أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

سماهر الرئيسي 📚 .. على طاولة الشـاي

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,828
مستوى التفاعل
42,038
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
825142fc4b2f6baa9ea4e86c875ca45e.jpg

.
.


١- اخترتِ لمدونتكِ اسماً يحمل الكثير من الخصوصية وهو

(وقعتُ في حُب عزلتي) لكنكِ هجرتِ التدوين فيها منذ فترة.
هل أصبحت عزلتكِ اليوم أعمق من أن تتسع لها الكلمات والسطور، أم أن بريق القسم العام سرقكِ منها؟

لم أهجرها لأنني كرهت العزلة، بل لأنني أصبحت أعيشها أكثر مما أكتب عنها. هناك مراحل يصل فيها الإنسان إلى درجة من الصمت، تصبح فيها الكلمات أقل قدرة على حمل ما يشعر به. القسم العام لم يسرقني، لكنه منحني نافذة أطل منها على الآخرين، بينما بقيت مدونتي غرفتي الخاصة التي أعود إليها كلما احتجت أن أسمع صوتي بعيداً عن ضجيج العالم. أؤمن أن الكاتب لا يترك أماكنه الجميلة، بل يؤجل العودة إليها حتى تمتلئ روحه بما يستحق أن يُكتب.

٢- ما هي المقطوعة الموسيقية الكلاسيكية التي تعتبرينها الموسيقى التصويرية لحياتكِ؟

لو كان لحياتي لحن واحد لاخترت
مقطوعة Moonlight Sonata لبيتهوفن.
فيها هدوء يشبه سطح البحيرة، لكنه يخفي في أعماقه عواصف لا يراها إلا من يُحسن الإصغاء. أشعر أن حياتنا جميعاً تشبه تلك المقطوعة؛ نبدو هادئين من الخارج، بينما نعزف في الداخل معاركنا الصغيرة بصمت، حتى نتعلم أن نحول الألم إلى نغمة، والخسارة إلى حكمة.

٣- في توقيعكِ تصفين منشوراتكِ بأنها "مزاجية"... هل هذا الغموض الأدبي درع لحماية مشاعركِ الحقيقية، أم أسلوب للتشويق؟

هو ليس درعاً ولا لعبة تشويق، بل احترام لقدسية بعض المشاعر. ليست كل الأحاسيس خُلقت لتُقال كاملة، وبعضها يفقد جماله حين يُشرح. أحب أن أترك في النص مساحة بيضاء، لأن القارئ لا يقرأ كلماتي فقط، بل يملؤها من حياته أيضاً. لذلك يصبح الغموض أحياناً لغة أصدق من الوضوح، لأنه يمنح كل قارئ فرصة أن يجد نفسه بين السطور.

٤- العزلة للكاتب قد تكون منبعاً للإلهام أو سجناً للأفكار... متى تكون عزلة سماهر حديقة، ومتى تشعرين أنها أصبحت بحاجة إلى مشاركة الآخرين؟

العزلة تصبح حديقة عندما أدخلها بإرادتي، حاملة كتاباً، وفنجان شاي، وفكرة تبحث عن ولادة. هناك أشعر أن العالم كله يتسع داخلي. لكنها تتحول إلى سجن عندما يصبح الصمت أطول من اللازم، وعندما تتكدس الكلمات حتى تضيق بها الروح. عندها أكتشف أن الكتابة وحدها لا تكفي، وأن الإنسان، مهما أحب وحدته، يحتاج أحياناً إلى قلب يسمعه، لا إلى ورقة فقط.

٥- كمشرفة للقسم العام، كيف توازنين بين حب العزلة ومتطلبات الإشراف؟

تعلمت أن العزلة ليست ابتعاداً عن الناس، بل طريقة مختلفة للوجود بينهم. حين أشرف على القسم العام أحاول أن أكون قريبة من الجميع، لكنني أحتفظ دائماً بتلك المساحة الهادئة التي أعود إليها لأستعيد نفسي. لأن من يفقد هدوءه الداخلي لن يستطيع أن يمنحه للآخرين. أرى أن التوازن الحقيقي ليس في كثرة الحضور، بل في جودة الأثر الذي يتركه حضورك.

٦- في توقيعكِ كتبتِ: "لماذا نجعل أحلامنا مستحيلة ما دمنا أحياء؟"... ما الحلم الأقرب للتحقق؟

أقرب أحلامي ليس شهرة، ولا رقماً، ولا تصفيقاً عابراً. حلمي أن أترك أثراً يبقى بعد غيابي، أن يجد شخص ما بعد سنوات كتاباً كتبته، أو فكرة سكنته، أو عبارة أنقذته في لحظة ضعف، دون أن يعرفني. أؤمن أن الإنسان لا يُقاس بطول عمره، بل بطول أثره، وهذا هو الحلم الذي أسير نحوه كل يوم، ولو بخطوات صغيرة.

