أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

سماهر الرئيسي 📚 .. على طاولة الشـاي

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,833
مستوى التفاعل
42,096
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
طاب مساءكم بكل خير، وأهلاً بقلوبٍ اعتادت أن تجعل للكلمة دفئًا، وللحضور جمالًا لا يكتمل إلا بكم

في هذه الأمسية الهادئة، نجدد لقاءنا حول طاولة الشاي، حيث تمتزج رائحة الياسمين بعبق الحروف، وتمضي بنا الرحلة في محطاتها الأخيرة مع ضيفتنا الغالية، لنقترب أكثر من عالمها الأدبي، وذاكرتها، وذائقتها التي صاغت الكثير من جمال حضورها.

فمرحبًا بكم جميعًا، ومرحبًا بكل قلبٍ جاء ليشاركنا هذا المساء الذي نأمل أن يبقى أثره جميلًا في الذاكرة.



540a754bdaa130c9c66bb8c4c528ba7b.jpg



١- لو طُلب منكِ تشكيل "مكتبة مصغرة" من خمسة كتب فقط لتكون رفيقة عزلتكِ الدائمة، ما هي هذه الكتب التي لا تملين قراءتها؟

لن أختار الكتب التي تُجيب عن أسئلتي، بل تلك التي تُعلمني كيف أطرح أسئلة أجمل.


  • القرآن الكريم ... لأنه الكتاب الوحيد الذي أعود إليه في كل مرحلة فأخرج منه بإنسانة مختلفة.
  • ثم لم يبق أحد لـ ... لأنها تُذكرني بأن الحقيقة لا تأتي دائمًا في أول الطريق.
  • البؤساء لـ ... لأنها تُعلمني أن الإنسان أكبر من أخطائه، وأن الرحمة قد تُغيّر مصيرًا بأكمله.
  • الأيام لـ ... لأنه يثبت أن الإرادة تستطيع أن تهزم كل ظلام.
  • وكتابي الذي قمت بتأليفه شيء من الواقع... ليس لأنه الأفضل، بل لأنه يحمل نسخة مني لن تتكرر، ويُذكرني دائمًا من أين بدأت.

٢- بين السرد الروائي، الخاطرة الدافئة، والشعر الكلاسيكي.. أي القوالب الأدبية تجدين فيه حريتكِ الكاملة والتعبير الأصدق عن روحكِ؟

أجد نفسي في السرد الروائي...
لأن الرواية لا تطلب مني أن أكون مختصرة، ولا أن أُخفي تناقضاتي. تمنحني مساحة لأن أُبطئ الزمن، وأمنح الشخصيات فرصة لتُخطئ، ثم تتعلم، ثم تنهض من جديد.
أما الخاطرة فهي نافذة أفتحها عندما يفيض القلب، والشعر الكلاسيكي أقرأه بإعجاب، لكن الرواية هي البيت الذي أسكنه.


٣- لو أتيح لكِ أن تلتقي بكاتب أو أديب من الزمن الجميل لتشربي معه كوب شاي وتبادليه الحديث، من سيكون هذا الكاتب؟ وما هو أول سؤال ستطرحينه عليه؟

سأختار الكاتب الكبير ... إحسان عبد القدوس بلا تردد

فهو لم يكن يكتب الحكايات فقط، بل كان يغوص في أعماق النفس البشرية، ويكشف ما تخفيه القلوب من صراعات وأحلام ومشاعر لا تُقال.

وسأجلس معه حول كوب شاي وأسأله:

"كيف استطعت أن تجعل من مشاعر الإنسان وأسراره الداخلية أبطالًا لرواياتك؟ وهل كنت تكتب الشخصيات كما تراها في الحياة، أم كما كنت تتمنى أن تكون؟"

لأنني أؤمن أن أعظم الكتّاب ليسوا من يروون الأحداث فقط، بل من يملكون القدرة على قراءة الإنسان من الداخل، وإضاءة الزوايا الخفية في روحه.


٤- لكل منا شخصية خيالية قرأ عنها في كتاب أو رواية وشعر أنها تمثله أو تلمس شيئاً عميقاً فيه.. ما هي الشخصية الأدبية التي شعرتِ أن سماهر تشبهها؟

ربما لا أشبه شخصية واحدة...
لكنني أجد شيئًا مني في كل شخصية تؤمن أن الهدوء ليس ضعفًا، وأن العزلة ليست هروبًا، وأن الكلمة قد تكون أحيانًا أبلغ من ألف مواجهة.
أشبه كل شخصية اختارت أن تُصلح العالم من حولها دون أن ترفع صوتها.


