يـحـاصـرني لــيـلُ الـهـموم كـأنـني
عـلـى جـوادٍ اشـق صـفوف الـلياليا
وحـيـن دعـاني الـموت مـدت كـفها
بــأنـامـلٍ كــــادت تــشـق الـمـآقـيا
وتـنثر كفي في ساحةِ اليأس كفها
كـمـا تُـفتت الـريح الـصخور سـوافيا
اظـل بـنار الـحب اشـوي مشاعري
بـشـوقي ، وأشــوي بـالـقاء فـؤاديا
زرعت هواها في...