٧- كيف يساعدكِ الشاي والموسيقى على ترتيب فوضى الأفكار؟

الشاي بالنسبة لي ليس مشروباً، بل طقس هدوء، وكأن كل رشفة تقول للعالم: تمهل قليلاً. أما الموسيقى فهي اللغة التي ترتب ما تعجز الكلمات عن ترتيبه. حين يجتمع الاثنان، أشعر أن الضجيج الداخلي يبدأ بالهدوء، وأن الأفكار المتناثرة تجد أماكنها وحدها. لذلك كثير من النصوص التي كتبتها لم تولد من فكرة، بل من لحظة سكون صنعتها موسيقى هادئة وكوب شاي دافئ.

٨- هل ترين أن الكاتب الحقيقي يجب أن يكون معزولاً لينتج أدباً حقيقياً؟

لا، الكاتب لا يحتاج إلى العزلة بقدر ما يحتاج إلى القدرة على الإصغاء. قد يعيش وسط مدينة مزدحمة، لكنه يحمل داخله غرفة لا يدخلها أحد. الأدب لا يولد من الوحدة وحدها، بل من عمق الملاحظة، ومن القدرة على الشعور بما لا يلتفت إليه الآخرون. العزلة ليست شرطاً للإبداع، لكنها أحياناً تمنح الكاتب فرصة أن يسمع صوته الحقيقي بعيداً عن أصوات الجميع.

٩- كلمة أخيرة عن العزلة... لو لم تكوني كاتبة تعشق العزلة والهدوء، أي شخصية مختلفة كنتِ تتمنين أن تجربيها ليوم واحد؟

ربما كنت سأختار أن أكون رحّالة تجوب العالم بلا خطة، أتنقل بين المدن والوجوه واللغات، وأجمع الحكايات كما يجمع الأطفال الأصداف على الشاطئ. ليس لأنني أهرب من عزلتي، بل لأتأكد أن العالم، رغم اتساعه، يعيد الإنسان دائماً إلى نفسه. وأظن أنني، حتى لو عشت يوماً صاخباً كهذا، سأعود في المساء إلى نافذتي، وكتبي، وكوب الشاي، وأبتسم وأنا أقول: ما أجمل أن يجد الإنسان المكان الذي يشبه روحه.


╭─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───╮
✍️ الكاتبة سماهر الرئيسي
╰─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───╯




0dd1ab43f4058057af4e8cfc2ef22ea2.jpg

4f6e6d400f59527b177942e2a165c9a2.jpg
 

وهج الحروف🔥

الطواف السابع
LV
2
 
إنضم
25 مارس 2018
المشاركات
256,025
مستوى التفاعل
218,128
النقاط
4,985
الاوسمة
2
وتضخ الماسة لنا من فحوى خزائنها
ماسة اخرى ونشيد آخر ينتظم في ايقاعه
لحن رئاسي وعزف رئيسي ك الذي تسمعناه
ســماهــر الرئيســــي

فاهلا بقلم يطنب في التنضيد ويسمو في التعضيد ..
مراحب بالضيفه الفاضله على طاولة الفخامه
وبرعاية الماسه.

اختيار رائع
وسأتابع

شكرا لجهدكم.
 

ناآاآاآيٰ ♥♬✨

:: مشرفة قسم الصور العام ::
طاقم الإدارة
LV
0
 
إنضم
3 سبتمبر 2016
المشاركات
134,293
مستوى التفاعل
53,001
النقاط
2
الإقامة
☔️سـُقيـآ مَـطـر🌦
اَلحَبِيبةْ..سَـمآهِر..
اهْلا ..بِك
..,
بِـ.عِطْرِ.. الكَلامِ..وَصَمْتِ.. الوُجْدَانِ
اهْلا.. بِك
نُورَا.. تَجَمْهَرَتْ..حَوْلَهُ..ابجديّآتُ..النّقَاءِ
وَتَرّنّمَتْ.. بِهِ..رَيَاحينُ ..الجَمَالِ..
ارْجُو.. لَك..اوْقَاتَا..مَليئَه.. بِـ. مَخْزُونٍ.. مِنْ.. رَبيعِ.. الحَرْفِ..وَمَطَرِ..الرّوح
لَك..البَيَاضُ..مُتَرَامِيَا..اطْرَافُهُ..!
شُكْرآ..لِلحَبيبَة مَاسَةْ..