٥- كيف تؤثر الألوان والأجواء الفنية (كاللوحات أو المشاهد الطبيعية) على تشكيل الصورة الأدبية في مخيلتكِ أثناء الكتابة؟

قبل أن أكتب جملة... أراها.
أكتب بالألوان أكثر مما أكتب بالحروف.
لون الغروب يجعل النص أكثر حنينًا، والمطر يزرع بين السطور موسيقى خفية، والياسمين يمنح العبارات رقة لا أستطيع صناعتها عمدًا.
حتى اللوحات الصامتة تُعلمني أن الجمال لا يحتاج دائمًا إلى شرح، وكذلك النصوص الجميلة... يكفي أن تُشعر القارئ بشيء لم يكن يعرف اسمه.


٦- كأخت وصديقة وكاتبة ملهمة.. ما هي "النصيحة الأدبية أو الحياتية" التي تقدمينها لـ(ماسة) لتكون لها بمثابة بوصلة وتذكار دائم من هذا اللقاء؟

أقول للغالية اختي وحبيبتي ماسة...
لا تركضي خلف التصفيق، فالصدى يختفي سريعًا.
اركضي خلف الأثر...
فقد ينسى الناس النص الذي كتبتِه، لكنهم لن ينسوا الشعور الذي تركته كلماتك في قلوبهم.
وتذكري دائمًا أن أجمل الأقلام ليست التي تعرف ماذا تقول، بل التي تعرف متى تصمت، ومتى تجعل للكلمة وزنًا يليق بها.

واهمس لها
استمري في أن تكوني ذلك الصوت الذي لا يكتفي بطرح الأسئلة
بل يعرف كيف يصل إلى ما وراء الإجابات..

فأنا لا أراكِ فقط كمحاورة متميزة، بل أراكِ كمذيعة تمتلك حضورًا راقيًا
تعرف كيف تدير الحوار بإحساس، وكيف تمنح ضيفها مساحة ليُظهر أجمل ما لديه.
نصيحتي لكِ: لا تجعلي جمال الأسلوب يسبق صدق الشعور، فالكلمة حين تخرج من قلبٍ صادق تصل إلى القلوب دون استئذان.

حافظي على هذا الشغف، فبعض الأشخاص لا يقدمون الحوار فقط، بل يصنعون لحظة تبقى في الذاكرة .. وفقك الله


٧- قبل أن نفتح أبواب الأسئلة للأعضاء في فقرتنا السادسة.. كيف تصفين هذه التجربة والحوار على "طاولة الشاي"؟ وهل أضافت لصفحات حكايتكِ سطراً جديداً؟

لم تكن استضافة...
كانت مرآة.
جعلتني أعود إلى نفسي، وأتأمل محطات ربما عبرتها سريعًا دون أن أتوقف عندها.
كل سؤال كان نافذة، وكل إجابة كانت رحلة قصيرة إلى زاوية من ذاكرتي.
وأؤمن أن بعض اللقاءات لا تُضيف صفحات جديدة إلى الحكاية فحسب، بل تجعلنا نقرأ صفحاتنا القديمة بفهمٍ أعمق... وهذا اللقاء كان واحدًا منها.


٨- كلمة أخيرة تُهدينها لكل قارئ يتابع حوارنا الليلة ويختزن في قلبه شغفًا للكتابة والتدوين؟

لا تكتب لتثير إعجاب الناس...
اكتب لأن في داخلك فكرة تستحق أن ترى النور.
ولا تقِس نجاح قلمك بعدد القرّاء، بل بعدد الأرواح التي غادرت نصك وهي أكثر هدوءًا، أو أكثر وعيًا، أو أكثر أملًا.
فالكتابة الحقيقية ليست استعراضًا للغة...
إنها مسؤولية.

وحين تصبح الكلمة أمانة بين يديك، ستكتشف أن أجمل النصوص ليست تلك التي تُبهر العيون، بل تلك التي تبقى في الذاكرة بعد أن تُطوى الصفحة.



❦ 𝓢𝓪𝓶𝓪𝓱𝓮𝓻 𝓐𝓵𝓻𝓪𝓲𝓼𝓲 ❦

031b2b8da519c83ba76dcfc1c8a22ea9.jpg


434002a2a68d7678ff9de5802ef0c563.jpg
 
التعديل الأخير:

آهات حالمه

طاقم الإدارة
LV
2
 
إنضم
5 أغسطس 2019
المشاركات
133,279
مستوى التفاعل
24,963
النقاط
187
الاوسمة
2
طاب مساءكم بكل خير، وأهلاً بقلوبٍ اعتادت أن تجعل للكلمة دفئًا، وللحضور جمالًا لا يكتمل إلا بكم

في هذه الأمسية الهادئة، نجدد لقاءنا حول طاولة الشاي، حيث تمتزج رائحة الياسمين بعبق الحروف، وتمضي بنا الرحلة في محطاتها الأخيرة مع ضيفتنا الغالية، لنقترب أكثر من عالمها الأدبي، وذاكرتها، وذائقتها التي صاغت الكثير من جمال حضورها.

