حروفاً لجبْ الزمان انتفضتْ
تناغي نقاطها الخُجلا حلمها الغالي
من تحتِ ركام الأحزان انطلقتْ
لتهشم جدران الآلام بتكوينها السامي
أرى فوق عيونها الكَحلا ملامحها قد ارتسمتْ
أحداقاً تلهمُ الإحساس فيضا متعالي
تواترتْ صفعاتَ الأيام وما مسحتْ
بسمات الروح لنهلها العاجي
آيا هذه المعجونة بالحب ما وثبتْ
تتلبس أقنعة الآهات بشغفها المتنامي
آسرتها أهوال الدنيا إلى أن انتحبتْ
فراحت تعدوا مسرعتاً خلف سموها الساري
آيا ويلها كم برحاب البحور أمواجها أرتطمتْ
فواصلها باتتْ حبلا تنتظر مولدها الآتي
زلزلي يا ساحرة الأقلام سطوراً ما لبثتْ
تسيل كحمم البركان لجوفها الحامي
انفضي أتربة الأوجاع وأن انبهرتْ
تعود كالبرق لعمقها الوافي
هلمِ يا هذه فالكلمات قد ماتتْ لكنها ما خرستْ
وهل يركن قلمها المتعافي
سأتغزل بصفاتكِ العنقاء وأن رفضتْ
وسألهبُ الصفحات بوصفها الراقي
فتلكَ السطور أن نصبتْ أم رفعتْ
ستثور صاخبتاً تحاكي عنفوانكِ المتناهي
آيا صبابة الأيام ذهبتْ وما رجعتْ
لكنها تبقى قابعة تطفو بعذبِ الأماني
فهل بسماتكِ قد انقشعتْ و أكفئتْ
أم قد حان عودتها بصوتها العالي
تناغي نقاطها الخُجلا حلمها الغالي
من تحتِ ركام الأحزان انطلقتْ
لتهشم جدران الآلام بتكوينها السامي
أرى فوق عيونها الكَحلا ملامحها قد ارتسمتْ
أحداقاً تلهمُ الإحساس فيضا متعالي
تواترتْ صفعاتَ الأيام وما مسحتْ
بسمات الروح لنهلها العاجي
آيا هذه المعجونة بالحب ما وثبتْ
تتلبس أقنعة الآهات بشغفها المتنامي
آسرتها أهوال الدنيا إلى أن انتحبتْ
فراحت تعدوا مسرعتاً خلف سموها الساري
آيا ويلها كم برحاب البحور أمواجها أرتطمتْ
فواصلها باتتْ حبلا تنتظر مولدها الآتي
زلزلي يا ساحرة الأقلام سطوراً ما لبثتْ
تسيل كحمم البركان لجوفها الحامي
انفضي أتربة الأوجاع وأن انبهرتْ
تعود كالبرق لعمقها الوافي
هلمِ يا هذه فالكلمات قد ماتتْ لكنها ما خرستْ
وهل يركن قلمها المتعافي
سأتغزل بصفاتكِ العنقاء وأن رفضتْ
وسألهبُ الصفحات بوصفها الراقي
فتلكَ السطور أن نصبتْ أم رفعتْ
ستثور صاخبتاً تحاكي عنفوانكِ المتناهي
آيا صبابة الأيام ذهبتْ وما رجعتْ
لكنها تبقى قابعة تطفو بعذبِ الأماني
فهل بسماتكِ قد انقشعتْ و أكفئتْ
أم قد حان عودتها بصوتها العالي