لِإثرائِنآ بِهَكَذآ مَوآضِيع..~
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,741
مستوى التفاعل
22,373
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
٩- كلمة أخيرة عن العزلة... لو لم تكوني كاتبة تعشق العزلة والهدوء، أي شخصية مختلفة كنتِ تتمنين أن تجربيها ليوم واحد؟

ربما كنت سأختار أن أكون رحّالة تجوب العالم بلا خطة، أتنقل بين المدن والوجوه واللغات، وأجمع الحكايات كما يجمع الأطفال الأصداف على الشاطئ. ليس لأنني أهرب من عزلتي، بل لأتأكد أن العالم، رغم اتساعه، يعيد الإنسان دائماً إلى نفسه. وأظن أنني، حتى لو عشت يوماً صاخباً كهذا، سأعود في المساء إلى نافذتي، وكتبي، وكوب الشاي، وأبتسم وأنا أقول: ما أجمل أن يجد الإنسان المكان الذي يشبه روحه.
أعجبتني جداً فكرة الرحالة 🌍
لو أتيحت لكِ الفرصة غداً لتكوني هذه الرحالة ليوم واحد ، ماهي اول مدينة في العالم ستختارين هبوط طائرتك فيها
لتجمعي منها أول حكاية ؟
 
التعديل الأخير:

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,741
مستوى التفاعل
22,373
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
مشاهدة المرفق 193561
.
.


١- اخترتِ لمدونتكِ اسماً يحمل الكثير من الخصوصية وهو

(وقعتُ في حُب عزلتي) لكنكِ هجرتِ التدوين فيها منذ فترة.
هل أصبحت عزلتكِ اليوم أعمق من أن تتسع لها الكلمات والسطور، أم أن بريق القسم العام سرقكِ منها؟

لم أهجرها لأنني كرهت العزلة، بل لأنني أصبحت أعيشها أكثر مما أكتب عنها. هناك مراحل يصل فيها الإنسان إلى درجة من الصمت، تصبح فيها الكلمات أقل قدرة على حمل ما يشعر به. القسم العام لم يسرقني، لكنه منحني نافذة أطل منها على الآخرين، بينما بقيت مدونتي غرفتي الخاصة التي أعود إليها كلما احتجت أن أسمع صوتي بعيداً عن ضجيج العالم. أؤمن أن الكاتب لا يترك أماكنه الجميلة، بل يؤجل العودة إليها حتى تمتلئ روحه بما يستحق أن يُكتب.

٢- ما هي المقطوعة الموسيقية الكلاسيكية التي تعتبرينها الموسيقى التصويرية لحياتكِ؟

لو كان لحياتي لحن واحد لاخترت
مقطوعة Moonlight Sonata لبيتهوفن.
فيها هدوء يشبه سطح البحيرة، لكنه يخفي في أعماقه عواصف لا يراها إلا من يُحسن الإصغاء. أشعر أن حياتنا جميعاً تشبه تلك المقطوعة؛ نبدو هادئين من الخارج، بينما نعزف في الداخل معاركنا الصغيرة بصمت، حتى نتعلم أن نحول الألم إلى نغمة، والخسارة إلى حكمة.

٣- في توقيعكِ تصفين منشوراتكِ بأنها "مزاجية"... هل هذا الغموض الأدبي درع لحماية مشاعركِ الحقيقية، أم أسلوب للتشويق؟

هو ليس درعاً ولا لعبة تشويق، بل احترام لقدسية بعض المشاعر. ليست كل الأحاسيس خُلقت لتُقال كاملة، وبعضها يفقد جماله حين يُشرح. أحب أن أترك في النص مساحة بيضاء، لأن القارئ لا يقرأ كلماتي فقط، بل يملؤها من حياته أيضاً. لذلك يصبح الغموض أحياناً لغة أصدق من الوضوح، لأنه يمنح كل قارئ فرصة أن يجد نفسه بين السطور.

٤- العزلة للكاتب قد تكون منبعاً للإلهام أو سجناً للأفكار... متى تكون عزلة سماهر حديقة، ومتى تشعرين أنها أصبحت بحاجة إلى مشاركة الآخرين؟

العزلة تصبح حديقة عندما أدخلها بإرادتي، حاملة كتاباً، وفنجان شاي، وفكرة تبحث عن ولادة. هناك أشعر أن العالم كله يتسع داخلي. لكنها تتحول إلى سجن عندما يصبح الصمت أطول من اللازم، وعندما تتكدس الكلمات حتى تضيق بها الروح. عندها أكتشف أن الكتابة وحدها لا تكفي، وأن الإنسان، مهما أحب وحدته، يحتاج أحياناً إلى قلب يسمعه، لا إلى ورقة فقط.

٥- كمشرفة للقسم العام، كيف توازنين بين حب العزلة ومتطلبات الإشراف؟

تعلمت أن العزلة ليست ابتعاداً عن الناس، بل طريقة مختلفة للوجود بينهم. حين أشرف على القسم العام أحاول أن أكون قريبة من الجميع، لكنني أحتفظ دائماً بتلك المساحة الهادئة التي أعود إليها لأستعيد نفسي. لأن من يفقد هدوءه الداخلي لن يستطيع أن يمنحه للآخرين. أرى أن التوازن الحقيقي ليس في كثرة الحضور، بل في جودة الأثر الذي يتركه حضورك.

