أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

سماهر الرئيسي 📚 .. على طاولة الشـاي

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,741
مستوى التفاعل
22,373
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
أهلا بنفحات الياسمين التي عطرت طاولتنا ..🌸☕
كوب الشاي جاهز .. والياسمين يفوح اثره .. ولنبدأ فوراً

( نخطوة الخطوة الاولى لنتعرف على قلم ضيفتنا @سماهر الرئيسي 📚
ونحن في قلب الحكاية )
♩♪♫♬──────────────────♬♫♪♩

الفقرة الاولى : " في قلب الحكاية " 📚

١- اقامتكِ الدائمة هي ( في قلب الحكاية ) .. متى تشعرين انكِ غادرتِ الواقع لتكوني فعلاً في قلب حكاياتكِ وقصصكِ ؟

٢- قلتِ ان الياسمين يشبهكِ في اثره العميق ، فما هو الاثر الادبي الذي تتمنى سماهر أن تتركه في قلوب من يقرأ لها ؟

٣- وضعتِ كوب الشاي وبدأ الحوار ، ماهي النكهة الروحية التي يجب ان تتوفر في الفكرة حتى تتحول عندكِ الى قصة او رواية ؟

٤- ككاتبة هل تشعرين بالمسؤولية تجاه أفكار القراء ، ام تكتبين لتفرغي ما يدور في عقلكِ فقط دون قيود ؟

٥- هل تفضلين البدايات الغامضة في القصص التي تجذب القارئ فوراً ، ام تميلين للبدايات الهادئة البسيطة ؟

٦- هل حدث ان غيرتِ مسار قصة بالكامل لانكِ تعاطفتِ مع احدى شخصيات اثناء الكتابة ؟

٧- ماهي العبارة التي قرأتيها يوماً لكاتب اخر ، وجعلتك تتوقفين طويلاً وتتمنين لو انكِ انتِ من صاغها ؟

٨- ماهي الكلمة السحرية او العبارة التي أن مرت ببالك تحيى رغبة الكتابة داخلك فوراً عندما يصاب قلمكِ بالجفاف ؟


1785692243805.png
 

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,828
مستوى التفاعل
42,038
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
١-إقامتك الدائمة هي (في قلب الحكاية).. متى تشعرين أنكِ غادرتِ الواقع لتكوني فعلاً في قلب حكاياتكِ وقصصكِ؟

أشعر أنني أغادر حدود الواقع عندما تصبح الشخصيات التي أكتبها أكثر حضورًا من الأصوات المحيطة بي، عندما لا أعود أنا من يصنع الحكاية فقط، بل تصبح الحكاية هي التي تقودني إلى أعماقها. الكتابة بالنسبة لي ليست هروبًا من الواقع، بل عبورًا إلى طبقاته الخفية؛ فهناك مشاعر وأرواح وأسرار لا تظهر إلا عندما نصمت قليلًا ونصغي لما يحدث داخلنا. في تلك اللحظة أجدني في قلب الحكاية، حيث يصبح الخيال نافذة نرى من خلالها حقيقة الإنسان.


٢- قلتِ إن الياسمين يشبهكِ في أثره العميق، فما هو الأثر الأدبي الذي تتمنى سماهر أن تتركه في قلوب من يقرأ لها؟

أتمنى أن تترك كلماتي أثرًا يشبه عطر الياسمين؛ لا يفرض حضوره، لكنه يبقى في الذاكرة. لا أبحث فقط عن إعجاب القارئ بما أكتب، بل أتمنى أن يجد بين السطور شيئًا منه، ذكرى قديمة، إحساسًا نائمًا، أو سؤالًا يجعله يتأمل الحياة بطريقة مختلفة. أجمل ما يمكن أن تتركه الكتابة ليس كلمة تُقرأ، بل شعورًا يسكن القلب بعد انتهاء القراءة.