فمرحبًا بكم جميعًا، ومرحبًا بكل قلبٍ جاء ليشاركنا هذا المساء الذي نأمل أن يبقى أثره جميلًا في الذاكرة.



مشاهدة المرفق 193798


١- لو طُلب منكِ تشكيل "مكتبة مصغرة" من خمسة كتب فقط لتكون رفيقة عزلتكِ الدائمة، ما هي هذه الكتب التي لا تملين قراءتها؟
لن أختار الكتب التي تُجيب عن أسئلتي، بل تلك التي تُعلمني كيف أطرح أسئلة أجمل.


  • القرآن الكريم ... لأنه الكتاب الوحيد الذي أعود إليه في كل مرحلة فأخرج منه بإنسانة مختلفة.
  • ثم لم يبق أحد لـ ... لأنها تُذكرني بأن الحقيقة لا تأتي دائمًا في أول الطريق.
  • البؤساء لـ ... لأنها تُعلمني أن الإنسان أكبر من أخطائه، وأن الرحمة قد تُغيّر مصيرًا بأكمله.
  • الأيام لـ ... لأنه يثبت أن الإرادة تستطيع أن تهزم كل ظلام.
  • وكتابي الذي قمت بتأليفه شيء من الواقع... ليس لأنه الأفضل، بل لأنه يحمل نسخة مني لن تتكرر، ويُذكرني دائمًا من أين بدأت.

٢- بين السرد الروائي، الخاطرة الدافئة، والشعر الكلاسيكي.. أي القوالب الأدبية تجدين فيه حريتكِ الكاملة والتعبير الأصدق عن روحكِ؟

أجد نفسي في السرد الروائي...
لأن الرواية لا تطلب مني أن أكون مختصرة، ولا أن أُخفي تناقضاتي. تمنحني مساحة لأن أُبطئ الزمن، وأمنح الشخصيات فرصة لتُخطئ، ثم تتعلم، ثم تنهض من جديد.
أما الخاطرة فهي نافذة أفتحها عندما يفيض القلب، والشعر الكلاسيكي أقرأه بإعجاب، لكن الرواية هي البيت الذي أسكنه.


٣- لو أتيح لكِ أن تلتقي بكاتب أو أديب من الزمن الجميل لتشربي معه كوب شاي وتبادليه الحديث، من سيكون هذا الكاتب؟ وما هو أول سؤال ستطرحينه عليه؟

سأختار الكاتب الكبير ... إحسان عبد القدوس بلا تردد

فهو لم يكن يكتب الحكايات فقط، بل كان يغوص في أعماق النفس البشرية، ويكشف ما تخفيه القلوب من صراعات وأحلام ومشاعر لا تُقال.

وسأجلس معه حول كوب شاي وأسأله:

"كيف استطعت أن تجعل من مشاعر الإنسان وأسراره الداخلية أبطالًا لرواياتك؟ وهل كنت تكتب الشخصيات كما تراها في الحياة، أم كما كنت تتمنى أن تكون؟"

لأنني أؤمن أن أعظم الكتّاب ليسوا من يروون الأحداث فقط، بل من يملكون القدرة على قراءة الإنسان من الداخل، وإضاءة الزوايا الخفية في روحه.


٤- لكل منا شخصية خيالية قرأ عنها في كتاب أو رواية وشعر أنها تمثله أو تلمس شيئاً عميقاً فيه.. ما هي الشخصية الأدبية التي شعرتِ أن سماهر تشبهها؟

ربما لا أشبه شخصية واحدة...
لكنني أجد شيئًا مني في كل شخصية تؤمن أن الهدوء ليس ضعفًا، وأن العزلة ليست هروبًا، وأن الكلمة قد تكون أحيانًا أبلغ من ألف مواجهة.
أشبه كل شخصية اختارت أن تُصلح العالم من حولها دون أن ترفع صوتها.


٥- كيف تؤثر الألوان والأجواء الفنية (كاللوحات أو المشاهد الطبيعية) على تشكيل الصورة الأدبية في مخيلتكِ أثناء الكتابة؟

قبل أن أكتب جملة... أراها.
أكتب بالألوان أكثر مما أكتب بالحروف.
لون الغروب يجعل النص أكثر حنينًا، والمطر يزرع بين السطور موسيقى خفية، والياسمين يمنح العبارات رقة لا أستطيع صناعتها عمدًا.
حتى اللوحات الصامتة تُعلمني أن الجمال لا يحتاج دائمًا إلى شرح، وكذلك النصوص الجميلة... يكفي أن تُشعر القارئ بشيء لم يكن يعرف اسمه.


