أجمل ما أفعله في دعائي… أن اسمك يحضر قبل كثيرٍ من أمنياتي. لا لأنني أريد أن تمتلكني الحياة معك، بل لأن قلبي وجد راحته في الاطمئنان عليك.
كلما رفعت يدي إلى السماء، دعوت أن يهبك الله أيامًا هادئة، وقلبًا لا يعرف الحزن، وخطواتٍ يرافقها التوفيق أينما مضيت. فبعض الأشخاص لا نحبهم بالكلمات فقط، بل نخاف عليهم كما نخاف على قطعةٍ من أرواحنا.
وإن فرّقت بيننا الطرق، أو كتبت لنا الأقدار حكاياتٍ مختلفة فسيبقى لك في دعائي مكانٌ لا يزاحمه أحد. سأظل أطلب لك من الله كل خير، وكأن سعادتك جزءٌ من دعائي المستجاب.
اللهم احفظه بعينك التي لا تنام، وافتح له أبواب الفرح من حيث لا يحتسب، وأبعد عنه كل وجعٍ لم يخبر به أحد، واجعل حياته مليئةً بالنور والطمأنينة.
فليس كل حبٍّ ينتهي باللقاء… فهناك حبٌّ يظل يعيش في الدعاء، وكلما ازداد البعد، ازداد صدقًا."