٣- وضعتِ كوب الشاي وبدأ الحوار، ما هي النكهة الروحية التي يجب أن تتوفر في الفكرة حتى تتحول عندكِ إلى قصة أو رواية؟

الفكرة وحدها لا تكفي لتصبح حكاية، فهي تحتاج إلى روح تنبض بداخلها. أبحث عن ذلك الشعور الإنساني العميق الذي يجعلني أتساءل: ماذا لو كنت مكان هذه الشخصية؟ ماذا تخفي خلف صمتها؟ ما الجرح الذي لا يراه أحد؟ عندما تحمل الفكرة وجعًا أو حلمًا أو حقيقة إنسانية، تصبح قادرة على أن تولد قصة، لأن الروايات العظيمة لا تُكتب بالحبر فقط، بل بما نحمله من إحساس وتجارب.

٤- ككاتبة هل تشعرين بالمسؤولية تجاه أفكار القراء، أم تكتبين لتفرغي ما يدور في عقلك فقط دون قيود؟

الكاتب لا يعيش في جزيرة منفصلة عن الآخرين، فالكلمة مسؤولية قبل أن تكون تعبيرًا..
أنا أكتب بحرية، لكنني أدرك
أن كل حرف قد يلامس قلب إنسان لا أعرفه. لذلك أحاول أن تكون كتابتي صادقة ونابعة من الإنسانية، لأن الكاتب لا يملك مشاعر الآخرين، لكنه يستطيع أن يمنحهم نافذة للتأمل والأمل. الحرية في الكتابة لا تعني غياب المسؤولية، بل تعني أن نحمل مسؤوليتنا بوعي وجمال.




٥- هل تفضلين البدايات الغامضة في القصص التي تجذب القارئ فورًا، أم تميلين للبدايات الهادئة البسيطة؟

أؤمن أن لكل حكاية نبضها الخاص، فبعض القصص تحتاج إلى باب غامض يفتح فضول القارئ، وبعضها تحتاج إلى هدوء يشبه الجلوس مع شخص نحبه ونستمع إليه. البداية الجميلة ليست الأكثر صخبًا، بل الأكثر صدقًا. المهم أن يشعر القارئ منذ السطر الأول أن هناك روحًا تنتظره في الداخل.

٦- هل حدث أن غيرتِ مسار قصة بالكامل لأنكِ تعاطفتِ مع إحدى الشخصيات أثناء الكتابة؟

نعم ، أحيانًا تصبح الشخصيات أكثر من مجرد أسماء على الورق، تصبح أرواحًا لها أحلامها وضعفها وأسبابها..
الكاتب الحقيقي لا يملك شخصياته بالكامل بل يدخل معها في حوار. وقد يحدث أن أكتشف أن شخصية ظننتها ثانوية تحمل حكاية تستحق أن تُروى، أو أن طريقها يحتاج إلى نهاية مختلفة. أجمل اللحظات هي عندما تفاجئني الشخصيات التي خلقتها، وكأنها تقول لي: أنا لست كما ظننتني.

٧- ما هي العبارة التي قرأتها يومًا لكاتب آخر، وجعلتك تتوقفين طويلًا وتتمنين لو أنكِ أنتِ من صاغها؟

هي ليست عبارة محددة بقدر ما هي تلك الجمل التي تحمل عمرًا كاملًا بين كلماتها؛ جملة بسيطة لكنها تفتح أبوابًا كثيرة في الروح. لطالما أعجبني الكاتب الذي يستطيع أن يقول شيئًا عميقًا بأقل عدد من الكلمات، لأن البلاغة الحقيقية ليست في كثرة الكلام، بل في قدرة الحرف على الوصول إلى مكان لا تصل إليه الأصوات.

٨- ما هي الكلمة السحرية أو العبارة التي إن مرت ببالك تحيي رغبة الكتابة داخلك فورًا عندما يصاب قلمك بالجفاف؟
ربما هي كلمة: "ماذا لو؟"


فمن هذا السؤال الصغير تولد عوالم كاملة. ماذا لو أخفى الإنسان سرًا لا يعرفه أحد؟
ماذا لو عاد شخص من الماضي؟
ماذا لو تحدث القلب بدل اللسان؟
الكتابة تبدأ غالبًا من سؤال يبحث عن إجابة، ومن دهشة صغيرة تتحول إلى حكاية كبيرة. وعندما أشعر بجفاف القلم، أعود إلى الإنسان ومشاعره، فهناك دائمًا قصة تنتظر أن تولد.

