لاعبيني فإني بشر لا حجر
لاعبيني ودعيني أطيل النظر
هذه الإناثُ مهما تجملت أرى
فلا يصلن لك وليس فيهن أثر
فوددتُ لو إنكِ تتلطفين بعاشقٍ
ظن الليل واهماً بإني ذي ضجر
ألا يعلمُ إني تركت بين أخبيتها
كل أطياف الجنون وبالخيال صور
بين خفايا الانوثة هناك نشوةً
لاتعرف الانهاك يوماً او آثم...