غياب طويل،،، لكن حديثا واحد
كان كفيلا بأن يعيد كل شيء إلى نصابه.
ظننت أن الزمن سيجبرنا على الغربة
لكن الاصيل لا ينسى مكانه.
فبعض العودة لا تعني أننا انتظرنا بلا حيلة،
بل تعني أننا كنا المحطة الأثمن،
وأن المسافات لم تغير ما كان صادقا.
فالأيام الجميلة لا تصنع إلا مع من يعرف قيمتنا الحقيقية