أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

نتائج البحث

  1. حسين شكران الاكوش

    إصدار كتابي الجديد

    📖 إصدار جديد قريباً بفضل الله تعالى، أضع بين أيديكم قريباً كتابي الجديد بعنوان : حياة تدان بعد الموت في مفهوم الانتحار دراسة اجتماعية فقهية قانونية مقارنة هذا العمل يتناول واحدة من أعقد القضايا الإنسانية، حيث تتقاطع فيها أبعاد المجتمع والدين والقانون، في محاولة لفهم الظاهرة وتحليلها بمنهج علمي...
  2. حسين شكران الاكوش

    نداء الى كل شريف خور عبد الله عراقي

    📢 نداء عاجل إلى أبناء العراق الشرفاء يا أبناء الحضارة التي علّمت الدنيا معنى العدالة، ويا أحفاد من كتبوا أولى شرائع الحق على ألواح التاريخ—اليوم، خور عبد الله يناديكم. ليس بندًا قانونيًا فحسب، بل شاهدٌ على امتحان السيادة وكرامة الوطن. إن اتفاقية خور عبد الله، التي تهدد بتحويل حدود العراق...
  3. حسين شكران الاكوش

    الطقوس كمراة متجددة للهوية والانتماء في زمن التحولات

    بقلم: حسين شكران الأكوش العقيلي في زمنٍ تتسارع فيه التحولات وتتشظى فيه الهويات، تقف الطقوس كجُزرٍ ثابتة وسط محيطٍ متلاطم من العولمة والتفكك الرمزي. لم تعد الطقوس مجرد ممارسات موروثة تُؤدى في مناسبات دينية أو اجتماعية، بل تحولت إلى نصوصٍ مفتوحة، تُعيد تشكيل الذات وتُعيد رسم حدود الانتماء في...
  4. حسين شكران الاكوش

    وظيفتنا في زمن الغيبة

    وظيفتنا في زمن الغيبة: بين الانتظار الواعي والتمهيد الرسالي بقلم؛ الاستاذ حسين شكران الاكوش العقيلي في زمنٍ غابت فيه شمس الإمامة خلف سُحب الغيبة، لا ينطفئ النور في القلوب، ولا تجفّ الأنهار في ضمير الأمة. بل تبدأ المسؤولية الكبرى: هل يمكن للإيمان أن يحيا بلا حضور مادي؟ وهل يُثمر الولاء بلا لقاء؟...
  5. حسين شكران الاكوش

    سيادة القانون

    نحو سيادة الدولة: دعوة العقل الوطني لاسترداد القرار في لحظة فارقة من الوعي السياسي، صدح صوت السيد مقتدى الصدر بدعوة لا تهادن ولا تجامل: حلّ المليشيات وتسليم السلاح المنفلت للدولة. لم تكن هذه الدعوة مجرد موقف، بل إعلان نوايا وطنية تسعى إلى تصحيح البوصلة، وإعادة القرار العراقي إلى أهله، بلا وساطة...
  6. حسين شكران الاكوش

    سيادة القانون

    نحو سيادة الدولة: دعوة العقل الوطني لاسترداد القرار في لحظة فارقة من الوعي السياسي، صدح صوت السيد مقتدى الصدر بدعوة لا تهادن ولا تجامل: حلّ المليشيات وتسليم السلاح المنفلت للدولة. لم تكن هذه الدعوة مجرد موقف، بل إعلان نوايا وطنية تسعى إلى تصحيح البوصلة، وإعادة القرار العراقي إلى أهله، بلا وساطة...
  7. حسين شكران الاكوش

    حضور مجالس عزاء الإمام الحسين عليه السلام

    . حضور مجالس الإمام الحسين عليه السلام: حيث يُصاغ الضمير وتُستدرّ البركة ✍️ بقلم: حسين شكران الاكوش العقيلي في زمنٍ تتكاثر فيه الوسائل وتضيع فيه الغايات، تبقى مجالس العزاء الحسيني مناراتٍ لا تخبو، تُضيء دروب الأمة وتُعيد تشكيل وجدانها. فليست هذه المجالس طقسًا عاطفيًا فحسب، بل هي مدرسةٌ...
  8. حسين شكران الاكوش

    إطلاق الرصاص العشوائي ... حين يتحوّل الفرح إلى مأتم

    الرصاص الطائش... حين يتحوّل الفرح إلى مأتم ✍️ بقلم: الاستاذ حسين شكران الأكوش العقيلي في كل مناسبةٍ اجتماعية، من زفافٍ أو فوزٍ رياضي أو حتى تشييعٍ جنائزي، يتكرر المشهد ذاته: أزيز رصاصٍ يخترق السماء، لكنه يسقط على الأرض ليخترق أجساد الأبرياء. إنها ظاهرة إطلاق العيارات النارية العشوائية، التي...
  9. حسين شكران الاكوش

    صرخة العصر بين التجميل والثقافة

    صرخة عصرٍ :يُفضّل الصورة على الجوهر في زمنٍ يركض خلف السراب اللامع، تحوّلت الأجساد إلى مساحات قابلة للنحت، يُعاد تشكيلها تحت مشرط الجراح، فيما تُهمل العقول، وتُترك بلا غذاء، كحدائق تذبل في عزّ الربيع. لم تعد الثقافة اليوم ضرورة، بل خيارًا مؤجلًا. تُستبدل الكتب بالفلتر، والمحاورات العميقة بلقطات...
  10. حسين شكران الاكوش

