هوينكَ أيها الشاحب حزناً في تماديك نَحبَ
وعلى كاهل سنينكَ من الهجرِ دمعً وكربُ
تسلى إذا ما جَدَ في الروح حسرةً لتسلاها
وأنت تعطي المبسم منكُ حلاوةً وبكَ كربُ
تناديتَ بين الوصالِ والغربة وقٌدَ فؤادكُ
فالبين أجرى في عارض الايام لك النِكبُ
تحملُ أحلام طفولةً جرت بالأزقةِ والوئامِ...