٦- كأخت وصديقة وكاتبة ملهمة.. ما هي "النصيحة الأدبية أو الحياتية" التي تقدمينها لـ(ماسة) لتكون لها بمثابة بوصلة وتذكار دائم من هذا اللقاء؟

أقول للغالية اختي وحبيبتي ماسة...
لا تركضي خلف التصفيق، فالصدى يختفي سريعًا.
اركضي خلف الأثر...
فقد ينسى الناس النص الذي كتبتِه، لكنهم لن ينسوا الشعور الذي تركته كلماتك في قلوبهم.
وتذكري دائمًا أن أجمل الأقلام ليست التي تعرف ماذا تقول، بل التي تعرف متى تصمت، ومتى تجعل للكلمة وزنًا يليق بها.

واهمس لها
استمري في أن تكوني ذلك الصوت الذي لا يكتفي بطرح الأسئلة
بل يعرف كيف يصل إلى ما وراء الإجابات..

فأنا لا أراكِ فقط كمحاورة متميزة، بل أراكِ كمذيعة تمتلك حضورًا راقيًا
تعرف كيف تدير الحوار بإحساس، وكيف تمنح ضيفها مساحة ليُظهر أجمل ما لديه.
نصيحتي لكِ: لا تجعلي جمال الأسلوب يسبق صدق الشعور، فالكلمة حين تخرج من قلبٍ صادق تصل إلى القلوب دون استئذان.

حافظي على هذا الشغف، فبعض الأشخاص لا يقدمون الحوار فقط، بل يصنعون لحظة تبقى في الذاكرة .. وفقك الله


٧- قبل أن نفتح أبواب الأسئلة للأعضاء في فقرتنا السادسة.. كيف تصفين هذه التجربة والحوار على "طاولة الشاي"؟ وهل أضافت لصفحات حكايتكِ سطراً جديداً؟

لم تكن استضافة...
كانت مرآة.
جعلتني أعود إلى نفسي، وأتأمل محطات ربما عبرتها سريعًا دون أن أتوقف عندها.
كل سؤال كان نافذة، وكل إجابة كانت رحلة قصيرة إلى زاوية من ذاكرتي.
وأؤمن أن بعض اللقاءات لا تُضيف صفحات جديدة إلى الحكاية فحسب، بل تجعلنا نقرأ صفحاتنا القديمة بفهمٍ أعمق... وهذا اللقاء كان واحدًا منها.


٨- كلمة أخيرة تُهدينها لكل قارئ يتابع حوارنا الليلة ويختزن في قلبه شغفًا للكتابة والتدوين؟

لا تكتب لتثير إعجاب الناس...
اكتب لأن في داخلك فكرة تستحق أن ترى النور.
ولا تقِس نجاح قلمك بعدد القرّاء، بل بعدد الأرواح التي غادرت نصك وهي أكثر هدوءًا، أو أكثر وعيًا، أو أكثر أملًا.
فالكتابة الحقيقية ليست استعراضًا للغة...
إنها مسؤولية.

وحين تصبح الكلمة أمانة بين يديك، ستكتشف أن أجمل النصوص ليست تلك التي تُبهر العيون، بل تلك التي تبقى في الذاكرة بعد أن تُطوى الصفحة.



❦ 𝓢𝓪𝓶𝓪𝓱𝓮𝓻 𝓐𝓵𝓻𝓪𝓲𝓼𝓲 ❦

مشاهدة المرفق 193800


مشاهدة المرفق 193801
أهلاً بنبع الفخامة والوعي، الأخت القديرة
سماهر الرئيسي 📚
أيُّ ياسمين وأيُّ عبيرٍ غمر "طاولة الشاي" في هذه الأمسية الاستثنائية!
لقد تنفسنا بين سطورِ إجاباتكِ عمقاً ونضجاً أدبياً يأسر الألباب.
لم تكن مجرد ردود على أسئلة،
بل كانت رحلة وجدانية وفلسفة حياة متكاملة؛
من "مكتبة عزلتكِ" الواعية، إلى رؤيتكِ للكتابة بالألوان،
وحتى همساتكِ الدافئة ونصيحتكِ الغالية التي طوّقتِ بها عنق أختكِ (ماسة) بصدقٍ وامتنان.
لقد صغتِ الأثر قبل الحرف،
وتركتِ في نفوسنا من الطمأنينة وجمال السرد ما لا تزيله الأيام.
شكراً لقلبكِ النابض بالنقاء،
ولروحكِ الملهمة التي جعلت من هذا اللقاء صفحةً ذهبيةً لا تُنسى في ذاكرة المنتدى.
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,824
مستوى التفاعل
22,542
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
طاب مساءكم بكل خير، وأهلاً بقلوبٍ اعتادت أن تجعل للكلمة دفئًا، وللحضور جمالًا لا يكتمل إلا بكم

في هذه الأمسية الهادئة، نجدد لقاءنا حول طاولة الشاي، حيث تمتزج رائحة الياسمين بعبق الحروف، وتمضي بنا الرحلة في محطاتها الأخيرة مع ضيفتنا الغالية، لنقترب أكثر من عالمها الأدبي، وذاكرتها، وذائقتها التي صاغت الكثير من جمال حضورها.

