عنَ تِلكَ اللحظة..
تلك التي كُنتَ تَظُنُّ قبلَها أنَّك كبرت.. وعبرت..
ثم.. حين تُداهِمُكَ اختبارات النُّضج والكُهولة.. وتمنعك علامات الاستفهام والتَّعَجُّب من مفارقة دائرتك..
تُفاجأ أنك ما زِلتَ تحبو.. مازلت في البئر..
لم تَكبُر قامتك لتفارقه بنفسك..
ولا سَيّارة هُنالك ليُرسلوا واردهم...