ec4fc925089592cc1508926674c10d72.jpg

d40dc336d406222ee329a1d9c8787797.jpg
 
التعديل الأخير:

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,741
مستوى التفاعل
22,373
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
١-إقامتك الدائمة هي (في قلب الحكاية).. متى تشعرين أنكِ غادرتِ الواقع لتكوني فعلاً في قلب حكاياتكِ وقصصكِ؟

أشعر أنني أغادر حدود الواقع عندما تصبح الشخصيات التي أكتبها أكثر حضورًا من الأصوات المحيطة بي، عندما لا أعود أنا من يصنع الحكاية فقط، بل تصبح الحكاية هي التي تقودني إلى أعماقها. الكتابة بالنسبة لي ليست هروبًا من الواقع، بل عبورًا إلى طبقاته الخفية؛ فهناك مشاعر وأرواح وأسرار لا تظهر إلا عندما نصمت قليلًا ونصغي لما يحدث داخلنا. في تلك اللحظة أجدني في قلب الحكاية، حيث يصبح الخيال نافذة نرى من خلالها حقيقة الإنسان.


٢- قلتِ إن الياسمين يشبهكِ في أثره العميق، فما هو الأثر الأدبي الذي تتمنى سماهر أن تتركه في قلوب من يقرأ لها؟

أتمنى أن تترك كلماتي أثرًا يشبه عطر الياسمين؛ لا يفرض حضوره، لكنه يبقى في الذاكرة. لا أبحث فقط عن إعجاب القارئ بما أكتب، بل أتمنى أن يجد بين السطور شيئًا منه، ذكرى قديمة، إحساسًا نائمًا، أو سؤالًا يجعله يتأمل الحياة بطريقة مختلفة. أجمل ما يمكن أن تتركه الكتابة ليس كلمة تُقرأ، بل شعورًا يسكن القلب بعد انتهاء القراءة.

٣- وضعتِ كوب الشاي وبدأ الحوار، ما هي النكهة الروحية التي يجب أن تتوفر في الفكرة حتى تتحول عندكِ إلى قصة أو رواية؟

الفكرة وحدها لا تكفي لتصبح حكاية، فهي تحتاج إلى روح تنبض بداخلها. أبحث عن ذلك الشعور الإنساني العميق الذي يجعلني أتساءل: ماذا لو كنت مكان هذه الشخصية؟ ماذا تخفي خلف صمتها؟ ما الجرح الذي لا يراه أحد؟ عندما تحمل الفكرة وجعًا أو حلمًا أو حقيقة إنسانية، تصبح قادرة على أن تولد قصة، لأن الروايات العظيمة لا تُكتب بالحبر فقط، بل بما نحمله من إحساس وتجارب.

٤- ككاتبة هل تشعرين بالمسؤولية تجاه أفكار القراء، أم تكتبين لتفرغي ما يدور في عقلك فقط دون قيود؟

الكاتب لا يعيش في جزيرة منفصلة عن الآخرين، فالكلمة مسؤولية قبل أن تكون تعبيرًا..
أنا أكتب بحرية، لكنني أدرك
أن كل حرف قد يلامس قلب إنسان لا أعرفه. لذلك أحاول أن تكون كتابتي صادقة ونابعة من الإنسانية، لأن الكاتب لا يملك مشاعر الآخرين، لكنه يستطيع أن يمنحهم نافذة للتأمل والأمل. الحرية في الكتابة لا تعني غياب المسؤولية، بل تعني أن نحمل مسؤوليتنا بوعي وجمال.




٥- هل تفضلين البدايات الغامضة في القصص التي تجذب القارئ فورًا، أم تميلين للبدايات الهادئة البسيطة؟

أؤمن أن لكل حكاية نبضها الخاص، فبعض القصص تحتاج إلى باب غامض يفتح فضول القارئ، وبعضها تحتاج إلى هدوء يشبه الجلوس مع شخص نحبه ونستمع إليه. البداية الجميلة ليست الأكثر صخبًا، بل الأكثر صدقًا. المهم أن يشعر القارئ منذ السطر الأول أن هناك روحًا تنتظره في الداخل.