فمرحبًا بكم جميعًا، ومرحبًا بكل قلبٍ جاء ليشاركنا هذا المساء الذي نأمل أن يبقى أثره جميلًا في الذاكرة.



مشاهدة المرفق 193798


١- لو طُلب منكِ تشكيل "مكتبة مصغرة" من خمسة كتب فقط لتكون رفيقة عزلتكِ الدائمة، ما هي هذه الكتب التي لا تملين قراءتها؟

لن أختار الكتب التي تُجيب عن أسئلتي، بل تلك التي تُعلمني كيف أطرح أسئلة أجمل.


  • القرآن الكريم ... لأنه الكتاب الوحيد الذي أعود إليه في كل مرحلة فأخرج منه بإنسانة مختلفة.
  • ثم لم يبق أحد لـ ... لأنها تُذكرني بأن الحقيقة لا تأتي دائمًا في أول الطريق.
  • البؤساء لـ ... لأنها تُعلمني أن الإنسان أكبر من أخطائه، وأن الرحمة قد تُغيّر مصيرًا بأكمله.
  • الأيام لـ ... لأنه يثبت أن الإرادة تستطيع أن تهزم كل ظلام.
  • وكتابي الذي قمت بتأليفه شيء من الواقع... ليس لأنه الأفضل، بل لأنه يحمل نسخة مني لن تتكرر، ويُذكرني دائمًا من أين بدأت.

٢- بين السرد الروائي، الخاطرة الدافئة، والشعر الكلاسيكي.. أي القوالب الأدبية تجدين فيه حريتكِ الكاملة والتعبير الأصدق عن روحكِ؟

أجد نفسي في السرد الروائي...
لأن الرواية لا تطلب مني أن أكون مختصرة، ولا أن أُخفي تناقضاتي. تمنحني مساحة لأن أُبطئ الزمن، وأمنح الشخصيات فرصة لتُخطئ، ثم تتعلم، ثم تنهض من جديد.
أما الخاطرة فهي نافذة أفتحها عندما يفيض القلب، والشعر الكلاسيكي أقرأه بإعجاب، لكن الرواية هي البيت الذي أسكنه.


٣- لو أتيح لكِ أن تلتقي بكاتب أو أديب من الزمن الجميل لتشربي معه كوب شاي وتبادليه الحديث، من سيكون هذا الكاتب؟ وما هو أول سؤال ستطرحينه عليه؟

سأختار الكاتب الكبير ... إحسان عبد القدوس بلا تردد

فهو لم يكن يكتب الحكايات فقط، بل كان يغوص في أعماق النفس البشرية، ويكشف ما تخفيه القلوب من صراعات وأحلام ومشاعر لا تُقال.

وسأجلس معه حول كوب شاي وأسأله:

"كيف استطعت أن تجعل من مشاعر الإنسان وأسراره الداخلية أبطالًا لرواياتك؟ وهل كنت تكتب الشخصيات كما تراها في الحياة، أم كما كنت تتمنى أن تكون؟"

لأنني أؤمن أن أعظم الكتّاب ليسوا من يروون الأحداث فقط، بل من يملكون القدرة على قراءة الإنسان من الداخل، وإضاءة الزوايا الخفية في روحه.


٤- لكل منا شخصية خيالية قرأ عنها في كتاب أو رواية وشعر أنها تمثله أو تلمس شيئاً عميقاً فيه.. ما هي الشخصية الأدبية التي شعرتِ أن سماهر تشبهها؟

ربما لا أشبه شخصية واحدة...
لكنني أجد شيئًا مني في كل شخصية تؤمن أن الهدوء ليس ضعفًا، وأن العزلة ليست هروبًا، وأن الكلمة قد تكون أحيانًا أبلغ من ألف مواجهة.
أشبه كل شخصية اختارت أن تُصلح العالم من حولها دون أن ترفع صوتها.