٦- في توقيعكِ كتبتِ: "لماذا نجعل أحلامنا مستحيلة ما دمنا أحياء؟"... ما الحلم الأقرب للتحقق؟

أقرب أحلامي ليس شهرة، ولا رقماً، ولا تصفيقاً عابراً. حلمي أن أترك أثراً يبقى بعد غيابي، أن يجد شخص ما بعد سنوات كتاباً كتبته، أو فكرة سكنته، أو عبارة أنقذته في لحظة ضعف، دون أن يعرفني. أؤمن أن الإنسان لا يُقاس بطول عمره، بل بطول أثره، وهذا هو الحلم الذي أسير نحوه كل يوم، ولو بخطوات صغيرة.

٧- كيف يساعدكِ الشاي والموسيقى على ترتيب فوضى الأفكار؟

الشاي بالنسبة لي ليس مشروباً، بل طقس هدوء، وكأن كل رشفة تقول للعالم: تمهل قليلاً. أما الموسيقى فهي اللغة التي ترتب ما تعجز الكلمات عن ترتيبه. حين يجتمع الاثنان، أشعر أن الضجيج الداخلي يبدأ بالهدوء، وأن الأفكار المتناثرة تجد أماكنها وحدها. لذلك كثير من النصوص التي كتبتها لم تولد من فكرة، بل من لحظة سكون صنعتها موسيقى هادئة وكوب شاي دافئ.

٨- هل ترين أن الكاتب الحقيقي يجب أن يكون معزولاً لينتج أدباً حقيقياً؟

لا، الكاتب لا يحتاج إلى العزلة بقدر ما يحتاج إلى القدرة على الإصغاء. قد يعيش وسط مدينة مزدحمة، لكنه يحمل داخله غرفة لا يدخلها أحد. الأدب لا يولد من الوحدة وحدها، بل من عمق الملاحظة، ومن القدرة على الشعور بما لا يلتفت إليه الآخرون. العزلة ليست شرطاً للإبداع، لكنها أحياناً تمنح الكاتب فرصة أن يسمع صوته الحقيقي بعيداً عن أصوات الجميع.

٩- كلمة أخيرة عن العزلة... لو لم تكوني كاتبة تعشق العزلة والهدوء، أي شخصية مختلفة كنتِ تتمنين أن تجربيها ليوم واحد؟

ربما كنت سأختار أن أكون رحّالة تجوب العالم بلا خطة، أتنقل بين المدن والوجوه واللغات، وأجمع الحكايات كما يجمع الأطفال الأصداف على الشاطئ. ليس لأنني أهرب من عزلتي، بل لأتأكد أن العالم، رغم اتساعه، يعيد الإنسان دائماً إلى نفسه. وأظن أنني، حتى لو عشت يوماً صاخباً كهذا، سأعود في المساء إلى نافذتي، وكتبي، وكوب الشاي، وأبتسم وأنا أقول: ما أجمل أن يجد الإنسان المكان الذي يشبه روحه.


╭─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───╮
✍️ الكاتبة سماهر الرئيسي
╰─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───╯




مشاهدة المرفق 193558
مشاهدة المرفق 193559
إجابات عميقة تشبهكِ تماماً ، أبدعت ياسماهر بهذا الحضور العذب ،
ومكملين حوارنا العذب بالفقرة القادمة🌸☕
 

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
385,351
مستوى التفاعل
14,862
النقاط
0
الاوسمة
2
ماشاء الله تبارك الله الاستاذه الموقره
سماهر الرئيسي جميله جدا تلك الاجوبه
القيمه كل يوم نكتشف جمال لايضاهى
لتلك الإستضاقه القيمه التي تقودها الاخت
ماسه في اسئلتها الذكيه ونرى الاجوبه كامله
مكمله اجوبه عميقه وتعطي للقارئ المعنى الحقيقي
وان دل قإنه يدل على الثقافه التي لدى الكاتبه
المخضرمه سماهر والتي بها حضور مختلف
وتتآلق لحظه بلحظه ةلك التقدير والتوفيق
لكم دمتم بخيرر
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,741
مستوى التفاعل
22,373
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
مرحباً بكم مجدداً حول طاولتنا ، حيث لا يزال عبق الياسمين يرافق أنغامنا ، وكوب الشاي يجدد فينا شغف اللقاء ..
الليلة نتجول مع ضيفتنا الغالية @سماهر الرئيسي 📚
في بستانها الأشرافي المفضل ، بين أروقة القسم العام ، لنكتشف كواليس إدارة هذه المساحة بعين مشرفة وحس كاتبه
.
♩♪♫♬──────────────────♬♫

الفقرة الثالثة: "أوراق شاي خضراء.. في بستان القسم" ☕🍃

١- يُلاحظ أن ردودكِ في القسم العام ليست مجرد مجاملات سريعة بل تعقيبات طويلة وعميقة.. ما الذي يحدد لدى سماهر أن هذا الموضوع يستحق أن تسكب فيه قلمكِ وتكتبين له رداً خاصاً ومفصلاً؟

٢- كمشرفة، هل يراودكِ أحياناً فضول أدبي لتعديل صياغة بعض مشاركات الأعضاء لتصبح أكثر جمالاً ورقة، أم تفضلين بقاء النصوص بعفويتها كما هي؟

