تأملت والدنيا بها العجب والعَجَب
تَروح بلا عُذر وتأتي بلا سبب
فلا ظلُّها دانٍ ولو طالَ أمنُها
وسَل عن هَواها كل من ودَها خَطَب
ومن كانَ فيها ذا مقامٍ ودولة
فخير له جمعُ الفضائلِ لا الذهب
وإن يجعل المعروف و الجود نهجه
بذلك يسمو لا بجاه ولا رتب
ومن عاشَ فيها يجعلُ الخيرَ همه
فما...