أداة تخصيص استايل المنتدى
إعادة التخصيصات التي تمت بهذا الستايل

- الاعلانات تختفي تماما عند تسجيلك
- عضــو و لديـك مشكلـة فـي الدخول ؟ يــرجى تسجيل عضويه جديده و مراسلـة المديــر
او كتابــة مــوضـــوع فــي قســم الشكـاوي او مـراسلــة صفحتنـا على الفيس بــوك

أبو جعفر المنصور

تاج النساء

Well-Known Member
LV
0
 
إنضم
22 مارس 2015
المشاركات
17,214
مستوى التفاعل
1,698
النقاط
0
الإقامة
بغداد-المنصور*
عدل

ولد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس سنة (95 هـ/ 714 م)في قرية*الحميمة*التي تقع في*معان*جنوب*الأردن، ونشأ بين كبار رجال بني هاشم الذين كانوا يسكنون الحميمة، فشب فصيحا عالما بالسير والأخبار، ملما بالشعر والنثر. وكان أبوه محمد بن علي هو الذي نظّم الدعوة العباسية، وخرج بها إلى حيز الوجود، واستعان في تحركه بالسرية والكتمان، والدقة في اختيار الرجال والأنصار والأماكن التي يتحرك فيها الدعاة، حيث اختار الحميمةوالكوفة*وخراسان، وأمه أم ولد بربرية اسمها سلامة.حين نجحت الدعوة العباسية وأطاحت بالدولة الأموية؛ تولى*أبو العباس السفّاح*الخلافة سنة (132 هـ/750 م ) واستعان بأخيه أبي جعفر في محاربة أعدائه والقضاء على خصومه وتصريف شؤون الدولة، وأرسله كذلك لقتال*إسحاق بن مسلم العقيلي*في*سميساط*في*الجزيرة الفراتية*وأحد قادة مروان بن محمد وكان عند حسن ظنه قدرة وكفاءة فيما تولى، حتى إذا مرض أوصى له بالخلافة من بعده، فوليها في ذي الحجة 136 هـ/ يونيو 754 م) وهو في الحادية والأربعين من عمره.

صفاتهعدل

كان أبو جعفر المنصور فحل بنى العباس هيبة وجبروتا، وكان يلبس الخشن، ويرقع القميص ورعًا وزهدًا وتقوى، ولم يُرَ في بيته أبدًا لهو ولعب أو ما يشبه اللهو واللعب. ولم يقف ببابه الشعراء لعدم وصله لهم بالأعطيات كما كان يفعل غيره من الخلفاء. وهو من أعظم رجال بني العباس فقد كان في خلقه الجد والصرامة والبعد عن اللهو والترف. فقد اتصف بالشدة والبأس واليقظة والحزم والصلاح والاهتمام بمصالح الرعية وعرف بالثبات عند الشدائد ولاشك بأن هذه الصفة كانت من بين أبرز الصفات التي كفلت له النجاح في حكم الدولة العباسية.وذكر عن*حماد التركي*أنه قال: ”كنت واقفا على رأس المنصور فسمع جلبة في الدار فقال ما هذا يا حماد أنظر فذهبت فإذا خادم له قد جلس بين الجواري وهو يضرب*بالطنبور*وهن يضحكن فجئت فأخبرته فقال وأي شيء الطنبور فوصفته له فقال له أصبت صفته فما يدريك أنت ما الطنبور فقال رأيتهبخراسان*ثم قام حتى أشرف عليهم فلما بصروا به تفرقوا فأخذ الضارب وكسر الطنبور على رأسه وأخرجه من قصره“. وقد عرف عن المنصور ميله إلىالاقتصاد*في النفقات حتى امتلأت بالأموال خزائنه، ولم يكن المنصور يعطي الشعراء تلك العطايا البالغة حد السرف وإنما كانت أعطياته أرزاق العمال أيام المنصور 300 درهم ولم يزل الأمر على ذلك إلى أيام*المأمون*فكان أول من سن زيادة الأرزاق هو*الفضل بن سهل.[1]

القضاء على عمه*عبد الله بن عليعدل

كان عبد الله يطمع في الخلافة بعد أبي العباس، ولما بويع المنصور لم يوافق على ذلك، فخرج على المنصور في*بلاد الشام، فأرسل له المنصور جيشا بقيادة*أبي مسلم الخراساني*الذي استطاع إلحاق الهزيمة به، وهرب عبد الله، وبقي متخفيا، حتى ظفر به المنصور وسجنه، فمات في*السجن.