٥- كيف تؤثر الألوان والأجواء الفنية (كاللوحات أو المشاهد الطبيعية) على تشكيل الصورة الأدبية في مخيلتكِ أثناء الكتابة؟

قبل أن أكتب جملة... أراها.
أكتب بالألوان أكثر مما أكتب بالحروف.
لون الغروب يجعل النص أكثر حنينًا، والمطر يزرع بين السطور موسيقى خفية، والياسمين يمنح العبارات رقة لا أستطيع صناعتها عمدًا.
حتى اللوحات الصامتة تُعلمني أن الجمال لا يحتاج دائمًا إلى شرح، وكذلك النصوص الجميلة... يكفي أن تُشعر القارئ بشيء لم يكن يعرف اسمه.


٦- كأخت وصديقة وكاتبة ملهمة.. ما هي "النصيحة الأدبية أو الحياتية" التي تقدمينها لـ(ماسة) لتكون لها بمثابة بوصلة وتذكار دائم من هذا اللقاء؟

أقول للغالية اختي وحبيبتي ماسة...
لا تركضي خلف التصفيق، فالصدى يختفي سريعًا.
اركضي خلف الأثر...
فقد ينسى الناس النص الذي كتبتِه، لكنهم لن ينسوا الشعور الذي تركته كلماتك في قلوبهم.
وتذكري دائمًا أن أجمل الأقلام ليست التي تعرف ماذا تقول، بل التي تعرف متى تصمت، ومتى تجعل للكلمة وزنًا يليق بها.

واهمس لها
استمري في أن تكوني ذلك الصوت الذي لا يكتفي بطرح الأسئلة
بل يعرف كيف يصل إلى ما وراء الإجابات..

فأنا لا أراكِ فقط كمحاورة متميزة، بل أراكِ كمذيعة تمتلك حضورًا راقيًا
تعرف كيف تدير الحوار بإحساس، وكيف تمنح ضيفها مساحة ليُظهر أجمل ما لديه.
نصيحتي لكِ: لا تجعلي جمال الأسلوب يسبق صدق الشعور، فالكلمة حين تخرج من قلبٍ صادق تصل إلى القلوب دون استئذان.

حافظي على هذا الشغف، فبعض الأشخاص لا يقدمون الحوار فقط، بل يصنعون لحظة تبقى في الذاكرة .. وفقك الله


٧- قبل أن نفتح أبواب الأسئلة للأعضاء في فقرتنا السادسة.. كيف تصفين هذه التجربة والحوار على "طاولة الشاي"؟ وهل أضافت لصفحات حكايتكِ سطراً جديداً؟

لم تكن استضافة...
كانت مرآة.
جعلتني أعود إلى نفسي، وأتأمل محطات ربما عبرتها سريعًا دون أن أتوقف عندها.
كل سؤال كان نافذة، وكل إجابة كانت رحلة قصيرة إلى زاوية من ذاكرتي.
وأؤمن أن بعض اللقاءات لا تُضيف صفحات جديدة إلى الحكاية فحسب، بل تجعلنا نقرأ صفحاتنا القديمة بفهمٍ أعمق... وهذا اللقاء كان واحدًا منها.


٨- كلمة أخيرة تُهدينها لكل قارئ يتابع حوارنا الليلة ويختزن في قلبه شغفًا للكتابة والتدوين؟

لا تكتب لتثير إعجاب الناس...
اكتب لأن في داخلك فكرة تستحق أن ترى النور.
ولا تقِس نجاح قلمك بعدد القرّاء، بل بعدد الأرواح التي غادرت نصك وهي أكثر هدوءًا، أو أكثر وعيًا، أو أكثر أملًا.
فالكتابة الحقيقية ليست استعراضًا للغة...
إنها مسؤولية.

وحين تصبح الكلمة أمانة بين يديك، ستكتشف أن أجمل النصوص ليست تلك التي تُبهر العيون، بل تلك التي تبقى في الذاكرة بعد أن تُطوى الصفحة.



❦ 𝓢𝓪𝓶𝓪𝓱𝓮𝓻 𝓐𝓵𝓻𝓪𝓲𝓼𝓲 ❦

مشاهدة المرفق 193800


مشاهدة المرفق 193801

كلمات دافئة تشبة هدوء روحك وجمال حضورك
عزيزتي سماهر ، شكرا لكِ على الحوار العميق الذي لم يكن مجرد اسئلة واجابات بل كان مساحة للاحساس والصدق .