٦- هل حدث أن غيرتِ مسار قصة بالكامل لأنكِ تعاطفتِ مع إحدى الشخصيات أثناء الكتابة؟

نعم ، أحيانًا تصبح الشخصيات أكثر من مجرد أسماء على الورق، تصبح أرواحًا لها أحلامها وضعفها وأسبابها..
الكاتب الحقيقي لا يملك شخصياته بالكامل بل يدخل معها في حوار. وقد يحدث أن أكتشف أن شخصية ظننتها ثانوية تحمل حكاية تستحق أن تُروى، أو أن طريقها يحتاج إلى نهاية مختلفة. أجمل اللحظات هي عندما تفاجئني الشخصيات التي خلقتها، وكأنها تقول لي: أنا لست كما ظننتني.

٧- ما هي العبارة التي قرأتها يومًا لكاتب آخر، وجعلتك تتوقفين طويلًا وتتمنين لو أنكِ أنتِ من صاغها؟

هي ليست عبارة محددة بقدر ما هي تلك الجمل التي تحمل عمرًا كاملًا بين كلماتها؛ جملة بسيطة لكنها تفتح أبوابًا كثيرة في الروح. لطالما أعجبني الكاتب الذي يستطيع أن يقول شيئًا عميقًا بأقل عدد من الكلمات، لأن البلاغة الحقيقية ليست في كثرة الكلام، بل في قدرة الحرف على الوصول إلى مكان لا تصل إليه الأصوات.

٨- ما هي الكلمة السحرية أو العبارة التي إن مرت ببالك تحيي رغبة الكتابة داخلك فورًا عندما يصاب قلمك بالجفاف؟
ربما هي كلمة: "ماذا لو؟"


فمن هذا السؤال الصغير تولد عوالم كاملة. ماذا لو أخفى الإنسان سرًا لا يعرفه أحد؟
ماذا لو عاد شخص من الماضي؟
ماذا لو تحدث القلب بدل اللسان؟
الكتابة تبدأ غالبًا من سؤال يبحث عن إجابة، ومن دهشة صغيرة تتحول إلى حكاية كبيرة. وعندما أشعر بجفاف القلم، أعود إلى الإنسان ومشاعره، فهناك دائمًا قصة تنتظر أن تولد.

مشاهدة المرفق 193488

مشاهدة المرفق 193489
حديثكِ عذب وإجاباتكِ تفيض بالجمال ، عطر ياسمينكِ
ملأ المكان وترك على طاولتنا أثراً دافئاً ، وللحديث بقية أكيد °○🌸☕
 

الساحر الأسود

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
21 مايو 2026
المشاركات
694
مستوى التفاعل
328
النقاط
0
طاولة تليق بكل جمال
وقلم يعرف قيمته
ويستحق مكانه
شكرا لكي صديقتي ماسة
على هذه الدعوة الجميلة
وانا اكتفي بالمشاهدة
بمحبة واعجاب
فكل ما يقدم بذوق
يستحق الشكر
والتقدير
شكرا لكي
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
132,560
مستوى التفاعل
24,799
النقاط
187
الاوسمة
2
مشاهدة المرفق 193469
مساء يتنفس الهدوء والسكينة ، وتعزف فيه ألحان الموسيقى الكلاسيكية الدافئة ..🌸🎼
اهلا بكم مجدداً حول طاولتنا ، حيث يجمعنا نقاء الحوار ورائحة الشاي الأصيل ..☕

الليلة نصب الكوب الثاني لنبحر في عالم نُسج من الأحلام والهدوء وعزلة الكتاب .

ضيفتنا هي الهدوء والرقّـة ، لا تكتب الكلمات بل تصنع منها عوالم ، لان اقامتها الدائمة هي هناك .. "
في قلب الحكاية "
صاحبة الخيال الذي يبني من الابتسامة قصوراً ، والمشرفة المتألقة التي جعلت من القسم العام "
حديقة تكفينا عن ضجيج العالم "
وصفت نفسها يوماً فقالت ..
انا قصة لسه ما انكتبت بالكامل " واليوم جئنا لنقراً فصولها معكم ،