نهاية*أبى مسلم الخراسانىعدل

بدأ الجو يصفو لأبى جعفر بعد هزيمة عمه " عبد الله في الشام إلا من الإزعاج الذي كان يسببه له*أبو مسلم الخراسانى؛ وبسبب مكانته القوية في نفوس أتباعه، واستخفافه بالخليفة المنصور، ورفضه المستمر للخضوع له؛ فأبو مسلم يشتد يومًا بعد يوم، وساعده يقوى، وكلمته تعلو، أما وقد شم منه رائحة خيانة فليكن هناك ما يوقفه عند حده، وهنا فكر المنصور جديّا في التخلص منه، وقد حصل له ما أراد، فأرسل إلى أبى مسلم حتى يخبره أن الخليفة ولاه على*مصر*والشام، وعليه أن يوجه إلى*مصر*من يختاره نيابة عنه، ويكون اقرب من الخليفة وأمام عينيه وبعيدًا عن*خراسان*؛ حيث شيعته وموطن رأسه، إلا أن أبا مسلم أظهر سوء نيته، وخرج على طاعة إمامه، ونقض البيعة، ولم يستجب لنصيحة أحد، فأغراه المنصور حتى قدم إليه في*العراق، فقتله في سنة 137 هـ/ 756 م، ولأن مقتل رجل كأبى مسلم الخراسانى قد يثير جدلا كبيرًا، فقد خطب المنصور مبينًا حقيقة الموقف، قال: "أيها الناس، لا تخرجوا من أنس الطاعة إلى وحشة المعصية، ولا تمشوا في ظلمة الباطل بعد سعيكم في ضياء الحق، إن أبا مسلم أحسن مبتدئًا وأساء معقبًا، فأخذ من الناس بنا أكثر مما أعطانا، ورجح قبيح باطنه على حسن ظاهره، وعلمنا من خبيث سريرته وفساد نيته ما لو علمه اللائم لنا فيه لعذرنا في قتله، وعنفنا في إمهالنا، فما زال ينقض بيعته، ويخفر ذمته حيث أحل لنا عقوبته، وأباح لنا في دمه، فحكمنا فيه حكمه لنا في غيره، ممن شق العصا، ولم يمنعنا الحق له من إمضاء الحق فيه". وهو من ابرز الخلفاء العباسيين ويعتبر المؤسس الحقيقي للدولة العباسية وباني عزها وقوتها وهو أخو أبو العباس، ومن أهم أعمال الخليفة أبو جعفر المنصور في الدولة العباسية:القضاء على الثورات والاضطرابات الداخلية ونشر الأمن والاستقرار في إرجاء الخلافةبناء بغداد المدينة المدورة وجعلها عاصمة للخلافة العباسيةتشجيعه لمجالس العلم والأدب وتقريبه للعلماء والأُدباءالاهتمام بالأمور المالية والإدارية للدولة وجعل الإدارة مركزيةالاهتمام بالجيش وتسليحهُ تسليحاً جيداًوكان في عهد الخليفة أبو جعفر المنصور عدداً من القادة الأبطال أبرزهم معِن بن زائدة الشيباني، وهو القائد العربي المسلم الذي قضى على أعداء الدولة العربية الإسلامية العباسية.

بناء بغدادعدل

بنى الخليفة أبو جعفر المنصور مدينة بغداد على شكل دائرة وأطلق عليها اسم*مدينة السلام*أو*دار السلام*وتم بناء المدينة في أربع سنوات من (149-145) على شكل دائرة يحيط بها سور يسمى السور الأعظم واربع بوابات البوابة الأولى تسمى باب الشام التي تقود إلى بلاد الشام والبوابة الثانية تسمى باب الكوفة التي تقود إلى محافظة الكوفة والبوابة الثالثة تسمى باب البصرة التي تقود إلى محافظة البصرة والبوابة الرابعة باب خراسان الذي يقود إلى الفارسيين أو دولة إيران وداخل المدينة كان هناك جامع المنصور الذي كان مربع الشكل ودواوين الحكومة ومساكن الناس والجيش. ونشطت الحركة العلمية حيث وصلت الحضارة العباسية إلى أوج عظمتها فكان هناك عدداً من العلماء منهم الخليل بن أحمد الفراهيدي الذي اشتهر بعلوم النحو وعلوم العروض (لمعرفة نظام الشعر وأوزانه) والقاضي أبو يوسف في علم الفقه والمسعودي في الجغرافية واليعقوبي ويبرز جابر بن حيان في الكيمياء وابتكروا الإسطرلاب لرصد حركة النجوم والكواكب وحنين بن إسحاق ومعظم من إفراد أسرته في اللغة والأدب وكان حنين يشرف على أهم مكتبة في عهد المأمون وهي مكتبة بيت الحكمة فأصبحت بغداد أكبر مركز علمي وثقافي آنذاك يقصدها طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم للدراسة في مدارسها وجامعاتها مثل المدرسة المستنصرية.
 

MS.Shaghaf

مشرفه عامه و مسووله المسابقات
LV
0
 
إنضم
8 سبتمبر 2013
المشاركات
247,198
مستوى التفاعل
1,012
النقاط
0
الإقامة
سليمانية
رد: أبو جعفر المنصور

شكرا ع الموضوع يالغلا

دوم الابداع
 

الذين يشاهدون الموضوع الآن 1 ( الاعضاء: 0, الزوار: 1 )