ع ع عبدالله اسماعيل 2 فبراير 2018 شكرًا لك أخي الكريم ... كنت مشتاق أسمع صوتك ... دائمًا أنت السباق ، لكني أتابعك باست مرار ، وأنهل من عذب ما يفيض به قلمك
شكرًا لك أخي الكريم ... كنت مشتاق أسمع صوتك ... دائمًا أنت السباق ، لكني أتابعك باست مرار ، وأنهل من عذب ما يفيض به قلمك