رحبوا معي ب " هذيان القلم " المشرفة المتألقة و المبدعة @سماهر الرئيسي 📚


⊱──────────────────⊰⊹

أولأ : قائمة الإضافات والتحلية الأدبية .
يا سماهر قبل أن نبدأ بسكب الشاي وطرح الأسئلة ، أمامك قائمة الاضافات تختارين منها ما يروق لكِ طول اللقاء :-
١- 🌸
زهر الياسمين : تمنحك الحق في تخطي سؤال واحد عميق جدا خلال الحوار .
٢-🍯
قطرة عسل : تختارينها لتمرير السؤال الى عضو من الحاضرين ليجيب بدلاً منك .
٣- 🍂
عود قرفة : تمنحكِ الحق في اجابة على السؤال بكلمة واحدة فقط او باختصار شديد دون الدخول في تفاصيل .

⊹⊱──────────────────⊰⊹
💡 تنويه هام للاعضاء الكرام :
حوارنا مع سماهر يمتد لــــ ٦ أيام فقرة واحدة يومياً

التعليقات: أهلاً بآرائكم وانطباعاتكم على الفقرات اليومية (الأسئلة مغلقة حالياً).
أسئلتكم للضيف: مخصصة بالكامل للفقرة السادسة والأخيرة.
أهلاً بكم وبحضوركم الدافئ ❤️

مشاهدة المرفق 193470
مساء الهدوء والأحلام وعزلة الكتب الفاخرة.. ✨
العزيزة ماسه.. سلمت يداكِ على هذه المقدمة الساحرة والأجواء الملكية. طاولتكِ دائماً تجمعنا على أثير الأدب والجمال.

أهلاً وسهلاً بضيفتنا المبدعة سماهر.. نورتِ طاولة الشاي يا غالية. نترقب بشوق قراءة فصول حكايتكِ والتعرف على خيالكِ الباني للقصور. متابعة لكِ طيلة الأيام الستة القادمة،
وأتمنى لكِ استضافة ممتعة ودافئة بيننا. 🌸☕
 
التعديل الأخير:

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
132,560
مستوى التفاعل
24,799
النقاط
187
الاوسمة
2
١-إقامتك الدائمة هي (في قلب الحكاية).. متى تشعرين أنكِ غادرتِ الواقع لتكوني فعلاً في قلب حكاياتكِ وقصصكِ؟

أشعر أنني أغادر حدود الواقع عندما تصبح الشخصيات التي أكتبها أكثر حضورًا من الأصوات المحيطة بي، عندما لا أعود أنا من يصنع الحكاية فقط، بل تصبح الحكاية هي التي تقودني إلى أعماقها. الكتابة بالنسبة لي ليست هروبًا من الواقع، بل عبورًا إلى طبقاته الخفية؛ فهناك مشاعر وأرواح وأسرار لا تظهر إلا عندما نصمت قليلًا ونصغي لما يحدث داخلنا. في تلك اللحظة أجدني في قلب الحكاية، حيث يصبح الخيال نافذة نرى من خلالها حقيقة الإنسان.


٢- قلتِ إن الياسمين يشبهكِ في أثره العميق، فما هو الأثر الأدبي الذي تتمنى سماهر أن تتركه في قلوب من يقرأ لها؟

أتمنى أن تترك كلماتي أثرًا يشبه عطر الياسمين؛ لا يفرض حضوره، لكنه يبقى في الذاكرة. لا أبحث فقط عن إعجاب القارئ بما أكتب، بل أتمنى أن يجد بين السطور شيئًا منه، ذكرى قديمة، إحساسًا نائمًا، أو سؤالًا يجعله يتأمل الحياة بطريقة مختلفة. أجمل ما يمكن أن تتركه الكتابة ليس كلمة تُقرأ، بل شعورًا يسكن القلب بعد انتهاء القراءة.

٣- وضعتِ كوب الشاي وبدأ الحوار، ما هي النكهة الروحية التي يجب أن تتوفر في الفكرة حتى تتحول عندكِ إلى قصة أو رواية؟

الفكرة وحدها لا تكفي لتصبح حكاية، فهي تحتاج إلى روح تنبض بداخلها. أبحث عن ذلك الشعور الإنساني العميق الذي يجعلني أتساءل: ماذا لو كنت مكان هذه الشخصية؟ ماذا تخفي خلف صمتها؟ ما الجرح الذي لا يراه أحد؟ عندما تحمل الفكرة وجعًا أو حلمًا أو حقيقة إنسانية، تصبح قادرة على أن تولد قصة، لأن الروايات العظيمة لا تُكتب بالحبر فقط، بل بما نحمله من إحساس وتجارب.

