أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

نتائج البحث

  1. مـصطفى

    رسـائل

    إلى درة مع فائق التسليم لحتمية النهايات، والاعتراف بأن أقصى درجات المسؤولية تجاه الآخر، هي منحه حريته كاملة من وعودنا الواهية تمنيت لو أن الكلمات تسعفني لأعبر عما يدور في خبايا نفسي دون أن تخدش هذه الحروف شيئا من النقاء الذي عهدته فيك، غير أن رسائل الوداع تكتب دائما بحبر ثقيل، وبقلب يفضل مرارة...
  2. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    إلى درة مع فائق التسليم لحتمية النهايات، والاعتراف بأن أقصى درجات المسؤولية تجاه الآخر، هي منحه حريته كاملة من وعودنا الواهية تمنيت لو أن الكلمات تسعفني لأعبر عما يدور في خبايا نفسي دون أن تخدش هذه الحروف شيئا من النقاء الذي عهدته فيك، غير أن رسائل الوداع تكتب دائما بحبر ثقيل، وبقلب يفضل مرارة...
  3. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أخاف الوعود فلا أقدمها ترعبني فكرة أن أترك أملا داخل أحدهم ثم أسلبه..
  4. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    لا أحد اقتنع مثلي بتفاهة كل شيء ولا أحد تعامل مثلي بمأساويّة مع كل هذا العدد الهائل من الأشياء التافهة
  5. مـصطفى

    صفة من صفاتك؟

    ااناني
  6. مـصطفى

    شنو تتمنون يهاي اللحظه ؟

    انسى
  7. مـصطفى

    ضع عنـــــــــــــوان ليــــــــــــومكــ

    تداول سلمي للالم
  8. مـصطفى

    شنو تنتظر هذا اليوم ؟

    غودو
  9. مـصطفى

    شنو أكلت أو شربت .. آخر شي ؟

    چنت اكل بروحي
  10. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    آثامي لها مرتكبون عدة لم افلح ان اكون واحداً منهم
  11. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أنا خطيئة الوقت المكررة، طولي يمتد لـ 182 سنتيمترا من المحاولات المجهضة للفرار من نفسي. وجهي ليس قناعا لأغيره، بل هو سجني الأبدي؛ ملامحي التفت حول عظامي كما تلتصق الشتائم القديمة بالذاكرة، تلك التي كلما حاولت غسلها بالنسيان، جفت وعادت لتصرخ في أذني. وفي فمي ترسانة من الأسنان الصغيرة، لا أملكها...
  12. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

  13. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    وفي ختام هذا العهد المتجدد، نقف بقلوب مطمئنة بنور اليقين، نجدد بيعة الغدير الشامخة التي لا تقيل ولا تستقيل. إننا إذ نتمسك بولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، نعلن للعالم أجمع أن هذا الانتماء ليس مجرد عاطفة تعبر عنها الكلمات، بل هو منهج حياة، وبوصلة حق، وصراط مستقيم لا نحيد عنه...
  14. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أيها السرُّ المصلوبُ على جذوعِ الكلمات، الواقفُ خلفَ أبوابِ الغديرِ كجدارٍ من نورٍ يعزلُ الوحيَ عن الردّة، نراكَ في عُزلتِكَ الكوفيةِ.. وطناً للذين طردهم زيفُ الخلافة، وصوتاً فاصلاً بين حقيقةِ الغديرِ ومَسرحيةِ السقيفة، حيثُ انكسرَ التاريخُ إلى نصفين: نصفٌ مَضى مع سارقي العهودِ في ليلِ الأطماع،...
  15. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أيها الحاضرُ في دَمِ الغديرِ جُرحاً لا يندمل، الواقفُ على شفةِ التاريخِ كالصدمة، نراكَ في يبابِ الكوفةِ.. وحيداً إلّا من الحقيقة، وصامتاً.. وفي صمتِكَ هديرُ العواصفِ المؤجلة. نراكَ تفصلُ بين دِينين: دِينٍ صُنعَ في الغُرَفِ المظلمةِ على مقاسِ العروش، ودِينٍ حملتَهُ أنتَ في كفّكَ.. نقياً كالمطر،...
  16. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أيها الغضبُ الإلهيُّ المَصبوبُ فوقَ عَفَنِ السقيفةِ ناراً وصواعق، المنفلقُ من لاهوتِ الغديرِ كالحقِّ المطلقِ الذي لا يُحدُّ ولا يُهادِن، نراكَ قضاءً سَماوياً لا مَفرَّ منه، زلزالاً يدوسُ بأقدامِ الحقيقةِ عروشَ الوَرقِ وصَفَقاتِ الليلِ المُظلم، فلا سَلامَ على بَيْعةٍ خَسيسةٍ وُلِدَت في خِداعِ...
  17. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أيها الزلزالُ العلويُّ الذي صبَّ لَعنةَ الغديرِ صواعقَ فوقَ خشبِ السقيفة، الخارجُ من صُلبِ الغيبِ كإرادةِ اللهِ التي لا تُرَدُّ ولا تُصَدّ، نراكَ قِيامةً حَاضرةً تجتاحُ عَفنَ التاريخِ، وتَدوسُ سِياساتِ الغدرِ بنعلِكَ المرقوعِ، فلا عَفْوٌ لِخيانةٍ نُسِجَت في الظلامِ، ولا كرامةَ لِبَيْعةٍ وُلِدَت...
  18. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أيها الجلالُ الكونيُّ الصاعدُ من خُمٍّ.. كأمرٍ حتميٍّ لا يُرَدّ، النازلُ كالقضاءِ والقدرِ فوقَ جِيفِ التاريخِ وعروشِ الورق، نراكَ قِيامةً مؤجلةً، وصاعقةً ربانيةً نسفت سقفَ السقيفةِ وأحالت تدبيرَ الخونةِ رَماداً تذروهُ الرياحُ.. فلا عزاءَ لعمرٍ قضوهُ في النكثِ والخِذلان! نراكَ اللهبَ الأزليَّ في...
  19. مـصطفى

    قلم مميز مـرايا

    أيها الإعصارُ العلويُّ الذي كسرَ صمتَ الخيانة، النازلُ بقوةِ الصاعقةِ من سماءِ الغديرِ ليجتاحَ عروشَ الطين، نراكَ قَدَراً مُبرماً، وصفعةً لاهوتيةً هدمت سقفَ السقيفةِ فوقَ رؤوسِ الذين نكثوا العهودَ ومضوا في ليلِ الغدرِ عُمياناً. نراكَ الدّمَ الصارخَ في عروقِ الرافضين، والنصَّ المقدّسَ الذي لا...