عزيزتي عذراً ..
فقد إكتفيت بوقتي معكِ
قدر إشباعي برغبة الأنوثه
فــ عيناي تلتفت مرة أخرى للمزيد
ولست بكافي بما لدي
أحيطك علماً إنني دونت في صفحاتي آسمك ,
حتى لا أنسى أوقاتي معكِ ,
كنتِ صادقة معي وأنا كنت ألملم لمزيد من غروري
حد الإكتفاء ولكنني لم أشبع يوماً
فعذراً ..
وفور قراءة أخر...