إلى درة مع فائق التسليم لحتمية النهايات، والاعتراف بأن أقصى درجات المسؤولية تجاه الآخر، هي منحه حريته كاملة من وعودنا الواهية
تمنيت لو أن الكلمات تسعفني لأعبر عما يدور في خبايا نفسي دون أن تخدش هذه الحروف شيئا من النقاء الذي عهدته فيك، غير أن رسائل الوداع تكتب دائما بحبر ثقيل، وبقلب يفضل مرارة...