- إنضم
- 5 أغسطس 2019
- المشاركات
- 133,279
- مستوى التفاعل
- 24,950
- النقاط
- 187
- الاوسمة
- 2
وزارة التعليم تختتم برنامج الورش التخصصية لتطوير تطبيق مسار بولونيا
اختتمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برنامج الورش التخصصية لتطوير تطبيق مسار بولونيا بمشاركة رؤساء الجامعات والمساعدين للشؤون العلمية وعدد من التدريسيين، وبحضور الخبير الدولي في تطوير سياسات التعليم العالي ومسار بولونيا البروفيسور الدكتور بوراك أريكان.
وأكد وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون البحث العلمي الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد، في كلمة ألقاها خلال اختتام البرنامج الذي استضافته جامعة الإمام الصادق (عليه السلام) أن الوزارة ماضية في تنفيذ رؤيتها لتطوير منظومة التعليم العالي وفق الأطر الأكاديمية المعتمدة دولياً، مبيناً أن مسار بولونيا يمثل ركيزة لتحديث البرامج الدراسية ورفع كفاءة المخرجات التعليمية وتطوير البيئة الجامعية بما ينسجم مع المتغيرات العلمية ومتطلبات التنمية.
من جانبه، أشار رئيس جامعة الإمام الصادق (عليه السلام) الأستاذ الدكتور رياض خليل إبراهيم إلى أن استضافة ختام البرنامج تعكس حرص الجامعة على مواكبة توجهات الوزارة في تطوير الأداء الأكاديمي وترسيخ الممارسات المؤسسية وتوسيع مجالات التعاون العلمي بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
اختتمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي برنامج الورش التخصصية لتطوير تطبيق مسار بولونيا بمشاركة رؤساء الجامعات والمساعدين للشؤون العلمية وعدد من التدريسيين، وبحضور الخبير الدولي في تطوير سياسات التعليم العالي ومسار بولونيا البروفيسور الدكتور بوراك أريكان.
وأكد وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لشؤون البحث العلمي الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد، في كلمة ألقاها خلال اختتام البرنامج الذي استضافته جامعة الإمام الصادق (عليه السلام) أن الوزارة ماضية في تنفيذ رؤيتها لتطوير منظومة التعليم العالي وفق الأطر الأكاديمية المعتمدة دولياً، مبيناً أن مسار بولونيا يمثل ركيزة لتحديث البرامج الدراسية ورفع كفاءة المخرجات التعليمية وتطوير البيئة الجامعية بما ينسجم مع المتغيرات العلمية ومتطلبات التنمية.
من جانبه، أشار رئيس جامعة الإمام الصادق (عليه السلام) الأستاذ الدكتور رياض خليل إبراهيم إلى أن استضافة ختام البرنامج تعكس حرص الجامعة على مواكبة توجهات الوزارة في تطوير الأداء الأكاديمي وترسيخ الممارسات المؤسسية وتوسيع مجالات التعاون العلمي بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
