إقتصاد الزيارة الأربعينية .
هدهد الجنوب
قطاع الفنادق ...
كل الفنادق في النجف وكربلاء وأغلب فنادق الكاظمية محجوزة لمدة شهر من قبل الزوار الأجانب مع آلاف الشقق والبيوت التي يتم تأجيرها للزوار الأجانب في النجف وكربلاء
هذه القطاع يدر آلاف الدولارات للعراق ويُشّغل الاف الموظفين والعاملين فيه .
قطاع النقل ...
ينتعش قطاع النقل العام والخاص في الزيارة الأربعينية من الطيران وإيرادات المطارات والى النقل الداخلي كالقطارات والنقل الخاص من باصات ومايكروباصات وتكسيات ولك أن تسأل أي شخص يعمل في قطاع النقل الخاص عن إيراداتهم في موسم الزيارة .
قطاع الإتصالات ...
يستخدم الزوار أثناء فترة الزيارة شبكات الإتصال العراقية للإتصال والتواصل وتشغيل الإنترنت وبالتالي هذه كلها اموال لشركات الإتصال وللدولة العراقية من خلال الضرائب المستحصلة .
قطاع الثقافة ...
كل دول العالم تشتري السائح بالأموال وتدفع ملايين الدولارات لتروج لبلدها وتُعرّف بثقافته ومنها برامج البعثات الدراسية مدفوعة التكاليف التي تقدمها كل دول العالم للطلبة الأجانب وذلك من أجل نشر ثقافة البلد والتعريف بها ٫ الزيارة الأربعينية أكبر تجمع بشري في العالم وهذا منجز كبير يحسب للعراق ويمكن إستثماره ثقافياً ومعرفياً وسياسياً وإقتصادياً .
بالمجمل لو إفترضنا إن العراق يستقبل ثلاثة ملايين زائر وكل زائر يصرف 200 دولار فقط وهذا رقم لا يكفي أبداً ولو للنقل فقط
لكان مجموع الأموال الداخلة للبلد بحدود 600 مليون دولار وأنا متأكد إن ما يدخل البلد أكثر من مليار دولار ويمكن تعظيم هذا المورد أيضاً
أين يذهب هذا المبلغ ؟
للفنادق والنقل والاتصالات وغيرها ...
أما داخلياً
الزيارة تحرك السوق وتشغل أصحاب المصالح فأصحاب حقول الأغنام والعجول والدواجن تزدهر تجارتهم ويبيعون بأعداد كبيرة وارباح كبيرة
كذلك أصحاب معامل تعبئة المياه المعدنية ومعامل الثلج والاسواق الكبيرة ومكاتب بيع الخضار والفواكه
كل السوق يتحرك في الزيارة وتتداور الأموال وتحدث حركة إقتصادية داخلية كبيرة .
أكتب هذا للباكين على الإقتصاد والمغثوثين من الكرم العراقي الذي تجسده المواكب الحسينية في هذا التجمع البشري العالمي وهذا من المفترض أن يهم الوطنيين الذين تهمهم الهوية الوطنية وتصديرها !!
والسلام على الحسين وعلى أبنائه وأصحابه واتباعه والمستشهدين بين يديه .
هدهد الجنوب
قطاع الفنادق ...
كل الفنادق في النجف وكربلاء وأغلب فنادق الكاظمية محجوزة لمدة شهر من قبل الزوار الأجانب مع آلاف الشقق والبيوت التي يتم تأجيرها للزوار الأجانب في النجف وكربلاء
هذه القطاع يدر آلاف الدولارات للعراق ويُشّغل الاف الموظفين والعاملين فيه .
قطاع النقل ...
ينتعش قطاع النقل العام والخاص في الزيارة الأربعينية من الطيران وإيرادات المطارات والى النقل الداخلي كالقطارات والنقل الخاص من باصات ومايكروباصات وتكسيات ولك أن تسأل أي شخص يعمل في قطاع النقل الخاص عن إيراداتهم في موسم الزيارة .
قطاع الإتصالات ...
يستخدم الزوار أثناء فترة الزيارة شبكات الإتصال العراقية للإتصال والتواصل وتشغيل الإنترنت وبالتالي هذه كلها اموال لشركات الإتصال وللدولة العراقية من خلال الضرائب المستحصلة .
قطاع الثقافة ...
كل دول العالم تشتري السائح بالأموال وتدفع ملايين الدولارات لتروج لبلدها وتُعرّف بثقافته ومنها برامج البعثات الدراسية مدفوعة التكاليف التي تقدمها كل دول العالم للطلبة الأجانب وذلك من أجل نشر ثقافة البلد والتعريف بها ٫ الزيارة الأربعينية أكبر تجمع بشري في العالم وهذا منجز كبير يحسب للعراق ويمكن إستثماره ثقافياً ومعرفياً وسياسياً وإقتصادياً .
بالمجمل لو إفترضنا إن العراق يستقبل ثلاثة ملايين زائر وكل زائر يصرف 200 دولار فقط وهذا رقم لا يكفي أبداً ولو للنقل فقط
لكان مجموع الأموال الداخلة للبلد بحدود 600 مليون دولار وأنا متأكد إن ما يدخل البلد أكثر من مليار دولار ويمكن تعظيم هذا المورد أيضاً
أين يذهب هذا المبلغ ؟
للفنادق والنقل والاتصالات وغيرها ...
أما داخلياً
الزيارة تحرك السوق وتشغل أصحاب المصالح فأصحاب حقول الأغنام والعجول والدواجن تزدهر تجارتهم ويبيعون بأعداد كبيرة وارباح كبيرة
كذلك أصحاب معامل تعبئة المياه المعدنية ومعامل الثلج والاسواق الكبيرة ومكاتب بيع الخضار والفواكه
كل السوق يتحرك في الزيارة وتتداور الأموال وتحدث حركة إقتصادية داخلية كبيرة .
أكتب هذا للباكين على الإقتصاد والمغثوثين من الكرم العراقي الذي تجسده المواكب الحسينية في هذا التجمع البشري العالمي وهذا من المفترض أن يهم الوطنيين الذين تهمهم الهوية الوطنية وتصديرها !!
والسلام على الحسين وعلى أبنائه وأصحابه واتباعه والمستشهدين بين يديه .