
جلس الإمام مالك في المسجد النبوي كعادته يروي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم... والطلاب حوله يستمعون... فصاح صائح : جاء للمدينة فيل عظيم... ( ولم يكن أهل المدينة قد رأوا فيلا قبل ذلك... فالمدينة ليست موطنا للفيلة )...
فهرع الطلبة كلهم ليروْا الفيل وتركوا مالكا...إلَّا يحيى بن يحيى الليثي..فقال له الإمام مالك : لِمَ لَمْ تخرج معهم هل رأيت الفيل من قبل قال يحيى : إنَّما قدمت المدينة لأرى مالكاً لا لأرى الفيل..
وشهر رمضان شهر العبادة وليس شعر الملذات والسهرات فمنهم من يكون كيحيى ومنهم من يكون كالطلبة الذين غادروا مجلس العلم
فالناس في رمضان صنفان : صنف قد حدَّد هدفه .. فهو يعلم ماذا يريد من رمضان... وما هي الثمرة التي يرجو تحصيلها...وصنف آخر غافل لها مفرِّط... تستهويه أنواع الفيلة المختلفة...
فالقنوات الفضائية والمسلسلات الهابطة وأنواع المحرمات فيلة هذا الزمان...
فاحذر الفِيَلة وبريقها...فإنها ستسلب منك أفضل أوقات العام..
