أنتِ المشهد الأخير، وأنتِ الخلاصة التي لا تُمحى.
أنتِ من كانت عيناكِ تغويني،
وتجرفني نحو أفقٍ لا يُرجى له انتهاء.
يا ليتها لم تكن هذه الصورة آخر ما كُتب
على صفحاتك، ولا في صفحات حياتي.
يا ليت يد القدر لم تختَر هذا الصمت في آخر المطاف،
لكن القدر آثر الصمت في آخر السطور.
هنا يرتاح القلم، ليبقى...