🍃🌸
 

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,824
مستوى التفاعل
22,542
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد

الغيم

الغيم .. حكاية تكتبها السماء
LV
1
 
إنضم
19 مايو 2025
المشاركات
17,358
مستوى التفاعل
10,540
النقاط
307
الاوسمة
1
ست سماهر ضيفة جميلة على الطـــاولة
سؤالي لها صديقتنا صاحبة الحظور الجميل
ما رأيكِ في الذكاء الاصطناعي؟
وهل ترين ان استخدامه في الكتابة يساعد على الإبداع ام يقلل من اصالة الكاتب؟
 

الرااااكد

طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
385,979
مستوى التفاعل
15,214
النقاط
0
الاوسمة
2
اهلا استاذه سماهر يسعدنا هذا الحضور
الرااقي الذي أثبت انه بالفعل لدينا قامه
لايستهان بها في هذا الصرح بالفعل كان
الحوار شيق ويدار بحنكه بواسطة المميزه
ماسه وايضا كانت الاستاذه المميرزه سماهر
الرئيسي جديره بالردود على الاسئله بثقه
عاليه وإجابات موسعه ولم يغيب اي جواب
كانت حاضره في الاجابه على جميع الاسئله
بكل ثقه فكل الشكر على هذه الجلسه المميزه
وتقديري وثنائي لكم اسعدتموونا كثيررا
سسسؤالي للاستاذه سماهر الرئيسي مارئيك
في منتدى الفخامه في هذه الفتره هل يوجد
نشاط هل يوجد خموول هل لديكي خطه للمنتدى
بأمكانها ان تفيد المنتدى مستقبلا شكرا لك جزيلا
 

سماهر الرئيسي 📚

مشرفة منتدى المواضيع العامة
طاقم الإدارة
LV
1
 
إنضم
13 مايو 2024
المشاركات
54,833
مستوى التفاعل
42,096
النقاط
1,410
الاوسمة
1
الإقامة
فُي قٌلُِبَ آلُِحٍڪآية
أعضاء منتدانا الغاليين على قلبي ..

لكل رحلة جميلة محطة أخيرة، لكنها لا تعني نهاية الأثر، بل بداية الذكريات التي تبقى عالقة في الوجدان. واليوم، وبعد أيامٍ من الحوار الممتع، والكلمات الراقية، والأسئلة التي أضاءت الكثير من الجوانب الجميلة، نصل معًا إلى محطتنا الأخيرة في هذه الاستضافة التي منحتنا وقتًا ثريًا بالمتعة والفائدة.

وفي ختام هذه الرحلة الجميلة، لا يسعني إلا أن أترك باقة ورود بيضاء معطرة بالياسمين امتنانا كبيرا بالراقية ماسة، التي لم تكن مجرد مستضيفة على طاولة الشاي، بل كانت مذيعة ناجحة متألقة، تمتلك حضوراً جميلاً وفناً راقياً في إدارة الحوار العميق ، تُحسن اختيار الكلمات، وتتقن كيف تمنح لكل سؤال قيمته، ولكل إجابة مساحتها، فكان حضورها يضيف للقاء رونقاً خاصاً ودفئاً لا يُنسى.

أدارت اللقاء بحضور يشبه دفء البيوت القديمة، وبذوقٍ يجعل الكلمات تجد طريقها بسهولة إلى القلب، فكانت طاولتنا مساحةً للبوح، وللأحلام، ولتلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح الأدب روحه الحقيقية.

شكراً لكِ ماسة على هذا الاحتفاء الجميل، وعلى قدرتكِ في صناعة لحظة تبقى في الذاكرة أكثر من كونها مجرد استضافة عابرة، بل ذكرى أدبية جميلة جمعت القلوب قبل الحروف.
وشكراً لكل من حضر وقرأ وشارك بكلماته وتعليقاته الراقية؛ فأنتم الجزء الأجمل من أي حكاية، والحضور الحقيقي الذي يمنح الحروف حياةً أخرى.


كنت أتمنى لو أمتد هذا اللقاء أكثر وقتآ ، فبعض الأحاديث لا يكفيها وقت، وبعض الأرواح حين تلتقي تشعر بأن المسافة بين البداية والنهاية قصيرة جداً. ولكن لكل طاولة ضيوفها، ولكل حكاية فصولها، ويسعدني أن أترك المجال لزملائي الأعزاء ليكملوا هذا الدفء، ويضيفوا من جمال أقلامهم ما يجعل طاولة الشاي تستمر عامرة بالحكايات.

لقد كان حضوركم الكريم، ومتابعتكم المستمرة، وتعليقاتكم النبيلة، جزءًا أصيلًا من نجاح هذه الرحلة، فكنتم الوقود الذي منح الحوار دفئه، ومنح الضيف والمُحاوِرة شعورًا بأن خلف الشاشات قلوبًا تُقدّر الكلمة الراقية.

أرجو أن أكون قد كنتُ ضيفة محبوبة بينكم، وأن يكون حضوري المتواضع قد أضاف لمسة جميلة إلى هذا اللقاء.

حقيقة ان استضافتي بينكم كانت لحظة أعتز بها، فشكراً لدفء القلوب وجمال الحضور الذي أحاطني بالمحبة والتقدير، وأحمل معي كل الامتنان لجمال الترحيب وصدق المشاعر التي غمرتموني بها.