٣- لو أتيحت لكِ الفرصة لتنظيم "فعالية تفاعلية" خاصة جداً في القسم العام تعبر عن طقوس الشاي، الهدوء، وتشارك التجارب الحياتية، ما هي الفكرة التي تتمنين تطبيقها فوراً؟

٤- يُلاحظ أن تفاعل الأعضاء والردود في القسم العام قليل نسبياً.. كيف يسعى "قلم المشرفة" لكسر هذا الهدوء وتشجيع الأعضاء على التواجد والتفاعل بحرارة مع ما يُطرح؟

٥- هل حدث يوماً أن قرأتِ موضوعاً أو تفاعلاً لأحد الأعضاء في القسم العام وألهمكِ فوراً لتبدئي بكتابة أحداث جديدة في إحدى رواياتكِ؟

٦- ككاتبة قبل أن تكوني مشرفة، ما هي نوعية المواضيع الشاملة في القسم العام التي تجذب قلمكِ وتجعل سماهر تشعر بمتعة القراءة والتعقيب عليها؟

٧- اختياركِ الرد بأسلوب عميق ومفصل يُظهر أنكِ تركزين على "جودة التعقيب لا عدده".. ألا تقلقين أحياناً من أن يُفهم تخطيكِ لبعض المواضيع بشكل خاطئ؟

٨- في ظل قلة التفاعل، كيف توازنين بين رغبتكِ في تشجيع الأعضاء على الرد والتواجد، وبين حرصكِ على أن تكون التعقيبات ذات قيمة وليست مجرد مجاملات عابرة؟

٩- اتخذتِ من عبارة (الكلمة مسؤولية) شعاراً ثابتاً للقسم العام.. كيف نجحتِ في تحويل هذه المسؤوليّة إلى دافع شغوف لدى الأعضاء لتقديم محتوى راقٍ بعيداً عن التكرار والنمطية؟

١٠- لو أتيح لكِ أن تكتبي "رسالة إهداء" قصيرة في مقدمة كتابكِ الجديد تُهدينها للقسم العام ولأعضائه الذين وصفتِهم بـ "شركاء التميز"، ماذا ستسطرين فيها بكلماتكِ؟

1785858404831.png
 

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,828
مستوى التفاعل
42,038
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
1eb1584e2e79890f15093c1aaa5502f9.jpg




١- يُلاحظ أن ردودكِ في القسم العام ليست مجرد مجاملات سريعة بل تعقيبات طويلة وعميقة.. ما الذي يحدد لدى سماهر أن هذا الموضوع يستحق أن تسكب فيه قلمكِ وتكتبين له رداً خاصاً ومفصلاً؟

لا أقيس الموضوع بطوله، ولا بعدد كلماته، بل بقدرته على إيقاظ شيءٍ ساكن في داخلي .. هناك مواضيع تُقرأ بالعين، وأخرى تُقرأ بالقلب، فإذا شعرت أن الكاتب كتب قطعةً من روحه، وجدت من الوفاء أن أكتب له قطعةً من روحي أيضًا.
فالرد عندي ليس مجاملة، بل حوارٌ آخر يبدأ حين تنتهي كلمات صاحب الموضوع.

٢- كمشرفة، هل يراودكِ أحياناً فضول أدبي لتعديل صياغة بعض مشاركات الأعضاء لتصبح أكثر جمالاً ورقة، أم تفضلين بقاء النصوص بعفويتها كما هي؟

أؤمن أن لكل قلم بصمته، وأن العفوية الصادقة أجمل من البلاغة المصطنعة. قد يهمس لي داخلي أحيانًا باقتراح صياغة أجمل، لكنني أفضّل أن يبقى النص محتفظًا بأنفاس صاحبه، لأن الجمال الحقيقي ليس في الكمال اللغوي، بل في الصدق الذي لا تستطيع أي صياغة أن تصنعه.

٣- لو أتيحت لكِ الفرصة لتنظيم فعالية تفاعلية خاصة جدًا في القسم العام تعبر عن طقوس الشاي والهدوء وتشارك التجارب الحياتية، ما هي الفكرة التي تتمنين تطبيقها فورًا؟

سأسميها: "مقعدٌ لا يجلس عليه إلا الصدق."
يجتمع الأعضاء حول سؤال واحد فقط في كل لقاء، لا يبحث عن الإجابة المثالية، بل عن التجربة الإنسانية. أريد مكانًا تتحدث فيه الأرواح قبل الأقلام، حيث يشعر كل عضو أن حكايته الصغيرة قد تكون النور الذي يحتاجه شخص آخر.


٤- يُلاحظ أن تفاعل الأعضاء والردود في القسم العام قليل نسبياً.. كيف يسعى قلم المشرفة لكسر هذا الهدوء وتشجيع الأعضاء على التواجد؟

أنا لا أؤمن أن النشاط يُفرض، بل يُلهم ..
لذلك أحاول أن يكون كل موضوع أكتبه دعوةً للحوار لا خطابًا مغلقًا، وأن يكون كل رد أقدمه رسالةً تقول للكاتب: "لقد قرأتك حقًا." فالاهتمام الصادق معدٍ، وإذا شعر الإنسان أن كلماته تجد من يصغي إليها، فإنه يعود إليها بشغف أكبر.


