إيد لوحدها ما تسقفش.. بس رجل واحدة تهدّف
وسط جنون الفرحة بتأهل المنتخب الوطنى لمونديال روسيا 2018، بعد غياب دام 28 عامًا، لم يدرك الكثيرون ردود أفعالهم فى تلك اللحظات من فرط السعادة؟، ومن هنا برزت لقطة أبهرت العالم لشاب يطير فى الهواء بقدم واحدة، ليُعرف بعد ذلك فى الأوساط الرياضية والإعلامية بـ"المشجع الطائر" إلا أن حلم محمود عبده لم يكن مجرد شو أو صورة إنما أكبر من هذا بكثير، وهو مساعدة كل من لديهم نفس وضعه ويعانون من عدم تقدير مواهبهم.
المشجع الطائر تمكن من توظيف شهرته مؤخرًا فى شىء إيجابى للغاية وهو إطلاق مبادرة وهى تكوين فريق المعجزات كأول فريق فى مصر والشرق الأوسط لأصحاب القدم الواحد للاعبين واليد الواحد بالنسبة للحراس، وذلك حتى يجمع فيه كل من يعشقون كرة القدم ولديهم ما يمنعهم من ممارستها مع الأسوياء بشكل قوى، واشترك معه فى الحلم يسرى محمد، مدرب فرى ستايل، وبالفعل تم إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، باسم فريق المعجزات، وبعدها انتقل الحلم من العالم الافتراضى إلى أرض الواقع.
"اليوم السابع" حضر أحد تدريبات فريق المعجزات للتعرف أكثر على الفكرة وأصحابها، وأسباب إيمانهم الشديد بها، ففى وسط الملعب يقف "الكابتن يسرى" يلقى التعليمات ويشرح شكل التدريبات ومن ورائه يكرر محمود عبده "قائد الفريق"، ويستمع الباقون لهما، وفى أعينهم حالة من الشغف والرغبة فى إخراج طاقات كبيرة تنتظر أى فرصة لرؤية النور، والمدهش أن الفريق يضم أعمار سنية ومؤهلات وبيئات مختلفة، ويجمعهم حلم واحد وهو اثبات أن ذوى الإعاقة يمكنهم فعل الكثير ولا يحتاجون لأى نوع من الشفقة، ويثبتون أن منطق "الصعبانيات" لا يتناسب مع حجم مواهبهم، وهذه أبرز 7 حكايات لهم من الأصغر إلى الأكبر سنا.
وسط جنون الفرحة بتأهل المنتخب الوطنى لمونديال روسيا 2018، بعد غياب دام 28 عامًا، لم يدرك الكثيرون ردود أفعالهم فى تلك اللحظات من فرط السعادة؟، ومن هنا برزت لقطة أبهرت العالم لشاب يطير فى الهواء بقدم واحدة، ليُعرف بعد ذلك فى الأوساط الرياضية والإعلامية بـ"المشجع الطائر" إلا أن حلم محمود عبده لم يكن مجرد شو أو صورة إنما أكبر من هذا بكثير، وهو مساعدة كل من لديهم نفس وضعه ويعانون من عدم تقدير مواهبهم.
المشجع الطائر تمكن من توظيف شهرته مؤخرًا فى شىء إيجابى للغاية وهو إطلاق مبادرة وهى تكوين فريق المعجزات كأول فريق فى مصر والشرق الأوسط لأصحاب القدم الواحد للاعبين واليد الواحد بالنسبة للحراس، وذلك حتى يجمع فيه كل من يعشقون كرة القدم ولديهم ما يمنعهم من ممارستها مع الأسوياء بشكل قوى، واشترك معه فى الحلم يسرى محمد، مدرب فرى ستايل، وبالفعل تم إنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، باسم فريق المعجزات، وبعدها انتقل الحلم من العالم الافتراضى إلى أرض الواقع.
"اليوم السابع" حضر أحد تدريبات فريق المعجزات للتعرف أكثر على الفكرة وأصحابها، وأسباب إيمانهم الشديد بها، ففى وسط الملعب يقف "الكابتن يسرى" يلقى التعليمات ويشرح شكل التدريبات ومن ورائه يكرر محمود عبده "قائد الفريق"، ويستمع الباقون لهما، وفى أعينهم حالة من الشغف والرغبة فى إخراج طاقات كبيرة تنتظر أى فرصة لرؤية النور، والمدهش أن الفريق يضم أعمار سنية ومؤهلات وبيئات مختلفة، ويجمعهم حلم واحد وهو اثبات أن ذوى الإعاقة يمكنهم فعل الكثير ولا يحتاجون لأى نوع من الشفقة، ويثبتون أن منطق "الصعبانيات" لا يتناسب مع حجم مواهبهم، وهذه أبرز 7 حكايات لهم من الأصغر إلى الأكبر سنا.