    حب بلا ضجيج

    حب بلا ضجيج: ذلك الضوء الذي لا يُطفأ ليس الحب صوتًا مرتفعًا ينافس الضجيج، ولا كلماتٍ تتسابق لإثبات وجودها. إنه ذلك الشعور الذي يسري بهدوء، كأنك تفتح نافذة فتنساب نسمة خفيفة لا تُعلن عن نفسها لكنها تغيّر الهواء من حولك. هو وعدٌ غير منطوق، اتفاقٌ غير مكتوب، حضورٌ لا يحتاج إلى تصريح. حين يكون...
  11. حسين شكران الاكوش

    خيبة الأمل

    صرخة صامتة في زمن الضجيج ليست الخيبة مجرد إحساسٍ متلاشي في زوايا القلب، بل نحتٌ بطيءٌ على جدران الروح، حيث كل خيبة تترك انحناءة، ندبة غير مرئية، رعشة خفيفة في الأعماق لا يعرفها إلا من تجرّع مرارتها. إنها اللحظة التي يعلو فيها الضجيج ثم يخمد، حين يكتشف المرء أن انتظاره كان سرابًا، وأن الطرق...
  12. حسين شكران الاكوش

    ذكريات تتسرب من إناء مثقوب

    ذاكرة من إبريقٍ مثقوب… أيكون الزمن هو ذلك الماء الذي يتسرب ببطء، ونحن لا نملك إلا تأمل أثره على جدران أرواحنا؟ أم أن الثقوب ذاتها هي محاولاتنا المتكررة لصنع ثباتٍ مستحيل في عالمٍ يمضي دون أن يلتفت؟ إن كانت الذاكرة ماءً يتسرب، فربما يكون العيش فعلًا من أفعال الاحتفاظ؛ ليس بالماء ذاته، بل بالندوب...
  13. حسين شكران الاكوش

    عهد القلوب الصادقة

    عهد القلوب الصادقة إلى كل قلب ينبض بالمودة، وإلى كل روح تتوق إلى النور، في هذا اليوم المبارك، يوم (عيد الغدير الأغر) ، تتجدد فينا معاني الحب والإخاء، وتتعانق الأرواح على ميثاق الولاء والوفاء. إنه اليوم الذي أشرقت فيه شمس الإمامة، وأُعلن فيه عهد الحق والعدل، حيث وقف رسول الرحمة، محمد (صلى الله...
  14. حسين شكران الاكوش

    موضوع للنقاش

    **هل يتحقق السلام من خلال فرض القوة، أم عبر ترسيخ الوعي المجتمعي؟ بين الاستقرار الذي تفرضه السلطة والانسجام الذي يبنيه الإدراك الجماعي، أيهما يضمن سلامًا مستدامًا
  15. حسين شكران الاكوش

    الصمت حكمة

    الصمتُ ليس غيابًا للكلام، بل حضورٌ لمعنى لا يحتاج إلى صوت. هو ظلُ الحكمة حين يشتدّ وهج الجدل، وهو سيفُ العاقل حين يكون الوضوح أشدّ وقعًا من الضجيج. نصمتُ حين يكون الصدى خائنًا للكلمة، وحين يكون البوحُ انحناءةً لا تليق. نصمتُ لأن بعض الإجابات تُقال بالعين، وبعض المواقف تُحسم بالسكوت. الصمتُ...
  16. حسين شكران الاكوش

    الأعياد الشرعية والدينية

    الأعياد الشرعية: مواسم الفرح والتجديد الروحي الأعياد في الإسلام ليست مجرد أيام احتفالية، بل هي محطات روحية واجتماعية تُعيد تشكيل الوجدان المسلم، وتُجدد فيه معاني العطاء والتواصل. إنها لحظات تتقاطع فيها الأرض بالسماء، حيث يمتزج التكبير بالفرح، والعبادة بالبهجة، والتواصل بالرحمة. ااولا:ستثمار...
  17. حسين شكران الاكوش

    عيد الغدير الأغر

    عيد الغدير: يومٌ اكتمل فيه النور، واستقرت فيه الوصية ليس عيد الغدير مجرد ذكرى تُروى، بل هو لحظةٌ توقفت فيها السماء لتُعلن أن الرسالة لا تُترك بلا امتداد، وأن النبوة لا تُختتم إلا بوضع حجر الأساس لقيادةٍ تحفظ جوهرها. إنه اليوم الذي لم يكن فيه القرار بشريًا، بل كان إعلانًا إلهيًا بأن (الولاية...
  18. حسين شكران الاكوش

    عندما رحلت

    عندما رحلت، لم يكن الفقد مجرد غياب، بل كان انكسارًا في نسيج الزمن، كأن اللحظة التي سبقت الرحيل تجمدت في مكانها، تأبى أن تنتمي للماضي. أصابني ارتباكُ المسافات، فالأماكن التي كنتَ فيها لم تعد كما كانت، والهواء الذي حمل صوتك صار خفيفًا، لا يقوى على حمل الذكرى. أصابني صمتٌ لم أعهده، كأن العالم...