وكنت في نقاش مع نفسي في عنوانك....
نحن أعمق مِن أن ننطفئ، نَحن نُجوم سّرمدية الضياء...
نحن لا ننطفئ دفعةً واحدة ياحبيبتي بل نتلاشى ببطء؛
جزء منا يبهت، وجزء آخر يصر على البقاء، كأن الروح ترفض أن تعترف بأنها انكسرت.
وما أقسى أن يبقى الاسم حيا، بينما يبرد المكان الذي كان يسكنه.
كنت تشبهين ضوءًا...