ابو مناف البصري
المالكي
#اقسام_النساء
قال لقمان (عليه السلام) لابنه:
"يابني، النساء أربعة:
ثنتان صالحتان، وثنتان ملعونتان.
فأما إحدى الصالحتين فهي الشريفة في قومها، الذليلة في نفسها، التي إن اُعطيت شكرت، وإن اُبتليت صبرت، القليل في يديها كثير، الصالحة في بيتها.
والثانية: الودود الولود، تعود بخيرٍ على زوجها، هي كالأم الرحيم تعطف على كبيرهم، وترحم صغيرهم، وتحب ولد زرجها وإن كانوا من غيرها، جامعة الشمل، مرضية البعل، مصلحة في النفس والاهل والمال والولد، فهي كالذهب الاحمر، طوبى لمن رُزقها، إن شهد زوجها أعانته، وإن غاب عنها حفظته.
وأما إحدى الملعونتين فهي العظيمة في نفسها، الذليلة في قومها، التي إن اُعطيت سخطت، وإن مُنعت عتبت وغضبت، فزوجها منها في بلاءٍ وجيرانها منها في عناء، فهي كالأسد إن جاورته أكلك، وإن هربت منه قتلك.
والملعونة الثانية فهي عند زوجها وميلها في جيرانها، فهي سريعة السخطة، سريعة الدمعة، إن شهد زوجها لم تنفعه وإن غاب عنها فضحته، فهي بمنزلة الأرض النشاشة إن أسقيت أفاضت الماء وغرقت، وإن تركتها عطشت، وإن رُزِقتَ منها ولداً لم تنتفع به."
الاختصاص: ص٣٣٩
بحار الانوار: ج١٣ ص٤٢٩ ح٢٣
الصراط المستقيم
قال لقمان (عليه السلام) لابنه:
"يابني، النساء أربعة:
ثنتان صالحتان، وثنتان ملعونتان.
فأما إحدى الصالحتين فهي الشريفة في قومها، الذليلة في نفسها، التي إن اُعطيت شكرت، وإن اُبتليت صبرت، القليل في يديها كثير، الصالحة في بيتها.
والثانية: الودود الولود، تعود بخيرٍ على زوجها، هي كالأم الرحيم تعطف على كبيرهم، وترحم صغيرهم، وتحب ولد زرجها وإن كانوا من غيرها، جامعة الشمل، مرضية البعل، مصلحة في النفس والاهل والمال والولد، فهي كالذهب الاحمر، طوبى لمن رُزقها، إن شهد زوجها أعانته، وإن غاب عنها حفظته.
وأما إحدى الملعونتين فهي العظيمة في نفسها، الذليلة في قومها، التي إن اُعطيت سخطت، وإن مُنعت عتبت وغضبت، فزوجها منها في بلاءٍ وجيرانها منها في عناء، فهي كالأسد إن جاورته أكلك، وإن هربت منه قتلك.
والملعونة الثانية فهي عند زوجها وميلها في جيرانها، فهي سريعة السخطة، سريعة الدمعة، إن شهد زوجها لم تنفعه وإن غاب عنها فضحته، فهي بمنزلة الأرض النشاشة إن أسقيت أفاضت الماء وغرقت، وإن تركتها عطشت، وإن رُزِقتَ منها ولداً لم تنتفع به."
الاختصاص: ص٣٣٩
بحار الانوار: ج١٣ ص٤٢٩ ح٢٣