وقَائِلَةٍ لَمَّا رَأَت بُعدَ شُِقَّتِي
وجَلْدًا وَقُورًا أَثْقَلَ العِبءَ عَاتِقُه
عَلَيهِ مِنَ الجَّبَّارِ حَطَّت مَهَابَةٌ
أَخِي عَزَمَاتٍ لَيسَ تُرخَى بَنَائِقُه
بِيَومٍ عَبُوسٍ فِيهِ لِلدِّينِ مَشْهَدٌ
يَبِينُ بِهِ صِدِّيقُهُ ومُنَافِقُه:
رُوَيْدَكَ يا بْنَ التِّسعَ عَشْرَةَ مَا تَنِي!
فقُلْتُ: لِكُلٍّ عَادَةٌ مَا تُفَارِقُه
هتكتُ جُيُوشَ الرّفضِ جَهْرًا بِبِيْ كَي سِي
تُشيبُ دُجىٰ اللّيلِ البهيمِ بَوارقُه
وفتيانِ صدقٍ كالبُدُور تسابقوا
علىٰ كلّ شاصٍ لَيس يُحجمُ سَائقُه
يشُقّون عُرضَ الدّوّ منهُم بجحفلٍ
أبىٰ اللّٰهُ إلّا أن تُعلّىٰ بيارقُـــه
أبو عتيبة