لكم جميعاً محبتي وامتناني، وإلى لقاء آخر تحمل فيه الكلمات فناجين جديدة من الشاي، وقلوباً جديدة تروي أجمل الحكايات
.


اختكم
༄༅ سماهر الرئيسي ༅༄

53fbbede0332dfcf4341ec5e3cb8e6c1.jpg
 
التعديل الأخير:

مَـاسَـةٌ

بريقٌ نادِر💎
طاقم الإدارة
LV
3
 
إنضم
7 أغسطس 2016
المشاركات
55,824
مستوى التفاعل
22,542
النقاط
188
الاوسمة
3
الإقامة
بغداد
أعضاء منتدانا الغاليين على قلبي ..

لكل رحلة جميلة محطة أخيرة، لكنها لا تعني نهاية الأثر، بل بداية الذكريات التي تبقى عالقة في الوجدان. واليوم، وبعد أيامٍ من الحوار الممتع، والكلمات الراقية، والأسئلة التي أضاءت الكثير من الجوانب الجميلة، نصل معًا إلى محطتنا الأخيرة في هذه الاستضافة التي منحتنا وقتًا ثريًا بالمتعة والفائدة.

وفي ختام هذه الرحلة الجميلة، لا يسعني إلا أن أترك باقة ورود بيضاء معطرة بالياسمين امتنانا كبيرا بالراقية ماسة، التي لم تكن مجرد مستضيفة على طاولة الشاي، بل كانت مذيعة ناجحة متألقة، تمتلك حضوراً جميلاً وفناً راقياً في إدارة الحوار العميق ، تُحسن اختيار الكلمات، وتتقن كيف تمنح لكل سؤال قيمته، ولكل إجابة مساحتها، فكان حضورها يضيف للقاء رونقاً خاصاً ودفئاً لا يُنسى.

أدارت اللقاء بحضور يشبه دفء البيوت القديمة، وبذوقٍ يجعل الكلمات تجد طريقها بسهولة إلى القلب، فكانت طاولتنا مساحةً للبوح، وللأحلام، ولتلك التفاصيل الصغيرة التي تمنح الأدب روحه الحقيقية.

شكراً لكِ ماسة على هذا الاحتفاء الجميل، وعلى قدرتكِ في صناعة لحظة تبقى في الذاكرة أكثر من كونها مجرد استضافة عابرة، بل ذكرى أدبية جميلة جمعت القلوب قبل الحروف.
وشكراً لكل من حضر وقرأ وشارك بكلماته وتعليقاته الراقية؛ فأنتم الجزء الأجمل من أي حكاية، والحضور الحقيقي الذي يمنح الحروف حياةً أخرى.


كنت أتمنى لو أمتد هذا اللقاء أكثر وقتآ ، فبعض الأحاديث لا يكفيها وقت، وبعض الأرواح حين تلتقي تشعر بأن المسافة بين البداية والنهاية قصيرة جداً. ولكن لكل طاولة ضيوفها، ولكل حكاية فصولها، ويسعدني أن أترك المجال لزملائي الأعزاء ليكملوا هذا الدفء، ويضيفوا من جمال أقلامهم ما يجعل طاولة الشاي تستمر عامرة بالحكايات.

لقد كان حضوركم الكريم، ومتابعتكم المستمرة، وتعليقاتكم النبيلة، جزءًا أصيلًا من نجاح هذه الرحلة، فكنتم الوقود الذي منح الحوار دفئه، ومنح الضيف والمُحاوِرة شعورًا بأن خلف الشاشات قلوبًا تُقدّر الكلمة الراقية.

أرجو أن أكون قد كنتُ ضيفة محبوبة بينكم، وأن يكون حضوري المتواضع قد أضاف لمسة جميلة إلى هذا اللقاء.

حقيقة ان استضافتي بينكم كانت لحظة أعتز بها، فشكراً لدفء القلوب وجمال الحضور الذي أحاطني بالمحبة والتقدير، وأحمل معي كل الامتنان لجمال الترحيب وصدق المشاعر التي غمرتموني بها.

لكم جميعاً محبتي وامتناني، وإلى لقاء آخر تحمل فيه الكلمات فناجين جديدة من الشاي، وقلوباً جديدة تروي أجمل الحكايات
.


اختكم
༄༅ سماهر الرئيسي ༅༄

مشاهدة المرفق 193848
حبيبتي شكراً من القلب على كلماتك الراقية وحضورك الأنيق ، تركتِ في ذاكرة الطاولة اثراً يشبه الياسمين ،
ممتنة جداً لقبولك الاستضافة °○🌸🍃
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 2 ( الاعضاء: 0, الزوار: 2 )