٥- هل حدث يوماً أن قرأتِ موضوعاً أو تفاعلاً لأحد الأعضاء في القسم العام وألهمكِ فوراً لتبدئي بكتابة أحداث جديدة في إحدى رواياتكِ؟

كثيرًا.. فالكتّاب لا يستلهمون من الأحداث الكبيرة فقط، بل من التفاصيل التي يمر بها الآخرون دون أن ينتبهوا إليها. أحيانًا جملة عابرة، أو اعتراف بسيط، أو حنين كتبه أحدهم في منتصف الليل، يكفي لأن يولد فصل كامل في رواية لم تكن موجودة قبل تلك اللحظة.

٦- ككاتبة قبل أن تكوني مشرفة، ما هي نوعية المواضيع التي تجذب قلمكِ وتجعل سماهر تشعر بمتعة القراءة والتعقيب عليها؟

تجذبني المواضيع التي تطرح سؤالًا أكثر مما تقدم جوابًا، والتي تجعلني أغلق الصفحة وأنا أفكر، لا وأنا أكتفي بالقراءة..
أحب المواضيع التي تحترم عقل القارئ، وتفتح أمامه نوافذ جديدة، لأن الكتابة التي لا تغيّر شيئًا فينا، ليست سوى كلمات مرت مرورًا عابرًا.

٧- اختياركِ الرد بأسلوب عميق ومفصل يُظهر أنكِ تركزين على جودة التعقيب لا عدده.. ألا تقلقين أحياناً من أن يُفهم تخطيكِ لبعض المواضيع بشكل خاطئ؟

قد يحدث ذلك، لكنني تعلمت أن الإنسان لا يستطيع أن يكون حاضرًا في كل مكان، وإنما يستطيع أن يكون صادقًا حيث يحضر غيابي عن موضوع لا يعني التقليل من قيمته، وإنما يعني أنني أنتظر اللحظة التي أستطيع فيها أن أقدم ما يليق بصاحبه، لا كلمات أكتبها على عجل ثم أنساها.

٨- في ظل قلة التفاعل، كيف توازنين بين رغبتكِ في تشجيع الأعضاء على الرد والتواجد، وبين حرصكِ على أن تكون التعقيبات ذات قيمة؟

أنا أفضل أن يخرج من الموضوع رد واحد يترك أثرًا على أن تمتلئ صفحاته بردود لا يذكرها أحد بعد دقائق ..
نحن لا نبني أرقامًا، بل نبني ذاكرة جميلة للمنتدى، والذاكرة لا تحفظ إلا الكلمات التي كُتبت بمحبة وفكر واحترام.

٩- اتخذتِ من عبارة (الكلمة مسؤولية) شعاراً ثابتاً للقسم العام.. كيف نجحتِ في تحويل هذه المسؤولية إلى دافع شغوف لدى الأعضاء؟

لأنني لم أرفعها كشعار يُقرأ، بل حاولت أن أمارسها في كل موضوع وكل رد .. فالقيم لا تنتقل بالمواعظ، وإنما بالقدوة ..
وعندما يرى العضو أن الكلمة تُستقبل بالاحترام، وأن الفكرة تجد من يقدرها

يبدأ تلقائيًا بالاهتمام بما يكتب، لأن الاحترام يصنع احترامًا مثله.

١٠- لو أتيح لكِ أن تكتبي رسالة إهداء قصيرة في مقدمة كتابكِ الجديد تُهدينها للقسم العام ولأعضائه الذين وصفتِهم
بـ"شركاء التميز"، ماذا ستسطرين فيها؟


سأكتب ..

"إلى أولئك الذين أثبتوا لي أن الكلمة لا تعيش وحدها، بل تكبر حين تجد قلبًا يصغي إليها... إلى شركاء التميز الذين منحوا الحروف معنى، وللحوار روحًا، وللمنتدى دفئًا يشبه لقاء الأصدقاء بعد غياب... أهديكم هذه الصفحات، لأن بين سطورها شيئًا من حضوركم، وكثيرًا من الامتنان."

