بعض العيون لم تخلق لتحمل ثقل الذكريات
بل لتكون وطنا للفرح
ونافذه يطل منها الجمال على هذا العالم
لا تنظر خلفك كثيرا
فهناك اشياء غادرت لان دورها انتهى
واشخاص مروا لانهم كانوا دروسا لا اقامات دائمه
وليس كل من ابتعد كان خساره
فبعض الرحيل كان طريقا لشيء اجمل
وبعض الابواب التي اغلقت
كانت تحمي قلوبنا من غم لم نكن نراه
أجمل ذكرياتنا…
لم تكن في الصور أصلًا.
لم نصوّر ضحكات المائدة،
ولا ليالي السطح،
ولا طريق المدرسة اليومي،
ولا أصوات الذين أحببناهم.
لكن الغريب…
أن القلب ما زال يحتفظ بها أكثر من أي كاميرا.
بعض الذكريات لا تحتاج صورة…
لأنها بقيت فينا
أقنعت قلبي أن الحب في هذا الزمن ليس نادرا كما كنت أظن ..
بل النادر هو الصدق الذي يحرسه..
والثبات الذي يحفظه..
والوعي الذي لا يحول المشاعر إلى نزوة عابرة..
فليس كل من أحب استطاع أن يصون..
وليس كل من اقترب عرف كيف يبقى..
لذلك كففت عن مطاردة الحب..
وصرت أبحث عن قلب:
إذا اختار، بقى وإذا وعد وفى وإذا تغيرت الأيام، لم يتغير معها...