوّل ؛ كي يفوتنا الوقوع الأوّل
لم تعد للايام طعم ابدا كل شي مضى رحل بخيره
وشره بحلاوته وحرارته لايمكن
ان يأتي يوم أجمل من الذي ذهب هذا الشي التمساه جيدا لاانه لاشي كان يربطنا مجرد كلمات فقد يكون أحدنا صادق في مشاعره لكن الاخر كان على العكس فأفسد كل شى فهكذا هي الدنيا غداره لا امان لها