╔═══❖•ೋ° °ೋ•❖═══╗
✒️ بقلم الكاتبة
🌹 سماهر الرئيسي 🌹
╚═══❖•ೋ° °ೋ•❖═══╝

fbdcaf05daa95b976ffdcfc977dff50a.jpg
 
التعديل الأخير:

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
385,351
مستوى التفاعل
14,862
النقاط
0
الاوسمة
2
الاستاذه سماهر الكاتبه المخضرمه التي لطالما
تتخفنا ذائما بأدائها للممير اليوم خرجت بنوع
آخر أسلوب ثري معلومات قيمه مع الاستاذه
الحواريه التي لمع بريقها بجمال أسئله لايضاهى
لقد كانت هذه المعزوفه الرااقيه من أسئله مثاليه
واجوبه قيمه لها جمال لايضاهى فصدقا كانت
الاسئله ضمن القسم الذي تقوم بإدارته الضيفه
وكانت الاجوبه صادقه ومثمره وبناءه حيث
اعطيتي إيجاز عن دورك في الاشراف والمعامله
والتعامل مع مرتادي القسسم طبعا لاننسى حنكة
الاستاذه المحاوره ماسه حيث كانت اسئلته ذات
قيمه وابهرتنا والذي ابهرنا أكثر هي اجاباتك التي
جاءت بأفكار جميله فهنيئا لمنتدى الفخامه بوجودكم حيث لحظه بلحظه تثبتون جلسسة هذا
الحوار الششيق نحن نتابع لكن احيانا لايسعفنا الوقت لتعليق فعذرا منكم للامانه حتى عند حوار
الاخ مصطفى لم يكن بوسعي توجيه له مايستحقه
من كلمات فالعذر ثم العذر استاذي
 

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
132,560
مستوى التفاعل
24,799
النقاط
187
الاوسمة
2
مشاهدة المرفق 193561
.
.


١- اخترتِ لمدونتكِ اسماً يحمل الكثير من الخصوصية وهو

(وقعتُ في حُب عزلتي) لكنكِ هجرتِ التدوين فيها منذ فترة.
هل أصبحت عزلتكِ اليوم أعمق من أن تتسع لها الكلمات والسطور، أم أن بريق القسم العام سرقكِ منها؟

لم أهجرها لأنني كرهت العزلة، بل لأنني أصبحت أعيشها أكثر مما أكتب عنها. هناك مراحل يصل فيها الإنسان إلى درجة من الصمت، تصبح فيها الكلمات أقل قدرة على حمل ما يشعر به. القسم العام لم يسرقني، لكنه منحني نافذة أطل منها على الآخرين، بينما بقيت مدونتي غرفتي الخاصة التي أعود إليها كلما احتجت أن أسمع صوتي بعيداً عن ضجيج العالم. أؤمن أن الكاتب لا يترك أماكنه الجميلة، بل يؤجل العودة إليها حتى تمتلئ روحه بما يستحق أن يُكتب.

٢- ما هي المقطوعة الموسيقية الكلاسيكية التي تعتبرينها الموسيقى التصويرية لحياتكِ؟

لو كان لحياتي لحن واحد لاخترت
مقطوعة Moonlight Sonata لبيتهوفن.
فيها هدوء يشبه سطح البحيرة، لكنه يخفي في أعماقه عواصف لا يراها إلا من يُحسن الإصغاء. أشعر أن حياتنا جميعاً تشبه تلك المقطوعة؛ نبدو هادئين من الخارج، بينما نعزف في الداخل معاركنا الصغيرة بصمت، حتى نتعلم أن نحول الألم إلى نغمة، والخسارة إلى حكمة.

٣- في توقيعكِ تصفين منشوراتكِ بأنها "مزاجية"... هل هذا الغموض الأدبي درع لحماية مشاعركِ الحقيقية، أم أسلوب للتشويق؟

هو ليس درعاً ولا لعبة تشويق، بل احترام لقدسية بعض المشاعر. ليست كل الأحاسيس خُلقت لتُقال كاملة، وبعضها يفقد جماله حين يُشرح. أحب أن أترك في النص مساحة بيضاء، لأن القارئ لا يقرأ كلماتي فقط، بل يملؤها من حياته أيضاً. لذلك يصبح الغموض أحياناً لغة أصدق من الوضوح، لأنه يمنح كل قارئ فرصة أن يجد نفسه بين السطور.

٤- العزلة للكاتب قد تكون منبعاً للإلهام أو سجناً للأفكار... متى تكون عزلة سماهر حديقة، ومتى تشعرين أنها أصبحت بحاجة إلى مشاركة الآخرين؟

العزلة تصبح حديقة عندما أدخلها بإرادتي، حاملة كتاباً، وفنجان شاي، وفكرة تبحث عن ولادة. هناك أشعر أن العالم كله يتسع داخلي. لكنها تتحول إلى سجن عندما يصبح الصمت أطول من اللازم، وعندما تتكدس الكلمات حتى تضيق بها الروح. عندها أكتشف أن الكتابة وحدها لا تكفي، وأن الإنسان، مهما أحب وحدته، يحتاج أحياناً إلى قلب يسمعه، لا إلى ورقة فقط.

٥- كمشرفة للقسم العام، كيف توازنين بين حب العزلة ومتطلبات الإشراف؟

تعلمت أن العزلة ليست ابتعاداً عن الناس، بل طريقة مختلفة للوجود بينهم. حين أشرف على القسم العام أحاول أن أكون قريبة من الجميع، لكنني أحتفظ دائماً بتلك المساحة الهادئة التي أعود إليها لأستعيد نفسي. لأن من يفقد هدوءه الداخلي لن يستطيع أن يمنحه للآخرين. أرى أن التوازن الحقيقي ليس في كثرة الحضور، بل في جودة الأثر الذي يتركه حضورك.

