فاهجريني يَا مرارت الحياة !
أتسَاءَلُ ,, ماهَذِه الحياة ؟
إنها رحلةُ قصِيرةْ
سَيتُغلق بوابَاتُها يوماً
سنرحَلُ عنهَا بكلّ ما فيها
لا شيءَ سيبقَى معنا غير أعمالنا الطيبة
و أيامنا الجمِيلة , و قلوبنا ( الصادقة ) ..
فإذا كانَ شأنُ هذه الدار الفنَـاءْ
علام الركضُ إلَيهَا ؟
و...