،
وسط ضجيج "مول العراق" وأناقته الباردة ..
استوقفني هذا الركن الحاني

كشك شايٍ بسيط التفّ بالخيزران واحتضن سجادةً قانية كُتب عليها "استكانة"
تتوسطها مرآةٌ تقوّست كبوابةٍ لزمنٍ أكثر رقّة ..
تجاوزتُ واجهات الترف كلها ..
فلم تألف روحي إلا هذا الهامش الدافئ
ولم أتمنى فيه سوى حضورك
أن نرتشف الشاي معًا ..
وتتعانق ضحكاتنا ونظراتنا في انعكاس تلك المرآة لتكتمل تفاصيل اللوحة
يا {
أنيس روحي}
إن زرتَ هذا المكان يومًا ..
قف في البقعة ذاتها التي وقفتُ فيها، انظر إلى المرآة بعمق، وتذكّرني ..
تذكّر أنني تركتُ لك في تفاصيل هذا الركن نبضة من قلبي
فكل هذا الجمال باهتٌ في غيابك
ولا يكتمل دفء "
الاستكانة".. إلا بك.

،