٦- في توقيعكِ كتبتِ: "لماذا نجعل أحلامنا مستحيلة ما دمنا أحياء؟"... ما الحلم الأقرب للتحقق؟

أقرب أحلامي ليس شهرة، ولا رقماً، ولا تصفيقاً عابراً. حلمي أن أترك أثراً يبقى بعد غيابي، أن يجد شخص ما بعد سنوات كتاباً كتبته، أو فكرة سكنته، أو عبارة أنقذته في لحظة ضعف، دون أن يعرفني. أؤمن أن الإنسان لا يُقاس بطول عمره، بل بطول أثره، وهذا هو الحلم الذي أسير نحوه كل يوم، ولو بخطوات صغيرة.

٧- كيف يساعدكِ الشاي والموسيقى على ترتيب فوضى الأفكار؟

الشاي بالنسبة لي ليس مشروباً، بل طقس هدوء، وكأن كل رشفة تقول للعالم: تمهل قليلاً. أما الموسيقى فهي اللغة التي ترتب ما تعجز الكلمات عن ترتيبه. حين يجتمع الاثنان، أشعر أن الضجيج الداخلي يبدأ بالهدوء، وأن الأفكار المتناثرة تجد أماكنها وحدها. لذلك كثير من النصوص التي كتبتها لم تولد من فكرة، بل من لحظة سكون صنعتها موسيقى هادئة وكوب شاي دافئ.

٨- هل ترين أن الكاتب الحقيقي يجب أن يكون معزولاً لينتج أدباً حقيقياً؟

لا، الكاتب لا يحتاج إلى العزلة بقدر ما يحتاج إلى القدرة على الإصغاء. قد يعيش وسط مدينة مزدحمة، لكنه يحمل داخله غرفة لا يدخلها أحد. الأدب لا يولد من الوحدة وحدها، بل من عمق الملاحظة، ومن القدرة على الشعور بما لا يلتفت إليه الآخرون. العزلة ليست شرطاً للإبداع، لكنها أحياناً تمنح الكاتب فرصة أن يسمع صوته الحقيقي بعيداً عن أصوات الجميع.

٩- كلمة أخيرة عن العزلة... لو لم تكوني كاتبة تعشق العزلة والهدوء، أي شخصية مختلفة كنتِ تتمنين أن تجربيها ليوم واحد؟

ربما كنت سأختار أن أكون رحّالة تجوب العالم بلا خطة، أتنقل بين المدن والوجوه واللغات، وأجمع الحكايات كما يجمع الأطفال الأصداف على الشاطئ. ليس لأنني أهرب من عزلتي، بل لأتأكد أن العالم، رغم اتساعه، يعيد الإنسان دائماً إلى نفسه. وأظن أنني، حتى لو عشت يوماً صاخباً كهذا، سأعود في المساء إلى نافذتي، وكتبي، وكوب الشاي، وأبتسم وأنا أقول: ما أجمل أن يجد الإنسان المكان الذي يشبه روحه.


╭─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───╮
✍️ الكاتبة سماهر الرئيسي
╰─── ⋆⋅☆⋅⋆ ───╯




مشاهدة المرفق 193558
مشاهدة المرفق 193559
يالجمال كلامكِ يا سماهر ويا لروعة هذه الإجابات..
حقيقةً، كنتُ أقرأ السطور وأنا مستمتعة جداً بالهدوء والسكينة التي تنبع من بين حروفكِ.
أسلوبكِ الأدبي الساحر صاغ من العزلة والهدوء لوحة فنية جعلتنا نرى الأمور بمنظور مختلف تماماً وعميق جداً.
والشكر موصول طبعاً للغالية ماسة على هذه الأسئلة العميقة والذكية ؛
فعلاً اختيارها للأسئلة كان في قمة الذوق،
وهي التي فتحت لنا المجال لنبحر في عالمكِ ونستمتع بحديثكِ الراقٍ.
توازنكِ الرائع يا سماهر بين هدوء عزلتكِ ومتطلبات الإشراف،
ونظرتكِ العميقة للأثر،
يثبت أننا أمام شخصية واعية تحمل قلباً ناصعاً.
جلستنا معكم اليوم "على طاولة الشاي" من أجمل الجلسات في الدردشة،
وأظهرت لنا جانباً دافئاً،
وكأننا شربنا معكِ ذلك الكوب واستمعنا لذات اللحن الهادئ لبيتهوفن.

شكراً جزيلاً لكِ يا سماهر على وقتكِ وإطلالتكِ التي عطّرت المكان،
وشكراً لماسة على هذه الاستضافة الأكثر من رائعة،
وبانتظار أن نرى أثر قلمكِ دائماً يزهر في كل مكان.
دمتم بسعادة
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )