- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 121,088
- مستوى التفاعل
- 22,047
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
لأول مرة في العراق... تلاميذ متلازمة داون ينالون حقهم في التعليم النظامي
افتتحت وزارة التربية مرحلة جديدة في مسيرة التعليم الشامل، بعد إقرار شمول تلاميذ متلازمة داون بالتعليم النظامي للمرة الأولى في تاريخ العراق، مانحة إياهم فرصة حقيقية للتعلم والاندماج داخل البيئة المدرسية، في خطوة تجسد إيمانها الراسخ بأن التعليم حق أصيل لكل طفل دون استثناء.
جاء ذلك خلال المؤتمر التربوي الأول لحقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، الذي أُقيم تحت شعار "التعليم الشامل يصنع الأثر ويحقق التمكين"،في جامعة الفارابي بحضور مستشار وزير التربية رائد ساهي الدليمي، ورئيس الجامعة الدكتور مهند مهدي الجبوري، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور مؤيد الجبوري، ورئيس المؤتمر الدكتور سعد الجميلي، ورئيس منظمة سندي لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أيسر مشعان محجوب، إلى جانب نخبة من المديرين العامين للتربية والمسؤولين والأكاديميين والمهتمين بملف التعليم الدامج.
وأكد معالي وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري في كلمته أن التعليم الشامل يمثل التزاما وطنيا وإنسانيا، وأن الدمج التربوي أصبح نهجا راسخا يضمن تكافؤ الفرص، ويعزز مشاركة جميع التلاميذ والطلبة في بيئة مدرسية آمنة وداعمة، مشدداً على أن نجاح أي نظام تعليمي يقاس بقدرته على احتضان جميع أبنائه وتمكينهم من صناعة مستقبلهم.
واستعرضت الوزارة اهم إنجازاتها في هذا الملف، وفي مقدمتها افتتاح (2464) صفاً للتربية الخاصة، واستحداث غرف المصادر، و(13) مدرسة للدمج العكسي، وتوسيع برامج التعليم الدامج، وإتاحة التحاق الأطفال من ذوي الإعاقة برياض الأطفال، فضلاً عن اعتماد إجراءات نوعية دعمت التحاق التلاميذ والطلبة من ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة بالتعليم العام، لتتوَّج هذه الجهود بتوسيع فرص التعلم، وتعزيز العدالة التعليمية، وضمان وصول الخدمات التربوية إلى جميع التلاميذ والطلبة.
وشهد المؤتمر عرض فيلم وثائقي لأبرز منجزات وزارة التربية في ملف رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بالتعاون مع منظمة سندي، وتضمن قصة التلميذ أحمد شاهين الذي تمكن من تحقيق حلمه بالالتحاق بالمدرسة بعد سنوات من المعاناة، في مشهد جسد الأثر الحقيقي للتعليم الشامل، وأكد أن الإرادة والدعم المؤسسي قادران على تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة.
واختُتم المؤتمر بتكريم وزير التربية تقديراً لدعمه المتواصل لملف التعليم الشامل، فضلاً عن تكريم نخبة من الأمهات المثاليات، تأكيداً على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن وزارة التربية ماضية في ترسيخ مدرسة تحتضن الجميع، وتمنح كل طفل حقه الكامل في التعلم والنجاح، لتتحول أحلام كثير من الأسر إلى واقع، وفي مقدمتها الأمنية التي طالما رددها أولياء الأمور: "كل ما أطلبه من هذه الحياة أن يذهب ابني إلى المدرسة."
افتتحت وزارة التربية مرحلة جديدة في مسيرة التعليم الشامل، بعد إقرار شمول تلاميذ متلازمة داون بالتعليم النظامي للمرة الأولى في تاريخ العراق، مانحة إياهم فرصة حقيقية للتعلم والاندماج داخل البيئة المدرسية، في خطوة تجسد إيمانها الراسخ بأن التعليم حق أصيل لكل طفل دون استثناء.
جاء ذلك خلال المؤتمر التربوي الأول لحقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، الذي أُقيم تحت شعار "التعليم الشامل يصنع الأثر ويحقق التمكين"،في جامعة الفارابي بحضور مستشار وزير التربية رائد ساهي الدليمي، ورئيس الجامعة الدكتور مهند مهدي الجبوري، ورئيس مجلس الأمناء الدكتور مؤيد الجبوري، ورئيس المؤتمر الدكتور سعد الجميلي، ورئيس منظمة سندي لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة أيسر مشعان محجوب، إلى جانب نخبة من المديرين العامين للتربية والمسؤولين والأكاديميين والمهتمين بملف التعليم الدامج.
وأكد معالي وزير التربية عبد الكريم عبطان الجبوري في كلمته أن التعليم الشامل يمثل التزاما وطنيا وإنسانيا، وأن الدمج التربوي أصبح نهجا راسخا يضمن تكافؤ الفرص، ويعزز مشاركة جميع التلاميذ والطلبة في بيئة مدرسية آمنة وداعمة، مشدداً على أن نجاح أي نظام تعليمي يقاس بقدرته على احتضان جميع أبنائه وتمكينهم من صناعة مستقبلهم.
واستعرضت الوزارة اهم إنجازاتها في هذا الملف، وفي مقدمتها افتتاح (2464) صفاً للتربية الخاصة، واستحداث غرف المصادر، و(13) مدرسة للدمج العكسي، وتوسيع برامج التعليم الدامج، وإتاحة التحاق الأطفال من ذوي الإعاقة برياض الأطفال، فضلاً عن اعتماد إجراءات نوعية دعمت التحاق التلاميذ والطلبة من ذوي الإعاقة والاحتياجات التعليمية الخاصة بالتعليم العام، لتتوَّج هذه الجهود بتوسيع فرص التعلم، وتعزيز العدالة التعليمية، وضمان وصول الخدمات التربوية إلى جميع التلاميذ والطلبة.
وشهد المؤتمر عرض فيلم وثائقي لأبرز منجزات وزارة التربية في ملف رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة بالتعاون مع منظمة سندي، وتضمن قصة التلميذ أحمد شاهين الذي تمكن من تحقيق حلمه بالالتحاق بالمدرسة بعد سنوات من المعاناة، في مشهد جسد الأثر الحقيقي للتعليم الشامل، وأكد أن الإرادة والدعم المؤسسي قادران على تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملهمة.
واختُتم المؤتمر بتكريم وزير التربية تقديراً لدعمه المتواصل لملف التعليم الشامل، فضلاً عن تكريم نخبة من الأمهات المثاليات، تأكيداً على أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن وزارة التربية ماضية في ترسيخ مدرسة تحتضن الجميع، وتمنح كل طفل حقه الكامل في التعلم والنجاح، لتتحول أحلام كثير من الأسر إلى واقع، وفي مقدمتها الأمنية التي طالما رددها أولياء الأمور: "كل ما أطلبه من هذه الحياة أن يذهب ابني إلى المدرسة."
