لم يأمر النبي أبا ذر (رض) باللحاق بقومه، ودعوتهم الى الاسلام، إلا لأنه توسم فيه صفات الكمال، لما يتمتع به من روح عالية، وثبات لا يتزعزع، وتفان في العقيدة. فوجده أهلا لأن يقوم بدور من هذا النوع، والاسلام يمر بأدق المراحل وأخطرها.
نحن نعلم أن النبي صلوات الله عليه كان ـ في بدء رسالته...