٤- ككاتبة هل تشعرين بالمسؤولية تجاه أفكار القراء، أم تكتبين لتفرغي ما يدور في عقلك فقط دون قيود؟

الكاتب لا يعيش في جزيرة منفصلة عن الآخرين، فالكلمة مسؤولية قبل أن تكون تعبيرًا..
أنا أكتب بحرية، لكنني أدرك
أن كل حرف قد يلامس قلب إنسان لا أعرفه. لذلك أحاول أن تكون كتابتي صادقة ونابعة من الإنسانية، لأن الكاتب لا يملك مشاعر الآخرين، لكنه يستطيع أن يمنحهم نافذة للتأمل والأمل. الحرية في الكتابة لا تعني غياب المسؤولية، بل تعني أن نحمل مسؤوليتنا بوعي وجمال.




٥- هل تفضلين البدايات الغامضة في القصص التي تجذب القارئ فورًا، أم تميلين للبدايات الهادئة البسيطة؟

أؤمن أن لكل حكاية نبضها الخاص، فبعض القصص تحتاج إلى باب غامض يفتح فضول القارئ، وبعضها تحتاج إلى هدوء يشبه الجلوس مع شخص نحبه ونستمع إليه. البداية الجميلة ليست الأكثر صخبًا، بل الأكثر صدقًا. المهم أن يشعر القارئ منذ السطر الأول أن هناك روحًا تنتظره في الداخل.

٦- هل حدث أن غيرتِ مسار قصة بالكامل لأنكِ تعاطفتِ مع إحدى الشخصيات أثناء الكتابة؟

نعم ، أحيانًا تصبح الشخصيات أكثر من مجرد أسماء على الورق، تصبح أرواحًا لها أحلامها وضعفها وأسبابها..
الكاتب الحقيقي لا يملك شخصياته بالكامل بل يدخل معها في حوار. وقد يحدث أن أكتشف أن شخصية ظننتها ثانوية تحمل حكاية تستحق أن تُروى، أو أن طريقها يحتاج إلى نهاية مختلفة. أجمل اللحظات هي عندما تفاجئني الشخصيات التي خلقتها، وكأنها تقول لي: أنا لست كما ظننتني.

٧- ما هي العبارة التي قرأتها يومًا لكاتب آخر، وجعلتك تتوقفين طويلًا وتتمنين لو أنكِ أنتِ من صاغها؟

هي ليست عبارة محددة بقدر ما هي تلك الجمل التي تحمل عمرًا كاملًا بين كلماتها؛ جملة بسيطة لكنها تفتح أبوابًا كثيرة في الروح. لطالما أعجبني الكاتب الذي يستطيع أن يقول شيئًا عميقًا بأقل عدد من الكلمات، لأن البلاغة الحقيقية ليست في كثرة الكلام، بل في قدرة الحرف على الوصول إلى مكان لا تصل إليه الأصوات.

٨- ما هي الكلمة السحرية أو العبارة التي إن مرت ببالك تحيي رغبة الكتابة داخلك فورًا عندما يصاب قلمك بالجفاف؟
ربما هي كلمة: "ماذا لو؟"


فمن هذا السؤال الصغير تولد عوالم كاملة. ماذا لو أخفى الإنسان سرًا لا يعرفه أحد؟
ماذا لو عاد شخص من الماضي؟
ماذا لو تحدث القلب بدل اللسان؟
الكتابة تبدأ غالبًا من سؤال يبحث عن إجابة، ومن دهشة صغيرة تتحول إلى حكاية كبيرة. وعندما أشعر بجفاف القلم، أعود إلى الإنسان ومشاعره، فهناك دائمًا قصة تنتظر أن تولد.

مشاهدة المرفق 193488

مشاهدة المرفق 193489
العزيزة سماهر..
لقد سحرتِنا بإجاباتكِ الثرية،
وحلقتِ بنا في سماوات الخيال والواقع معاً.
استوقفني جداً سركِ السحري ومفتاح قلمكِ "ماذا لو؟"..
هو سؤال صغير بالفعل لكنه يصنع الدهشة ويبني من الابتسامة والوجع قصوراً وحكايات عظيمة.
وعيكِ بالمسؤولية تجاه كل حرف يلامس قلوبنا يفسر لماذا نجد في نصوصكِ دائماً حديقة وارفة تكفينا عن صخب العالم وضجيجه.

ممتنة لكِ وللغالية ماسه على هذا الكوب الثاني الممتع جداً،
ودائماً بانتظار فصولكِ القادمة بشوق. 📚✨
 

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
385,351
مستوى التفاعل
14,862
النقاط
0
الاوسمة
2
الراااقيه ماسسه
كل الشكر والتقدير لك على إدارة النقاش
مع ضيفتك الرااقيه سماهر الرئيسي صرااحه
مبدعه في إدارة الحواار وبنجاح وثقه تامه
احسنتي نتمنى لك ولضيفتك مناقشه وحواار
شيق وهذا مانتمناه ونرى بوادره الان من خلال
قزاءتنا للبداياات الرااقيه وفقكم الله
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,741
مستوى التفاعل
22,373
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
مساء يمتد كقصيدة ، ونسمات تلف طاولتنا بالترقب والجمال .. 🌸🍃
اهلا بكم مجدداً ، الشاي يغلي على مهل ، والياسمين مازال يترك عبيره في الأرجاء .

الليلة نفتح باباً جديداً في حكاياتنا مع @سماهر الرئيسي 📚
لنقترب أكثر من تلك الزاوية الخاصة التي تسكنها زاوية العزلة ، والغموض ، والاحلام المنسوجة بالخيال .
♩♪♫♬──────────────────♬♫♪♩

الفقرة الثانية : " معزوفة خلف زجاج الكوب "☕🎼

١- اخترتِ لمدونتكِ اسماَ يحمل الكثير من الخصوصية وهو ( وقعتُ في حُب عزلتي ) لكنكِ هجرتِ التدوين فيها منذ فترة . هل اصبحت عزلتكِ اليوم أعمق من أن تتسع لها كلمات والسطور ، أم أن بريق القسم العام سرقكِ منها ؟

٢- ماهي المقطوعة الموسيقية الكلاسيكية التي تعتبرينها الموسيقى التصويرية لحياتكِ ؟

٣- في توقيعكِ تصفين منشوراتكِ بأنها " مزاجية " جزء صادق ، وجزء غامض ، وجزء يستحيل لأحد ان يفهمه غيري ... هل هذا الغموض الأدبي هو درع لحماية مشاعركِ الحقيقية، ام هو اسلوب للتشويق ؟

٤- العزلة للكاتب قد تكون منبعاً للإلهام او سجناً للأفكار .. متى تكون عزلة سماهر " حديقة تكفيها عن ضجيج العالم " ومتى تشعرين أنها أصبحت بحاجة لـ مشاركة الآخرين ؟

٥- كمشرفة للقسم العام ، كيف توازنين بين حب العزلة والهدوء الذي يسكن داخلكِ، وبين متطلبات الاشراف التي تحتاج التواجد والتفاعل اليومي مع الأعضاء ؟

٦- في توقيعكِ كتبتِ " لماذا نجعل احلامنا مستحيلة دام أننا أحياء ومازلنا نتنفس " .. ماهو الحلم الذي تظن سماهر انه الأقرب للتحقق في واقعها قريبا ؟

٧- كيف يساعدكِ الشاي والموسيقى على ترتيب فوضى الأفكار في رأسكِ ؟

٨- هل ترين ان الكاتب الحقيقي يجب ان يكون معزولاً لينتج أدباً حقيقياً ؟

٩- كلمة اخيرة عن العزلة .. لو لم تكوني كاتبه تعشق العزلة والهدوء ، اي شخصية صاخبه او مختلفة تماماً كنتِ تتمنين ان تجربيها ليوم واحد فقط ؟


1785775116082.png
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )